
مطالعة في كتاب لوليد شاكر النعاس – نجم الجابري
قراءة تعرّف التفكيكية التاريخانية الجديدة
إن السلطة البطركية التي ورثناها في جهازنا ألمفاهيمي لم تترك حرية للوعي خارج هيكلتها عن دار المرتضى للنشر والتوزيع في النجف الأشرف صدر للناقد ا.د وليد شاكر النعاس منجزه النقدي الجديد قراءة تعرف التفكيكية التاريخانية الجديدة ب 180 صفحة من الحجم المتوسط يقارب المطبوع مدارس نقدية معاصرة ظهرت أواخر القرن العشرين في الغرب خاصة أمريكا وفرنسا والمدونة لا تهدف لوضع الخطوط المعلمة في درس التفكيكية بل عبارة عن محاضرات على طلبة الدراسات العليا أراد الباحث بها التواصل مع البحث العلمي حول منهج التفكيك وما انطوى عليه من قضايا وفرضيات أكسبته هوية مختلفة عن غيره من مناهج النقد المعاصر والكاتب بتواضع يقول بالمطلق انه لا يدعي ابتداع شيء في هذا البحث بل حاول أعادة النظر فيما كتب عن التفكيكية قدر الممكن كما نجح بآثاره الأسئلة والأفكار التي استنتجها من مدونات الباحثين الغرب وما اتضح له من بعض النقاد العرب في قراءاتهم تنظيرا وتطبيقا رغبة منه في أعادة المنهج على وفق محاور محدده وقد زاوج بين مدونات الباحثين معلقا على بعضها مستنجدا وجهات نظر يعتقد إنها يمكن أن ترسم الإطار المحتمل والبسيط في هذه النظرية في بحث التاريخانية الجديدة وفق مفاهيمها التي اطلع عليها وأدلى بما يراه يصب في مجرى البحث في النقد الأدبي المعاصر قسم البحث إلى جزئيين؛
الجزء الأول ويتكون من خمسة مباحث العتبة الأولى ما قبل التفكيكية – والعتبة الثانية مرجعيات الالتقاء المعرفي فيما العتبة الثالثة المختلف حال دريدا أما العتبة الرابعة منه فهي منهج أم منهجان فيما كانت الخامسة ممارسات نصية أما الجزء الثاني التاريخانية الجديدة ففيها ثلاثة مباحث أولها البيئة الغربية والمؤثرات التأسيسية وثانيهما التاريخانية الجديدة والمصطلح والانبثاق أما الثالث فهو التاريخانية الجديدة والمادية الثقافية من المتعارف إن النص الأدبي عبارة عن أحداث تتغير وهنالك دالة أو دوال وهم أبطال النص وتمارس في النص أيا كان اختلافات ومعان مؤجلة حسب متغير الزمان والمكان الذي تقع عليه أحداث ذلك النص إن الخطوط الفاصلة بين دوال النص والمدلول العام للنص ترسم ملامح فكرة الكاتب من وراء النص . من المعلوم ان البنيوية ظهرت في ستينات القرن العشرين وهي نسق من التحولات الفكرية التي ولدت ضمن المرجعية الفكرية للحداثة وأعطت قوانين المعرفة ثراء في تفتيق بنية والأسس التي قام عليها نمو رؤية جديدة لفهم النصوص ومعانيها بطريقة مغايرة للمناهج السياقية ومثيلاتها التي تؤكد على الذات والعقل والتاريخ وهي غير صائبة لأنها لم تقدم نظرية متكاملة عن العالم كما ترى البنيوية ومن هنا كانت ثورة معرفية باشتغالها على الشكل وتحليل محتواه بوصفه تنظيما منطقيا يدرك بواسطة العقل حين يعاين النص بنيه لها نظامها الخاص بها ما يذكرنا برؤية هيجل للعالم الحقيقي الذي هو الشكل الخارجي للفكرة وهذا يعني إن الشكل هو الذي يضع المعنى وليس ذاتي التي هي مستقلة.وهذا يظهر مخالفة البنيويين لمن عاصرهم من الفلاسفة أو سبقوهم في مقولاتهم عن الذات والإنسان ونحوها وأصبح حديثهم محور الدراسة لجميع الأنظمة البشرية لقد أصبحت البنيوية ظاهرة مثيرة تبناها الدارسون في حقول معرفية عديدة لتوجهها الشمولي الذي يعالج حقول معرفية بما فيها الإنسان إلا في مصطلح البنية أثار اختلافا عند الباحثين وتنوع بتنوع حقولهم الدراسية في الانتروبولوجي وعلم النفس أو اللسانيات وهل لم جرة لان البنيوية بوصفها نسق ومن شان هذا النسق أن يظل قائما و يزداد ثراء بفضل الدور الذي يقوم به تلك التحولات أن نخرج عن حدود ذلك النسق ولان مفهوم البنية هو حجر الزاوية في الدرس البنيوي يمكننا من تحديدها بمفهومين رئيس هما نسقا من العلاقات الباطنية وثانيهما مفهوم جان بياجيه بوصفهما نظاما من التحولات تنطوي على مجموعة من القوانين .
لغة منظومة
أن قراءة النص الأدبي وفق البنيوية يعتبر اللغة منظومة قائما بذاتها والفكر نتاجها يكون المؤلف هو الأخر نتاج اللغة ويكون النص الذي أنتج هو الحاضر وليس المؤلف الذي وضعه ثم غادره !! ص 15 في العتبة الثانية مرجعيات الالتقاء المعرفي يقول ص 27 لعل مصطلح التفكيكية من المفاهيم التي لم تستقر على تحدي اصطلاحي قار وثابت فهي تحمل أكثر من معنى في ذاتها فهي طريقة للتحليل لا للتقويض والهدم وهي ترمي لإعادة النظر في ما هو قائم وقيل هي منهج يفكك ليبرز تأسيسا جديدا ونحو ذلك فهي لم تخضع لدلالة واحدة تحدد معالمها بوضوح انه نشاط يعيد أنتاج الخطاب دون النظر إلى مؤلفه انه استمرارية بقاء النصوص دون المنتج الأول بوصفه حركة بنائية تفكك البنية لتبرزها من جديد لكنها لا تعطي تفسيرا نهائيا لأنها ليست مركزا أو حضورا ثابتا وعلى هذا الإدراك تكون التفكيكية قراءة تكشف استحالة هيمنة حضور الحقيقة المطلقة في النصوص أو أحادية المعنى ولعل مفهوم الحقيقة المطلقة له ارتباط وثيق مع ميتافيزيقيا الغرب القائلة بعدم حضور الجانب الأخر من العقل الذي يرفض الثبات لكنها من طرف أخر تعني فلسفة حضور حين ترى أن الوعي الإنساني هو مركز الحقيقة والمدلولات العليا.
في العتبة الثالثة المختلف حال دريدا ربما لم يكن دريد ا شخصيا نستطيع أن نراه هوية قابلة للثبات إنما بصمات متغايرة قد يكون هو ذاته لا يخضع لها , انه ذوات متداخلة محيره لقارئها حريصة على تقويض هويته الذاتية فهو قارئ فيلسوف نزع قداسة مركزية الكلمة وميتافيزيقيا الحضور في الفكر الغربي وتوضح أفكاره وتراثه المكتوب أن لهما خصوصية متميزة في الجهد النقدي عند الغرب حين تلمسوا منهجا في قراءة النصوص وفق آليات اشتغال أنتجت مقاربات متباينة لا يحدها طابع يميزها فهي متنقلة بين الذات والحداثة ومن يتأمل مقارباته يمكن أن يمثلها في تقويضه للتراث الغربي القائم على الهوية الذاتية وفلسفة الحضور عندها يعيد صياغة المقولات مشككا فيها و في شفافية الكلمة التي صبحت جزءا من بنية خطاب الميتافيزيقيا الغربية المرتبطة بسيطرة الذات الماورائية !وجاك دريدا الاسم الأكثر اقترانا بالتفكيكية في آرائه ومؤلفاته التي نشرت بعد عام 1967 والتي يدور مفهومها العام حول التمركز المتمثل في الثقافة الغربية أي نفي الحضور الذي يراه مدلولا متجاوزا لذلك يبحث عن المنطوق وحضوره أو ما يسمى أولية المنطوق على المكتوب سعيا منه في قلب المعنى وإسقاطه من اللغة ؟ ! ومن المعلوم أن دريدا بدا نظريته بنقد المنهج البنيوي منكرا قدرته على الوصول بالطرق التقليدية في مشكلة الإحالة أي قدرة اللفظ على إحالتنا إلى شيء ما خارجه فهو ينكر أن اللغة منزل الوجود ويعني بها قدرتها على سد الفجوة ما بين الثقافتين التي صنعها الإنسان والطبيعة التي صنعها الله ويمكن للباحث أن يجعل مدونات دريدا كالتالي.
مفهوم الأثر – الاختلاف الإرجاء – نقد التمركز – الحضور والغياب – الانتشار والتشتت – التكرارية أن مفهوم الأثر يراد به أن الكتابة تكون حدثا ثانويا في الفكر الفلسفي ينتج عن النطق ويأتي بعده فهو ليس وظيفة سوى انه يدل على النطق في لحظته وان كان ثمة ضرورة لتدوين المنطوق يكون ذلك عن طريق الكتابة.
أما الاختلاف ,الإرجاء ويرى دريدا أن المعنى يتولد من خلال اختلاف دال على آخر ليس لأنه يشير إلى مدلول محدد فكل دال يتحدد معناه داخل شبكة العلاقات مع الدوال الأخرى رغم أن معنى كل دالة لا يوجد شكل كامل في أي لحظة فهو متأرجح رغم حضوره وعليه فان الدال يقول الشيء ولا يقول في آن واحد وهو مستقل بذاته وغير مستقل بذاته وهكذا الاختلاف عكس الحضور والغياب بل يسبقها؟
أما نقد التمركز فيقدم مقولة أولية حول إمكانية فحص منظومة الخطاب الفلسفي-الغربي عبر قرونه الممتدة زمنيا من أفلاطون الى سوسيرا والمكتسبة خصوصية معينة في كل لحظة من لحظاتها بوصفها حضارة التمركز حول العقل الأقل الذي يستند أليه كل شيء (الصوت والكلام هما نتاج الميتافيزيقيا) ؟
فيما يشكل الغياب والحضور تتويجا نقديا للمعطيات السابقة لأنه يمثل الثمرة المعرفية للتحقيق ألتفكيكي لان جميع إجراءات المسيرة النقدية التفكيكية ترى الدال حاضرا والمدلول غائبا ؟
أما الانتشار والتشتت فهو مصطلح انكليزي يحمل أكثر من ترجمة منها الابوريا وهي الفضاء الذي ليس له تحديد وقيل ان ألهوه لعالم الإثبات فيها ولا حضور ولا نقاط . والانتشار انه معنى أن يبقى منتشر ومبعثر كبذور تنتشر في جميع الاتجاهات ومن ثم لايمكن الإمساك به والتشتت يراد به للقيام الحرغير المتناهي لأكبر عدد من الدوال بوصفها إشارات بلا أصـــــــــل بمعنى دال بدون دلاله !!
أما العتبة الرابعة فهي منهج ام منهجان فان الكثير من الباحثين يعتقد ان ثمة تبين ممارسة التفكيكية في فرنسا تحديدا أو الغرب عموما وبين ممارسته في أمريكا وهذا التباين قد يلمس في تجلياته القرائية بين المدرستين لكن المتحصل الرئيسي ان اثر دريدا في الأمريكية وهو من خلف هذا الاختفاء بالمنهج ألتفكيكي والمدهش آن العقل الأمريكي تقبله بشكل واسع أكثر منه في بلاد المنبع فرنسا
أما العتبة الخامسة / ممارسات نصية
غالبا ما نعثر على شروط الحياة خارج ذواتنا في إشكال موضوعية ورواية غسق الكراكي التي جاءت نصا ثانويا على النص الأصلي (المدونة) حاولت أن تشظي البطل إلى ذوات مغموسة في ثيمات النص ومن هنا حاولنا أن نفكك معميات ص59 إما التاريخانية الجديدة ص.115
يقول الباحث لن يختلف اثنان في أي خطاب فكري أو فلسفي يمتلك مرجعيته التي انتجت ضمن سياق زماني ومكاني بمعنى ان نتاج أي نظرية آو تيار نقدي أدبي وهو وليد خرافة التاريخي الثقافي وهذه الحقيقة نراها ماثلة في العصر الذي نعيشه إذ اكتظ باتجاهات ومعتقدات و ادلجات ظهرت بفعالية واضحة لدى الغرب خصوصا بفعل قناعات مفكرية وتصوراتهم في فحص منتجات عصرهم والعصور التي سبقتهم في للوصول إلى رؤية محددة المعالم للواقع المعاش وما تيارات النقد المعاصرة ألا شاهد على طابع الفكر النقدي المفعم بالنظريات ؟
والتاريخانية الجديدة إحدى معالم نقد ما بعد الحداثة الأمريكي تحديدا الذي استطاع أن يجد له مسببات هيمنته على الخطاب النقدي المعاصر وان يفرض حضوره في ممارسات ثقافية شتى اثبت من خلالها انها القدرة على تفتيق معميات النصوص الأدبية التي لها اتصال مباشر بفضاءات السلطة والاقتصاد والمجتمع والقوة وقدم الباحث ثلاثة مباحث تؤثر على التاريخانية او المباحث الفاعلة المؤثرة في التاريخانية اولها البيئة الغربية والمؤثرات التأسيسية و ثانيهما المصطلح والانبثاق والثالث المادية الثقافية في المبحث الأول قدمت البيئة الأدبية كمجتمعات تتغير أن أسهمت في تفتيق وعي جديد لمختلف الشرائح قاد بنا معرفيا ساهم في تأسيس أفكار وأيدلوجيات كانت مصدرا لمعظم إشكال الوعي المعرفي في الغرب من خلال التغير المدهش في خطابات المجتمعات الفلسفية والنقدية عصر ما بعد الحداثة والتي تأثرت في تغيرات الوعي الفردي تجاه الدين والسياسة والمعتقدات الأخرى أن تلك التغيرات في الأفكار والممارسات ادخلن البشر في فلك الحرية ومعها القلق وفقد الحكم طابعه المقدس وصارت ممارسات الفكر العقلاني تنعتق من الحدود المفروضة عليه سابقا فأدرك الإنسان منذ هذه اللحظة انه هو صانع تاريخه بل أن العمل في هذا السياق واجب الأمر الذي يفرض بدوره ضرورة الخيار ومن هذا المنطق تبدلت مؤثرات الخطاب الغربي استجابة لتلك الظروف التاريخية والاجتماعية والاقتصادية التي كانت لها عميق الأثر والخلاصة ان الأوربي الغربي أصبح واضحة الملامح بحد التاريخ وفكره غدا منطوقا في إدراك بيئة ومسائلتها والتفكير فيها بعيد عن رقابة الأخر ومع هذا التحديث كله فان صعود نجم الرأسمالية أبدل قوة الخطاب الديني بخطاب أخر أصبح هو المهيمن على تسيير الحياة الثقافية.
أما المصطلح والانبثاق . ص 145 يقول الباحث وقد يكون مصطلح التاريخانية جديدا إلى حد ما على عالمنا الثقافي والفكري وما يثير الحديث الانعتاق من لباس النقد المعاصر الى مناهج وعلوم ما بعد الحداثة تلك التي تتمايز بمعيار جديد من فهم النقد وممارسته على نماذج إنسانية مختلفة أن مفهوم التاريخانية الجديدة مدار البحث فهي ممارسه ترمي الى مقاربة العلاقة بين النص والسياق بوصف النصوص الأدبية الفضاء الأمثل لمختلف التشعبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. أما المادية الثقافية فلابد من التنويه أن ثمة تداخل واختلاف بين تيار التاريخانية الجديدة وتيار المادية الثقافية فكلاهما برز في الربع الأخير من القرن العشرين ضمن المشهد الثقافي لما بعد الحداثة وابرز نقاط التداخل بينهما هي (46 )نقطة ص .167
الخلاصة
قدم الباحث من خلال مقاربته قراءة واضحة تعًرف التفكيكية التاريخانية الجديدة من خلال مباحث عديدة وصولا لمرحلة ما بعد البنيوية باعتبار إن مفهوم البنية حجر الزاوية في الدرس البنيوي ويمكن تحديدها بمفهومين احدهما نسقا من العلاقات الباطنية له قوانينه وثانيهما المفهوم الذي جاء به جان بياجيه وعلى أية حال يبدو التفكيك نشاطا في أعادة أنتاج الخطاب ويشير مبدئيا إلى التهديم والتعويض قد يلمح هذا التحديد إلى المفهوم المادي ألا أن حقيقته ترمي في دلالته إلى تفكيك النصوص أو الخطاب الفكري بأدوات منهجية تهدم الارتباط بين اللغة وبين ما توحي إليه افتراضا بمعنى لا يمكن للنسق اللغوي أن يختزل إدراكنا إلى دلالات ثابتة أو موثوق بها وبهذا يتضح أن التفكيكية هي إستراتيجية في القراءة تلغي أحادية امتلاك النصوص معنى ثابتا أو حقيقيا أي أن التفكيكية قراءة تكشف استحالة هيمنة حضور الحقيقة المطلقة في النصوص أو أحادية المعنى .
ويلمس المتلقي من خلال البحث أمران مهمان من الحقائق في تبني أفكار أولهما البحث عن المغيب أو المهمش في الخطاب المعرفي وثانيهما نسق مقولة الحقيقة المطلقة واستبدادية امتلاكها ما يسمى ( نقد التمركز) نحو الكشف عن مقولات تختفي وراء تلك الظواهر . هذه الأولوية حفزت ما بعدها من التيارات الفلسفية والنقدية من خلال معارضها للثابت من المدلولات بما يعرف بفلسفة الحضور .
كما يتوصل الباحث إلى مفهوم ان التفكيك لا يؤسس إلى وضع قواعد تتمكن من التخلص او هدم التراث الفكري وتقويضه بقدر ما تسعى إلى صياغة طرائق تعاين الاختلاف والتمايز منه من خلال القراءة الحرة بوصفها النموذج الأكثر كفاءة وإمكانية خارج نطاق الفكر الغربي أي أن التفكيكية تفتح الطريق لمعاينة الكتابات دون تمييز بين كتابة نقدية إبداعية وأخرى نقدية فقط فكل عمل أدبي يتضمن أصولا وهذه الأصول تخدع الناقد؟!
أن مفهوم التاريخانية قد يكون دالا غير مألوف لدى بعض الباحثين في النقد المعاصر لأسباب عديدة فتارة أذهاننا ماتزال تجتر الحديث عن البنيوية وما تلاها من مناهج نقدية أن لم تكن أذهان البعض الأخر لم تغادر النقد الحديث بمسمياته الاجتماعي والنفسي الواقعي التاريخي على أن أولئك الذين قادوا حركات التنوير كان عملهم الرئيسي نقد أفكار الكنيسة تم تطور عملهم الى نقد المؤسسات التي تحمي أفكار الكنيسة مثل السلطة الحاكمة والإقطاع هذا يعني تبدل مرجعيتهم الفلسفية وفق طبيعة الصراع مع الأخر والتاريخانية التي ظهرت في ثمانينات القرن العشرين قدمت فيه جمله من المفاهيم الأولية حول هذا المنهج الذي سمي بالتاريخانية الجديدة.
وقد أثبتت التجارب انه لا يوجد هنالك نص بريء أنما هو نتاج مغموس بمؤسسته التي أفرزته ولذا عد النص الأدبي بمثابة نص تاريخي بوصفه بنية اجتماعية ثقافية اقتصادية يشترك في صوغها عوامل عديدة .
























