مصائب قوم عند الحكومة فوائد
قد يجد المواطن العراقي نفسه وسط تساولات كثيرة ليس لها اخر ..عن السبب الذي جعل حال العراق يسير نحو الهاوية …قد يتامل البعض وقد يرى البعض صورة مشرقة للعراق لكن الحقيقة المؤلمة ان حالنا يسير للهاوية …اذا كنا نحتاج لشيء نعلق عليه اسباب مصائبنا فاننا نحتاج لمئات الشماعات التي ستكل من الاخطاء التي وقعت فيها الحكومة وقبلها الشعب العراقي ولو اننا نحتاج الى مراجعة الاحداث منذ ايام سقوط النظام السابق في عام 2003 حتى ايامنا هذه سنجد ان السبب الاكبر هو الحكومات المريضة التي توالت على حكم العراق وكل يوم نتوقع ان الحال سيكون افضل لكن بدون جدوى .وبهذا تكاملت الحلقات التي تكون سبباً رئيسياً في سقوط البلدان الى ما اسفل من الهاوية وهي حكومة فاسدة وشعل اخرس يعجز عن المطالبة بحقوقه بصورة جيدة فلا يوجد قائد حكيم ولا شعب مناضل كما الحال ايام ثورة العشرين …كعكة لذيذة يتقاسمها الحكام فيما بينهم وكان العراق كان منذ الازل ملك لاجدادهم …فلا بلد حضارة ولا قيم انسانية…ما يثير استغرابي هو الصمت العجيب الذي يلف الشارع العراقي منذ عام 2003 على شلة من الفاسدين والسراق للمال العام لكن العراقيين والذي اكون منهم انا اعاني نفس الصمت فروح الثورة ماتت في قلوبنا والشجاعة تخاف الخروج …الكل ينتظر ان يرسل الله جنوداً اشداء من الملائكة ليحاربوا بدلنا …انا لا ابخس شجاعة ابناء بلدي فالعراق بلد الشجعان فنحن نحارب نيابة عن الكون كله اعتى هجوم همجي تمثل بريح التكفير التي احرقت الاخضر واليابس ابناء بلدي الذين كسروا شوكة الارهاب بقوتهم وشجاعتهم …رجال تبدأ وتنتهي عندهم معنى الشجاعة فلا شجاع مثلهم ..ولكن هذا الشعب ابتلى بحكومات فاشلة وسراق لا يتقون الله في الشعب وكانهم سيعيشون لالف عام اخر ..يستغلون التهاء الشعب والرجال بمحاربة داعش ليقوموا بقتلنا في الداخل فالكل يسرق من موضعه هم اصلا يفرحون بمصائبنا فكلما زاد سوء الوضع استفادوا هم بالسراقات باسم الشعب المظاهرات التي دعت لها مرجعيات الشعب والتي كانت خطوة مباركة لم تستثمر بشكل جيد فقد استخدم الحكام مصائب الشعب العراقي ليماطلوا كثيرا حتى ينهك الشعب العراقي والنتيجة حتى الان اكثر من الف مليار دولار في 10 سنوات ضاعت بدون جدوى ونصف العراق كان مدمر والخدمات في حال يرثى لها والشعب نائم يحلم بالعسل …الذي دست فيه الحكومات مختلف انواع السموم حتى اصبحنا لا نميز الطعم الاصلي له الكل يتامر على هذا الشعب المنهك من الخارج والداخل وفي اعتقادي ان هذا الشعب لا يحبه الا الله فقط امنيات العراقيين بسيطة قائد وطني شجاع يفكر ولو بنسبة بسيطة بالشعب كما يفكر بحزبه وخزانته نصف وزارات الدولة متهالكة والشعب يعاني الجوع …السكن معدم والبطالة فاقت حد التوقع …اسوأ ايام العراقيين شاهنا بقرات يوسف العجاف تاكل كل خيراتنا وما زلنا ننتظر البقرات الصالحات رغم الخوف ان يمسكها احد اعضاء الحكومة ليقوم ببيعها …دعاء بسيط لله ياررب ارسل لنا ذلك الرجل الذي يخرجنا من بئر الخوف والجوع والموت ولكي نعود كا كنا بلد يبكي لما فيه من خير الكون كله ..نعود وكاننا محارب لا يسقط بجرح بل ينهض اقوى واشد …ربما كنا سيئيين لكن لعله هناك ام عراقية او رجل كهل …شاب او شابة له مكانة عند الله فيسمع الله دعواه …ونعود من جديد اهل الماضي المجيد والحاضر المشرق والمستقبل الواضح..
بشار جبار العتابي – بغداد
























