
معرض لمنتدى رصيف الكتب في شارع النجفي
الموصل – هدير الجبوري
ضمن المبادرات العديدة لعودة وأحياء شارع النجفي في الموصل أقام منتدى رصيف الكتب في الموصل وبدعم من برنامج (تعافي) معرضاً خاصاً للكتب شاركت فيه العديد من المكتبات ودور النشر العراقية والعربية. ويعود أصل أنطلاق هذه المبادرة الى العام 2017 أي بعد تحرير مدينة الموصل وتلتها عدة مبادرات ركزت على أهمية عودة هذا الشارع الحيوي والذي يمثل الكثير للموصليين والذي يعود عهد أنشائه الى 100 سنة مضت.. ويمثل موروثاً ثقافياً ومعلماً تراثياً لأهالي مدينة الموصل الذين يأملون بجدية عودته قريباً وأن تلتفت الجهات المعنية الى تعزيز هذا الأمل على أرض الواقع..
وشهد المعرض الذي استمرلمدة ثلاثة أيام حضوراً مميزاً للنخبة من المثقفين في المدينة ومحبي القراءة الورقية وأقتناء الكتب.وتم تنظيم العديد من الفعاليات على هامش اليوم الأول للمعرض حيث اقام طلاب المرحلة الثالثة في قسم التصميم بمعهد الفنون الجميلة للبنين في الموصل معرضاً للتصميم الطباعي ..وشاركت فرقة ديلارتي المسرحية للشباب بعرض خاص بعنوان (للغة حد آخر) حاولت الفرقة من خلاله التأكيد على أهمية لغتنا العربية والتعامل بالعربية الفصحى وحث جيل الشباب على القراءة.
ولبى الشاعر الموصلي وليد الصراف الدعوة بأن يكون ضمن المشاركين في معرض عودة شارع النجفي وألقى كلمة خاصة بالمناسبة كانت اقرب الى الشعر والشجن الموصلي والحسرة على ضياع معالم هذا الشارع الرمز الذي مثٌله بانه جملة أعتراضية بين شارعين هما شارع السرجخانة الشارع المحبب للنساء وشارع خالد بن الوليد للرجال فهو يربط بينهما بحميمية يصعب معها فصله عن هذين الشارعين وشوارع مدينة الموصل الأخرى الموغلة في الأصالة والقدم والتراث الأصيل.
وكان لمؤسس منتدى رصيف الكتب ومبادرة عودة شارع النجفي الكاتب صلاح الوراق بصمة كبيرة في أقامة هذه الاحتفالية والتي سبقتها مبادرات عدة وتحدث قائلا لـ(الزمان) ( هذا المعرض المقام لأحياء هذا الشارع هو الأول من نوعه والغاية من أقامته هو محاولة بناءه مجدداً بطراز تراثي موصلي يعكس هوية المدينة وهذه المبادرة رسالة للجهات المعنية بضرورة الأسراع بجدية لعودته كي تعاد من خلاله روح الموصل القديمة وقد قمنا بعدة مبادرات تراكمية سابقة لكن هذه المبادرة الآن مختلفة عن التي سبقتها وذلك لمشاركة العديد من دور النشر والمكاتب من العراق وخارجه عراقية وعربية وأقامة نشاطات لجذب كل الفئات المجتمعية للحضور ولغرض ايضاح اهمية هذا الشارع لجيل الفتية والشباب ..وان المعرض أقيم بمبادرات فردية شخصية مع دعم خاص من مشروع تعافي).
وقال (أننا كنا نأمل أن تشارك دور نشر أكثر وأكثر لكن ضيق ومحدودية مكان الأحتفالية حدت من حجم المشاركة).وختم حديثه أن (الشارع يعٌول على الوعي المجتمعي والمشاركة الجماهيرية والرسمية لعودته للحياة.)
وشاركت العديد من دور النشر المعروفة في الموصل في المعرض منها دار النشر نون(نركال)ودار ماشكي وايضأ أنضمت بالمشاركة مكتبات منها مكتبة سندباد للكتب ووكالة دار القمر وبيت الحكمة فرع الصين وطوق الحمامة ومكتبة الشام.
























