
ليبا تكشف عن حبيبها الجديد
{ كان – وكالات – تألقت المغنية دوا ليبا، على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي بدورته الـ76 وكشفت عن صديقها الجديد رومان غافراس، وذلك أثناء حضور العرض الخاص لفيلم (ذا كنك اوف الجزائز). وعلى الرغم من أن الثنائي حافظ على علاقتهما خاصة للغاية، إلا أن المطربة ، البالغة من العمر 27 عاماً، أكدت أنها تواعد المخرج رومان، 41 عاماً، صديق ريتا أورا السابق، منذ شهر اذار.وارتدت دوا فستاناً أسود مذهلاً للغاية من سيلين من تصميم هيدي سليمان، مكتمل بشق عالٍ في ساقها. تم تصميم تسريحة شعرها في شكل أنيق، مع سحبه بكعكة عالية. واختارت المكياج الكلاسيكي الفاتن لإبراز جمالها، مع إضافة زوج رائع من الأقراط المتدلية. في هذه الأثناء، بدا رومان أنيقاً للغاية في بدلة سوداء. خلال التقاط الصور لها بعدسات المصورين، ابتسمت المغنية وهي تستعرض حبيبها الجديد في حين، لم يتمكنا من إبعاد أيديهم عن بعضهم البعض. في وقتٍ لاحق، وضعت يديها على صدره في عرض حنون للغاية حيث أثبتا أنهما يشعران براحة كبيرة مع بعضهما البعض. وفي شهر اذار، زعمت المصادر أن الثنائي كانا يتعارفان بهدوء على بعضهما البعض لعدة أشهر، بعد انفصال دوا ليبا عن أنور حديد في عام 2021. قال مصدر لصحيفة (ذا سن): “لقد تعارف كلٌ من دوا ورومان بهدوء على بعضهما البعض لعدة أشهر. لقد كانا يستمتعان بقضاء الوقت معاً. التقى الاثنان بعضهما البعض خلال فترة الأعياد ولديهما الكثير من القواسم المشتركة. تعرف دوا مدى أهمية العثور على شخص يفهم مهنتها. إنها تشعر أن رومان يفهم ذلك تماماً”. وتم تصوير الفيلم الروائي (ذا كنك اوف الجزائر) في الجزائر وهو من بطولة بينوا ماجيميل ورضا كاتب، ومن إخراج إلياس بلقدار. وقد تم عرض الفيلم في عرضٍ خاص في منتصف الليل في مهرجان الفيلم. الفيلم عبارة عن قصة حب ويركز على علاقة رومانسية بين رجل وامرأة.تدور أحداث الفيلم حول عمر- وهو رجل عصابات فرنسي هارب في الجزائر العاصمة- بعد أن حكمت عليه السلطات الفرنسية بالسجن 20 عاماً. طريقته الوحيدة للتغلب على هذا هي البقاء في الجزائر والاستلقاء لبقية حياته مع شريكه في الجريمة؛ روجر. يتخلى عمر على مضض عن أنشطته الإجرامية وحياته في فرنسا، ويأخذ عملاً في مصنع للحلويات حيث يلتقي بسامية القوية والمذهلة. يحاول عمر، جنباً إلى جنب مع روجر وسامية، التعود على الحياة الطبيعية ، لكنه يتشبث هو وروجر بعاداتهما القديمة في العنف والإجرام. يلتقيان بمجموعة من البلطجية الشباب النشيطين، ويتعاونون ويستمتعون في قلب الأحياء سيئة السمعة في الجزائر العاصمة بما في ذلك معارك الكبش وسباقات الجمال السرية.


















