محكمة موريتانية تقضي بالسجن عامين على كندي بتهمة الإرهاب

محكمة موريتانية تقضي بالسجن عامين على كندي بتهمة الإرهاب
المعارضة الموريتانية تجدد مطالبها بالتحقيق في فضيحة مالية منسوبة للرئيس
نواكشوط ــ الزمان
جددت منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية مطالبها بفتح تحقيق محايد لاطلاع الرأي العام على حقيقة اتهام الرئيس محمد ولد عبد العزيز في فضائح تتعلق بالمتاجرة في العملات المزورة المخدرات .
ولفتت المنسقية في بيان وزعته على وسائل الإعلام عقب مؤتمر صحفي لرؤساء أحزابها، إلى أهمية التحقيق في هذه القضية لما يترتب عليهما من إضرار بالاقتصاد الوطني والدولي معا، وتكريس الجريمة المنظمة العابرة للحدود .
واعتبرت المنسقية في بيانها أن شخصا الرئيس تصدر منه هذه التصرفات لا يصلح لرئاسة بلد مسلم ومسالم عرف شعبه بمكارم الأخلاق والمثل العليا ونشر العلم والاتجار بالحلال، لا بارتكاب المحرمات والمتاجرة بالمخدرات والعملات المزورة .
وكان الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة الموريتانية، محمد جميل ولد منصور، طالب الخميس الماضي بفتح تحقيق فوري ومستقل في التسجيلات الصوتية المنسوبة للرئيس الموريتاني، فيما يتعلق بصفقة تبادل عملات مزورة.
ونشرت وسائل إعلام محلية آواخر الشهر الماضي تسجيلات صوتية قالت إنها مسربة من عميل أمني من دولة مالي ادعى أن الرئيس الموريتاني خدعه في عملية غير نزيهة .
ويتحدث في التسجيلات الصوتية التي تم تداولها بشكل واسع عدة أشخاص من بينهم شخص يشبه صوته صوت الرئيس الموريتاني حول موضوع يتعلق بتبادل العملات المزورة مع إحدى الشبكات الأفريقية المتخصصة في بيع هذه العملات بدولة غانا. في المقابل، فند حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحزب الحاكم هذه الاتهامات في بيان نشره أمس الاثنين. وقال الحزب في بيانه إن المعارضة لجأت إلي إطلاق الشائعات المغرضة التي من بينها التسجيلات الصوتية المبتذلة لمحاولة التغطية على الإنجازات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الواضحة التي قام بها النظام. إلى ذلك أظهرت وثائق محكمة إطلعت عليها رويترز أن شابا كنديا اعتقل في موريتانيا حكم عليه بالسجن عامين فيما يتصل بمؤامرة ارهابية في البلد الواقع في غرب افريقيا.
واشارت الوثائق الي ان محكمة في نواكشوط أصدرت حكما بالسجن لمدة عامين على آرون يون 24 عاما وهو من لندن بمقاطعة اونتاريو الكندية في تموز الماضي وغرامة مالية تعادل 18 ألف دولار امريكي.
وقال مصدر أمني موريتاني تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن يون القي القبض عليه في اواخر كانون الاول 2011 بينما كان يستعد للانضمام الي مقاتلين اسلاميين في شمال مالي برفقة بعض الشبان الموريتانيين.
وتبرز محاكمته التي لم يعلن عنها كيف ان عددا من الاشخاص من جنسيات غربية مروا عبر موريتانيا للانضمام الي مقاتلين مرتبطين بالقاعدة في مالي المجاورة.
وقالت الوثائق ان يون أبلغ المحكمة ان إسلاميا يدعي محمد الحافظ جنده بعد ان جعله يستمع الي تسجيلات صوتية جهادية ثم طلب منه الانضمام الي معسكر تدريب.
وأبلغ يون السلطات الموريتانية انه وصل الي موريتانيا عبر المغرب لدراسة اللغة العربية والقرآن في معاهدها الدينية.
وأكدت السلطات الكندية الاسبوع الماضي هوية مواطنين اخرين يتحدثان الانجليزية من لندن في اونتاريو شاركا في عملية احتجاز للرهائن في يناير كانون الثاني الماضي في محطة للغاز الطبيعي في جنوب الجزائر. ويعتقد محققون ان الهجوم قاده مختار بلمختار القيادي المتشدد بالقاعدة.
وقتل حوالي 70 شخصا من بينهم كنديان عندما اقتحمت قوات جزائرية محطة الغاز.
وقالت وسائل اعلام كندية ان يون نشأ كاثوليكيا قبل ان يتحول الي الاسلام اثناء دراسته في المرحلة الثانوية.
AZP02