ماذا ينتظر العراق للبحث عن منفذ غير هرمز ؟

ماذا ينتظر العراق للبحث عن منفذ غير هرمز ؟
صافي الياسري باريس
يقول تقرير خبري صحفي نقلته العديد من الوكالات العالميه ان إيران هددت مرة اخرى بعرقلة الملاحة في مضيق هرمز في حال تصعيد العقوبات الاقتصادية الغربية عليها ، جاء هذا اثر سريان الحظر النفطي الاوربي على طهران في الاول من تموز الجاري ، وأعلن عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى البرلمان الإيراني الاثنين الماضي أن اللجنة وضعت مشروع قانون يدعو الحكومة إلى محاولة منع مرور شاحنات النفط الخام من مضيق هرمز إلى الدول التي تدعم العقوبات المفروضة عليها
ونقلت وكالة الأنباء البرلمانية الإيرانية عن النائب إبراهيم آغا محمدي قوله أعد مشروع قانون في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان يشدد على منع حركة ناقلات النفط التي تنقل شاحنات إلى البلدان التي تفرض عقوبات على إيران .
وأضاف آغا محمدي لقد تم وضع مشروع القانون ردا على العقوبات النفطية التي يفرضها الاتحاد الأوربي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وذكر أن 100 من 290 عضوا في البرلمان كانوا قد وقعوا مشروع القانون حتى يوم الأحد في حين انجزت الامارات العربية خط انابيب ناقلة لبترولها بعيدا عن المضيق بسبب تكرار التهديد الايراني
واتخذت السعودية، خطوات احترازية لمواجهة احتمال إغلاق إيران لمضيق هرمز، بما في ذلك إعادة فتح خط أنابيب قديم كان قد شيده العراق لتجنب المضيق ولتصدير المزيد من النفط عبر مرافىء البحر الأحمر.
وأرسلت الولايات المتحدة أيضا أربع كاسحات ألغام إلى الخليج لتعزيز الأسطول الخامس الأمريكي بعد تجدد تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 40 في المئة من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا.
استهداف القواعد
يُذكر أن محمد رضا رحيمي، نائب الرئيس الإيراني، كان قد حذر هو الاخر في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر»كانون الأول الماضي من أن إيران قد تعمد إلى إغلاق مضيق هرمز في حال قرر الغرب فرض المزيد من العقوبات عليها بسبب برنامجها النووي .
وقال رحيمي سنمنع مرور أي نقطة نفط عبر مضيق هرمز إذا فرضت علينا عقوبات، فالأعداء لن يتخلوا عن مؤامراتهم إلا عندما نضعهم في مكانهم الطبيعي .
والتشريع الايراني هذا ، وجملة التهديدات الايرانية الاخرى بغلق المضيق ، اذ تتقاطع مع الشرعية الدولية ، وقوانين الملاحة والمصالح العالمية ، فهي تاتي انسجاما والروح العدوانية التقاطعية التي تطبع الخطاب والسياسة الايرانية ، للتعبير ليس عن تحديها وحسب ، وانما ايضا عن مطامعها في منطقة الخليج العربي ، بفرض الهيمنة والتلويح باستخدام القوه لاجبار دول الارخبيل العربي على السير في ركابها، واذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي قد بدأت تنفيذ خططها لاحراق ورقة هرمز ، مع توفر البديل ، الانبوب العراقي القديم عبر السعودية الى البحر الاحمر .


/7/2012 Issue 4247 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4247 التاريخ 10»7»2012
AZPPPL