مقايضة في السجون مقابل مبالغ

مقايضة في السجون مقابل مبالغ
لقد نسمع في حياتنا اليومية العديد من الاأمور والمقاولات التجارية التي تخص العديد من جوانب الحياة من حيث البناء والأعمار والمواد الغذائية … الخ
لكن ضهرت لنا في السنوات الأخيرة بعد الاحتلال مقاولة جديدة وفريدة من نوعها في العراق وهية مقاولة السجناء. تعد من أضخم وأخطر المقاولات التجارية. حيث يقوم فريق مكون من عدة عناصر للتفاوض مع اهالي المتهم جراء مبالغ ضخمة لخروج اولادهم من السجون قد يكونوا مجرمين أو برياء هاؤلاء المتهمون. ويقوم بالتعامل معهم المحامي وهوة واجهة التفاوض بين اهل المتهم والجه المسؤولة وهوة طرف من الفريق ومستفيد من كلا الطرفين أهل المتهم والضابط المسؤول.
اما الطرق الثاني فهوة يخص السجين يقومون عدة اشخاص من حراس السجن بالتعذيب اليومي والمستمر للسجين كي يضغط على اهلة اثناء المواجهه ويحرك مشاعرهم حتى يدفعون المبلغ المطلوبة منهم وشراء أبنهم من من قبل الجهه المسوؤلة.
اما الطرف الثالث والاهم فهوة الضابط المسؤول عن هذة العملية كلها ويعتبر هوة المخرج ونفسهُ كاتب السيناريوا والممثل في نفس الوقت حيث يقوم بتحديد السعر. اذا كان السجين من عائلة فقيرة لا يتعدى طلبه اكثر من 20الف دولار وأذا كان من عوائل الشيوخ والتجار لا يقل طلبة أقل من 100 الف دولار مقابل الافراج عن المتهم بكتب رسمية مصادق عليها من قبل الجهات المختصة وعدم التعرض عليهم مرة ثانية. بغض النضر أذا كان المتهم مجرم ويستحق العقاب او اذا كان بريء ويستحق الافراج والبرائة ولكن كلا الامرين لم يتم الرجوع الرسمي الى سلطة القضاء وهية التي تحدد هذة الشيء.
سفيان عبد تركي – بغداد
/7/2012 24 Issue 4259 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4259 التاريخ 24»7»2012
AZPPPL