لوحات واقعية تجسّد بطولات الجيش العراقي

لوحات واقعية تجسّد بطولات الجيش العراقي

تشكيليون يلوّنون الجمال في بغداد

فائز جواد

نجحت جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين بكرنفالها الذي اقامته في قاعتها الكبرى قاعة الجمعية في المنصور والتي احتضنت حشدا كبيرا من الفنانين التشكيليين بمختلف اعمارهم وتجاربهم  الرسمية الى جانب الجمهور الكبير الذي تابع الكرنفال الذي افتتح صباح السبت الخامس عشر من شهر اب ، حيث شهدت القاعة تجربة رائعة للرسم الحر وباالتالي خرج بوجات واقعية  رائعة زينت زوايا القاعة الكبرى تكريما وبمناسبة الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة البطلة والقوات الساندة لها لتتوج بتحرير الموصل الحدباء وباقي مدن العراق  المغتصبة من قبل الزمرة المجرمة داعش ،

ودعت الجمعية الفنانين المشاركين في معرضي الشباب جائزة عشتار وتشكيليات عراقيات لعام 2017 للمشاركة الفعلية بهذا الكرنفال النوعي وكانت مواضيع المشاركين مكرسة خصرا للمناسبة المذكورة  وكانت جميع الرسومات واقعية  جسدت قصص البطولة  والشجاعة التي سطرها ابناء قواتنا المسلحة  حيث بدات الفعالية من الساعة الحادية عشر صباحا لغاية السابعة مساء تمكنت ريشة والوان الفنانين المشاركين من تقريب القصص البطولية باللون والتخطيط الرائعين وهي تجسد القصص الرائعة التي ابعرت الجمهور الغفير الذي تابع الاعمال المشاركة التي حسبت للجمعية التي ياتي جزء مهم من الحراك الثقافي واللفني والابداعي للشارع العراقي وبالتالي التواصل مع الفن التشكيلي العراقي ، الذي اكد فيه رئيس الجمعية الفنان قاسم سبتي على ان فعاليات الجمعية كانت ومازالت وستبقى تسهم بدعم الفنان التشكيلي ومشهده الذي نراه في بعض الاحيات يتعثر لجملة من الظروف الحرجة التي ربما نراها حرجة لكن الفن والثقافة والابداع معا لايمكن ان ينصاع او يستسلم لاي ظروف حرجة وللفنان التشكيلي ادواته المهمة وهي الريشة والالوان والابداع ليسهم في تدوير عجلة الفن التشكيلي العراقي الذي كان ومايزال متصدرا في منطقة الشرق الاوسط ومعرضنا اليوم ماهو الا مساهمة متواضعة لابطالنا من الجيش وكل من سانده وحقق الانتصارات بطرد الارهاب والظلاميين الى خارج حدوودنا نتمنى ان نكون قد قدمنا فعالية نقلنا خلالها صور واقعية فنية تجسد بطولات الرجل العراقي الذي لبس البدلة الخاكية الجميلة ليعلن ان العراق ممنتصر ولايقبل بكل انواع الارهاب فتحبية لكل تشكيلي ساهم وابدع بلوحة حرة معبرة هدية لابنائنا الابطال )

الناقد التشكيلي مؤيد البصام قال لـ ( الزمان ) ان هذا النوع من المعارض الرسم الحر لم يكن الاول من نوعه في العراق كما تداولته بعض وسائل الاعلام والمعنيين ولقد سبقته وزارة الثقافة على اقامة الرسم الحر في شارع النهر وجمعيتنا التشكيليين العراقيين اقامت في منتصف السبعينيات من القرن المنصرم اقامت مهرجان الرسم الحر لرواد الفن يعني مابعد الرواد واشترك فيه اسماعيل الترك واسماعيل الشيخلي وغالبية التشكيليين العراقيين ونجحوا في استقطاب خيرة التشكيليين العراقيين وان جمعيتنا اخذت على عاتقها ان تثور وتفعل العديد من المعارض والفعاليات التشكيلية والمحاضلرات والندوات التي تخص الفن التشكيلي في العراق ووصلت معارض الجمعية الى اكثر من عشرة معارض مختلفة تقام بكرنفالات سنوية ناهيك عن اصدار المجلة الفصلية رواق التشكيل التي تعنى بكل تفاصيل الفن التشكيلي والهدف من الفعاليات هذه اعادة الفكر الحضاري للانسان العراقي الذي دمرته الحروب والصراعات والمشاكل  خاصة اننا وعلى مدى الاربعة عشر الماضية وقعنا في دوامة سحقت فيه الحضارة والثقافة الان تتحمل الجمعية هذا العبء والتركة بتفعيل انشطتها التي تفوقت فيها على انشطة الدوائر الاخرى تهدف لتحريك المياه الراكدة وان فعالية اليوم الرسم الحر او السمبوزيوم هو جزء من تلك الفعاليات الذي يهدف الى الحراك الثقافي والابداعي والاجتماعي خاصة ان فعاليتنا تهدف انتصارات جيشنا الباسل الذي حقق اروع الملاحم البطولية في طرد الاشرار والارهاب ، ويقينا ان المعرض هو استمرارية لنشاطات قادمة سواء تقام في الداخل والخارج من شانها ان تعجل بتدير عجلة الثقافة والابداع والفن والتشكيل بشكل خاص ) .