لقمة الحرام تغري وتثري
الانتماء للوطن والاعتزاز به قيمة عليا ينبغي غرسهافي الانسان منذ صغره ،وهذه مهمة المؤسسات التربوية ابتداء من الروضة والى مراحل متقدمة من التعليم لاجل خدمة البلد والنهوض به….
عندما يشرع الانسان بالعمل المخلص الشريف لتصبح النتيجه ايجابية له ولابناء وطنه بازدهار الوطن لتعم البسمة على الوجوه …
نعم هذا هو الانتماء وهذه الوطنية الحقة ليكون هو احد ابنائه البررة حارسا امينا لحمايته من شرور الاشرار وكيد الفجار القتلة المارقين مدافعا عن حياض االوطن كالطود الشامخ لانه عاش معاناته وارهاصاته من ويلات الحروب الصبيانية لا معنى لها وراح ضحيتها الابرياء، وتقاسم معهم رغيف الم الحصار..
اما المواطنون الطارئون عليه لا يشعرون باهات الوطن ومحنه والطامة الكبرى ينهشون ويكيلون الجراحات بلا مخافة الله سبحانه وتعالى ودون وازع ضمير لانهم لا انتماء لهم ويهدمون البناء الذي بني بهمة تلك السواعد والجباه السمر التي لفحتها شمس الغيرة والشهامة والاعمار ..
هؤلاء همـــــــهم وديدنهم جمع مال السحت بطرق شتى دون خطوط حمر وعلى حساب ابناء الوطن الحبيب..
هؤلاء جينات وراثية خبيثة ولدت من رحم ميت لا ولاء لهم لانهم عاشوا وارتموا في احضان الخيانة والعماله والرذيلة منهم من حمل الجنسية المزدوجة ومنهم من رمى ولاءه وجنسيته تحت اقدام المال الحرام وملذات الدعارة والليالي الحمراء لاجل اجندات خارجية اولا والاثرائية غير الاخلاقية ثانيا.
اولئك الكروش المنتفخه تميزوا بالثراء الفاحش بلقمة الحرام من خلال النصب والاحتيال وايهام ابناء شعبهم بالاكاذيب والمشاريع الوهمية حتى صاروا بين ليلة وضحاها اصحاب الجلالة والسمو والفخامة بالعقارات والارصدة الخيالية تفوق ميزانيات دول.
هذه الاموال التي حصلوها باسلوب غير شرعي وغير قانوني ،انها تغري .. وتثري… وتهرئ كل من سار على هذا الطريق الموحل بالحرام سواء عاجلا ام اجلا باستباحة اموال الشعب .((وان غدا لناظره قريب)) بعاقبتهم الوخيمة الخزي والعار ((والذي ياكله العنز يخرجه الدباغ)) لانهم ياكلون نارا في بطونهم العفنة .
لن يفلتوا من عقاب الله والشعب الذي منحهم الثقة .. هذا الشعب صاحب ارث حضاري كبير خدمة للانسانيه لاتخذله الثله التعبانه وهناك قول ((ماجاع فقير الا وهناك تنعم غني)) ..
تبا لكم ياسراق المال العام اموال اليتامى والثكالى والارامل .. ويبقى العراق شامخا بابنائه البررة الذين يسهرون على مستقبله ليل نهار وتشرق الشمس على اللصوص ويعم النهار في بلادي يحضن المخلصين الشرفاء ليعم العدل والامن والامان.
حسين داخل الفضلي
























