مجلة المجمع الكردي ضمت 12 ألف كتاب بلغات عديدة واستقطبت باحثين أجانب وعرباً

مجلة المجمع الكردي ضمت 12 ألف كتاب بلغات عديدة واستقطبت باحثين أجانب وعرباً
شيرزاد في اقتراح أكاديمي تحويل جميع كليات الهندسة الى تكنولوجية وعدد المتقدمين حسب حاجة التنمية
مذكرات السياسي الكردي الدكتور إحسان شيرزاد
يتطرق الدكتور الاستاذ إحسان في كلمته في اجتماع المجمع العلمي الكردي إلى مكتبة المجمع ويقول
استطاع المجمع، خلال السنتين الاخيرتين، تأسيس مكتبة تضم في الوقت الحاضر حوالي 12 الف كتاب بشتى اللغات، وعن مواضيع مختلفة، كما تضم مجموعة كبيرة من الصحف بين قديمة وحديثة، ومما يجدر ذكره ان عددا كبيرا من محتويات مكتبة المجمع تعتبر من الكتب والصحف النادرة، وهي تضم نتاجات عدد من أبرز المختصين في الدراسات الكردية، وتم ايضا تصوير بعض الكتب والمخطوطات والصحف التي تعذر الحصول على نسخها الاصلية، وقامت لجحان خاصة بمسح بعض المناطق الكردية، بحثا عن المخطوطات واستطعنا جمع عدد منها، وسنقوم في المستقبل القريب ببذل جهود اخرى في هذا المجال المهم.
وقد تحولت مكتبة المجمع إلى مركز جذب بالنسبة لعدد غير قليل من القراء، والباحثين العراقيين والاجانب، وهي تتبادل في الوقت الحاضر الكتب مع عدد كبير من المكتبات والمؤسسات داخل البلاد، وخارجها، ولا تقتصر في ذلك على مطبوعات المجمع بل تلبي في بعض الاحيان طلبات بعض المؤسسات للحصول على مطبوعات اخرى، وتستهدف من ذلك توثيق صلات المجمع مع اكبر عدد ممكن من مؤسسات الاستشراق، والمستشرقين، في مختلف البلدان ان بعض النواقص الموجودة في مكتبة المجمع ناجمة عن ضيق المكان، وقلة الكادر الفني ومشاكل اخرى يمكن التغلب عليها في المستقبل القريب.
مطبع المجمع
بذلت رئاسة المجمع جهودا كبيرة لاستكمال مطبعته وتهيئة الكادر الكفؤ لها، فقد تم حتى الان شراء بعض المكائن الجديدة اللازمة لها، كما تم صب الحروف الكردية حسب قواعد الاملاء الجديدة لها، وخصصنا المبالغ اللازمة لتوسيعها، عن طريق شراء ماكنة تنضيد حروف جديدة، وآلة طبع حديثة وبعض اللوازم المطبعية الاخرى التي من شأنها رفع امكانيات المطبعة إلى مستوى تستطيع تلبية متطلبات المجمع، بشكل يمكننا الاستغناء إلى حد كبير عن المطابع الاهلية.
صلات المجمع بالمؤسسات العلمية والثقافية داخل وخارج العراق
أهتم المجمع منذ تأسيسه بإقامة وتطوير الصلات مع المؤسسات العلمية والثقافية داخل العراق وخارجه، لاسيما التي تتشابه اهدافها ومهامها مع اهداف ومهام المجمع، واستطعنا خلال السنوات الثلاث من عمر المجمع اقامة صلات وثيقة مع جامعات القطر، ومكتباته، ومع عدد كبير من المؤسسات والمكتبات العربية، بالاضافة إلى معاهد الاستشراق، والمستشرقين في الخارج. واشترك ممثلو المجمع في عدد من المؤتمرات، والندوات، والاحتفالات، منها مؤتمر الاستشراق الدولي الذي انعقد في تموز عام 1973، في باريس، والندوة التي نظمتها مديرية الدراسة الكردية للتداول في المشاكل والمسائل المتعلقة بالكتاب المدرسي الكردي ومؤتمر التاريخ الذي انعقد في بغداد، والمؤتمر الرابع لاتحاد الادباء الاكراد، ومؤتمر الجمعية العامة للفرع العربي الاقليمي للوثائق ومهرجان مارا افرام حنين بن اسحق، وقد القيت في عدد من هذه المؤتمرات كلمات باسم المجمع، وقدم ممثلو المجمع في ندوة الكتاب المدرسي الكردي ثلاثة بحوث عن مشاكل الاملاء الكردي وأسس وضع قاموس كوردي عربي مدرسي وسبل تطوير الكتاب المدرسي وفي باريس قدموا بحثا عن مشاكل دراسة تاريخ الشعب الكردي ومهام المجمع العلمي الكردي كما القى ممثل المجمع العلمي في المؤتمر التاريخي في بغداد بحثا عن التاريخ الحديث للشعب الكردية.
ووافق المجلس على اشراك المجمع في جمعية الدراسات الكردية الدولية، التي تم تأسيسها بقرار خاص من مؤتمر الاشتراق الدولي بباريس وكما تعلمون قام وفد مشترك من مجمعنا بزيارة خاصة للاتحاد السوفييتي تلبية للدعوة التي وجهتها اليهما اكاديمية العلوم السوفييتية.
وفي الوقت نفسه تتوطد باستمرار علاقات المجمع باعضائه العاملين والمؤازرين خارج العراق وهم يساهمون بشكل متزايد في تحرير مجلته والنشاطات العلمية الاخرى للمجمع الذي يطمح إلى اقامة علاقات أوثق فأوثق مع المؤسسات العلمية والعلماء في الداخل والخارج.
ويختتم د. احسان كلمته في اجتماع المجمع العلمي فيقول
هذه كانت خلاصة لاعمال المجمع خلال السنوات الثلاث الاولى المنصرمة منذ تأسيسه وكان الحرص على حسن اداء الواجب ديون المنتمين اليه جميعا وغاية رجائهم ورجاؤنا ان يكون ما تم من مهامه قد حاز الرضى وادى الامانة وحقق الغرض فما بعد استنفاذ السعي مطمح للطامح.
الاربعاء 1 » » حضرت الندوة الهندسية التي عقدت في الجامعة المستنصرية بخصوص مستقبل نوع الكليات الهندسية وسنوات الدراسة، وقد حضر الندوة رؤساء الجامعات كافة وعمداء الكليات. ورؤوساء الاقسام الهندسية، ومهندسو المؤسسات الصناعية في القطاع العام والخاص، وقد اسفرت الدراسات عن ان البلد يحتاج إلى ما يقارب 5300 مهندس حتى عام 1974 علما ان مباني الكليات الهندسية لا يمكنها توفير هذا العدد، فيما لو سارت على المنهج الذي تتبعه.
وقد قدمت مقترحاتي بخصوص مدة الدراسة في الكليات الهندسية وخطط القبول ونوعية المهندس إلى السيد عميد كلية الهندسة د. خالد شاكر، كما كانت لي مداخلة في الندوة فقلت نتيجة لخبرتي بتدريس وممارسة الهندسة، اتذكر ندوات كثيرة عقدت للغرض نفسه، وذلك لوضع سياسة بالنسبة لنوعية المهندس التي نريدها لتطوير البلد وممارسة المتطلبات لهذه النوعية، وان تكون هناك دراسات علمية للمناهج التي تؤهل المتخرج، بعض هذه التقارير التي استمعنا اليها لو كانت دراسات علمية شاملة لوفرت الوقت واختصرت المناقشة.
السؤال ما هي المواصفات التي نريدها في المهندس؟ ما هي واجباته والمهمات التي يقوم بها؟
متى ما حددت الواجبات والمهمات اؤيد التدريب بعد التخرج واؤيد كل التأييد الاستاذ محمد مخزومي الذي اوضح احتياجاتنا الي اختلفت عن الماضي. المشكلة هي في غياب الكوادر الوسطى بين المهندسين والطبقة العاملة يحتاج البلد بالاضافة إلى حاجته إلى المهندسين إلى الفنيين.
اقتراح الى عميد كلية الهندسة
السبت » » المقترح الذي قدمته إلى عمادة كليات الهندسة جامعة بغداد بخصوص ندوة سنوات الدراسة في الكليات الهندسية
السيد عميد كلية الهندسة
الدكتور خالد شاكر المحترم
اشارة إلى طلبكم بتقديم الملاحظات التي أبداها المتكلمون في الندوة المعقودة بخصوص سني الدراسة في الكليات الهندسية يوم » » أدون لكم خلاصة لما بينته حول الموضوع
1 ــ لاشك ان عدد سني الدراسة لتزويد المتخرج بالمعلومات اللازمة الكافية لتأهيله للدخول إلى ممارسة المهنة، بعد توجيهه وتدريبه يعتمد على الاهداف التي توضع من مساهمته في عملية التطوير، والمهمات التي توكل اليه في تلك العملية، فاذا ما تم ذلك فبامكان المختصين في حقل التدريس، وذوي الخبرة العملية، ان يضعوا متطلبات التأهيل الدراسي من مناهج وعدد ساعات الدروس وغيرها من الامور بعد اخذ الدراسات الاولية السابقة للتعليم الهندسي بنظر الاعتبار، وكذلك امكانيات التدريب بعد التخرج. الخ من الامور المتعلقة ومن ذلك يمكن تحديد المدة الاصغرية الناجحة كمعدل لمستوى علمي مقبول.
2 ــ ان الدراسات المتعددة التي جرت حول هذا الموضوع، ومنذ امد بعيد وفي الظروف المختلفة وفي كثير من البلدان المتقدمة والنامية وخاصة البلدان العربية، تعطي مؤشرات مفيدة للتوصل إلى نتيجة واقعية صحيحة لظرفنا هذا في بلدنا العراق.
3 ــ لا يجوز ان يكون تقليص المدة سببا لخفض المستوى اذ ان المؤهلين سيبقون مهندسين لاعمال ومشاريع المستقبل ايضا.
4 ــ ان التخطيط الصحيح لمشاريع التنمية يجب ان يبين حاجة البلد من الانواع المختلفة للمهندسين وكذلك للفنيين المساعدين، والمساهمين في الاعمال الهندسية بالنسبة إلى عددهم، واختصاصهاتهم والتوقيت الموضوع لها فان الحاجة تظهر بوضوح إلى حاجة العراق في الوقت الحاضر إلى اعداد كبيرة من المهندسين التطبيقيين بشهادة BE ويليهم المهندسون بشهادة B.S.E) ويليهم المهندسون الباحثون والقياديون.
5 ــ ان متطلبات كل نوع من المهندسين من الناحية الدراسية تختلف، وان كانت الحياة العملية والممارسة تضيف عوامل على تهيئتهم، ويظهر ذلك بوضوح بالنسبة إلى المهندس التطبيقي من جهة والمهندسين من النوعين الاخرين المهندسون العاملون والباحثون من جهة اخرى.
المهندس الباحث
والمعروف ان دراسات المهندس التطبيقي تتجه إلى النواحي التطبيقية، والعملية اكثر وفي دراسات المهندس العام، والمهندس الباحث تظهر النواحي النظرية، والاهتمام بالعلوم الاساسية والاستزداة منها والاطلاع على الاساليب والنظريات الحديثة اكثر وهذا هو السبب في وجود نوعين من الكليات الهندسية في العالم وفي العراق وهما كليات الهندسة التكنولوجية وكلية الهندسة العامة.
ومما لا شك فيه ان النوع الثاني يتطلب وقتا اكثر من الخبرة المتوفرة في التدريس لممارسة العملية والاطلاع على الدراسات الموضوعة للمناهج التفصيلية، والتي كنت اود ان أراها في تقارير كليات الهندسة في الجامعات، تشير إلى ان مدة 4 سنوات تكفي للتأهيل الدراسي للمهندسين التطبيقيين والمهنيين BE ومدة 5 سنوات لتأهيل المهندسين العامين BSE .
6 ــ ان المقترح الذي تقدمت به هو
ـــ جعل جميع كليات الهندسة في العراق من نوع كليات هندسة تكنولوجية ويخطط القبول فيها من ناحية العدد الذي يمثل احتياج البلد بنسبة كبيرة، والمدة 4 سنوات.
ـــ فتح كلية هندسة واحدة في بغداد لتأهيل المهندس العام بشهادة BSE لقبول عدد محدود من مستويات جيدة يمكن ان يوجه المتفوقون من ا لصف الاول من كليات الهندسة التكنولوجية، او بعد اجراء امتحان قبول الدراسة الاعدادية ومدة الدراسة خمس سنوات يتوجه الخريج بعد تخرجه، اما إلى مجلات التصميم والتخطيط او الدراسات العليا على الغالب. اني لا اعتقد ان سنة دراسية اضافية لاعطاء دبلوم تحل مشكلة هذا النوع من المهندسين، لأن اعطاء الدروس الاساسية المهمة والتوسع فيها يجب ان تحصل في السنين الاولى من الدراسة، علما بان هناك في الوقت الحاضر مغالاة في الدراسة للحصول على شهادة الماجستير، التي يجب ان يعاد النظر في مناهجها ومتطلباتها وخاصة عندما يكون المقبول من الدراسات التيامدها خمس سنوات.
وبرأي اننا لا نستعجل في موضوع دراسات عليا بدرجة دكتوراه في الوقت الحاضر لقلة الاساتذة ووجوب التركيز على الدراسات الجامعية الاولى وامكانية الحصول على الشهادات العليا من الخارج.
ــ اما من ناحية متى يبدأ بجعل الدراسة اربع سنوات فان كليات الهندسة اعلم بالاوضاع لتثبيت ذلك، ويمكن ان تكون السنتان الاولى والثانية الحالية هما السنتان اللتان تغير مدة الدراسة فيهما إلى اربع سنوات دون مشكلات تذكر. ـــ لقد أبدنا فكرة وجوب فتح دورات تجديدية للمهندسين بالتعاون مع جمعية ونقابة المهندسين وكذلك موضوع تدريب المهندسين واهميته، ولنا في هذا المجال دراسة قدمت في حينه إلى مؤتمر المهندسين العرب الذي عقد في بغداد.
7 ــ ان الموضوع الأكثر أهمية هو تأمين الكوادر الفنية من الفنيين والعمال المهرة والتي نفتقر اليها اكثر، ويساعد حتما على تخفيف الحاجة إلى المهندسين وقد جرت دراسات كثيرة حول هذا الموضوع، والمهم هو البدء بالتنفيذ فعلا وزيادة عدد المعاهد والمدارس التي تجرهم وتأمين المدرسين اللاّزمين لها، والمقترحات المقدمة بخصوص فتح معاهد ملحقة بكليات الهندسة او معاهد مستقلة صباحية أو مسائية وغيرها من المقترحات كلها مفيدة ، والمهم يجب التركيز عليها والاهتمام بها أكثر وحبذا لو عقدت ندوات وندوات لإبراز اهميتها ووضع حلول عملية لها.
/8/2012 Issue 4291 – Date 30 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4291 التاريخ 30»8»2012
AZP07