معارضة من بوليساريو الوفد الأمريكي قدم للمخيمات في طائرة تابعة للرئاسة الجزائرية

معارضة من بوليساريو الوفد الأمريكي قدم للمخيمات في طائرة تابعة للرئاسة الجزائرية
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
لم يعبأ الشارع المغربي بما تناقلته بعض المواقع الاجتماعية والالكترونية حول أنباء على تفيد وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، واعتبر البعض أن الخبر لا أساس له من الصحة، والبعض الآخر لم يكترت، وإذا كان الخبر انتشر كالنار في الهشيم فقد اعتبر باجماع مجرد فقاعة، لأن المغاربة يكنون الاحترام لأشقائهم الجزائريين، ولم يرغبوا في الشماتة أو التعبير عن موقف ما من شأنه أن يسيء للجزائريين، ويذكر أن الخبر نشره مدون فرنسي يدعى آلان جوليس يقول فيه حصوله على معلومات من مصادر طبية بـ سويسرا حول وفاة عبدالعزيز بوتفليقة بمصحة نقل إليها لتلقي فحص معمق. وعلى صعيد آخر اعتبرت معارضة قيادة البوليساريو زيارة السيدة كيري كينيدي رئيسة مؤسسة روبرت كينيدي لحقوق الانسان أن هذه الأخيرة لم تكلف نفسها عملية البحث أو الإتصال بالفعاليات السياسية الأخرى وعلى رأسها مناضلي الجبهة الشعبية ووصفت اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية خط الشهيد في بيان لها أن زيارة كينيدي بالسياسية وليس بالحقوقية كما أوضح البيان أن الوفد الحقوقي الأمريكي قدم للمخيمات على متن طائرة خاصة تابعة للرئاسة الجزائرية وبذلك فمواقف المؤسسة لن تكون عادلة في تعاملها مع ملف حقوق الإنسان الشائك بالمخيمات. وفي سياق آخر بث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تسجيلا صوتيا وصورا أوضح فيه الفرنسيين المختطفين في النيجر. وقال بيان القاعدة إن المفقودين منذ عامين ما يزالون على قيد الحياة. وأكدت وسائل إعلام محلية أنه تم التحقق من هويات جميع الرهائن من قبل أقاربهم وهم دانيل لاريب، بير ليغران، مارك فيري وتييري دول ، واستجدى الرهائن في التسجيل الذي بثه أحد المواقع الموريتانية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والشركات العاملين بها إلى مواصلة المفاوضات مع خاطفيهم. ويطلب الخاطفون من السلطات الفرنسية اختيار طريق المفاوضات معهم، كما طالبوا بفدية مقدارها 127مليون دولار أي حوالي 90 مليون يورو ، مقابل عودة الرهائن، وهو ما رفضته الحكومة الفرنسية السابقة، التي قالت إنها لن تتفاوض مع جناح تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلام. تجدر الإشارة إلى أنه تم اختطاف أربعة فرنسيين في 16 أيلول 2010 في الشمال من قبل عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وإلى جانب هؤلاء الأربعة الظاهرين في الشريط، وهم فرنسيون عاملون في الصناعة النووية، أضيف إليهم فرنسيان آخران تم اختطافهما في شمال مالي في 24 نونبر من العام الماضي.
/9/2012 Issue 4301 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4301 التاريخ 11»9»2012
AZP02