
واشنطن- هافانا -ا ف ب – الزمان
أفاد مسؤول في الإدارة الاميركية بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) جون راتكليف التقى الخميس في كراكاس رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، ليكون أرفع مسؤول اميركي يزور العاصمة الفنزويلية منذ اعتقال نيكولاس مادورو.
وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته لفرانس برس الجمعة «بناء على تعليمات الرئيس ترامب، توجه راتكليف إلى فنزويلا حيث التقى الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ونقل إليها رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع الى تحسين علاقة العمل» بين البلدين. وأضاف المسؤول أن خلال الاجتماع الذي استمر نحو ساعتين، ناقش راتكليف ورودريغيز «فرص التعاون الاقتصادي، وأن فنزويلا لم تعد ملاذاً آمناً لخصوم أميركا، وخصوصا تجار المخدرات». جاءت الزيارة غداة أول اتصال بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترامب جائزة نوبل للسلام في البيت الأبيض.
حتى الآن، أعلن ترامب أنه يؤيد بقاء رودريغيز، نائبة وحليفة الرئيس السابق مادورو، في السلطة طالما استمر تدفق النفط الفنزويلي.
ويحضر راتكليف اجتماعات مجلس وزراء ترامب، ووصفت مصادر أميركية زيارته بأنها «خطوة لبناء الثقة» مهدت الطريق لاستمرار التواصل بين واشنطن وكراكاس.
وأضافت المصادر أن الزيارة جرت بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية والبنتاغون. فيما أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الجمعة استعداد بلاده للدخول في حوار مع الولايات المتحدة، لكن من دون تقديم «أي تنازلات سياسية»، في ظل تصعيد دونالد ترامب تهديداته ضد الجزيرة الشيوعية. وقال الرئيس الكوبي في خطاب ألقاه في هافانا أمام السفارة الأميركية «سنظل منفتحين على الحوار وتحسين العلاقات بين البلدين، ولكن على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل».
وأضاف «ليس لدى كوبا أي تنازلات سياسية لتقديمها. ولن يكون ذلك مطروحا على طاولة المفاوضات من أجل التقارب بين كوبا والولايات المتحدة».
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ضد كوبا في أعقاب الهجوم الذي شنته القوات الأميركية في كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
خلال هذه العملية، قُتل 32 جنديا كوبيا، بعضهم من ضمن حرس نيكولاس مادورو.
وحثّ دونالد ترامب هافانا على «التوصل إلى اتفاق» وإلا ستواجه عواقب لم يُحددها، ووصل به الأمر إلى اقتراح تولي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو منصب «رئيس» كوبا.
تحدث ماركو روبيو، وهو ابن مهاجرين كوبيين، مرارا عن ضرورة تغيير النظام في الجزيرة، التي يحكمها الحزب الشيوعي.
كما أعلن الرئيس الأميركي مؤخرا وقف شحنات النفط والمساعدات إلى الجزيرة بعد أن أعلن سيطرته على نفط فنزويلا.
وإضافة إلى كونها حليفا أيديولوجيا قويا في المنطقة، شكلت فنزويلا المورّد الرئيسي للنفط إلى كوبا منذ عام 2000.
والاثنين، نفى ميغيل دياز كانيل وجود أي محادثات جارية مع الولايات المتحدة، كما اورد دونالد ترامب.
























