لافروف مشروع القرار حول سوريا في الأمم المتحدة غير مقبول على الاطلاق
سفير سوريا لدى روسيا الأسلحة الكيماوية الخطيرة ستزال بحلول أول مارس
موسكو أ ف ب رويترز اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان مشروع القرار الذي قدم الى مجلس الامن الدولي حول الوضع الانساني في سوريا غير مقبول على الاطلاق بالنسبة لموسكو.
وقال لافروف ان الافكار التي نقلت الينا غير مقبولة على الاطلاق وتتضمن تحذيرا للحكومة للسورية. واضاف انها احادية الجانب، ومنفصلة عن الواقع .
واضاف الوزير الروسي لدينا انطباع بانه يتم استخدام موضوع الوضع الانساني، كما حصل منذ فترة قصيرة بالنسبة للاسلحة الكيميائية، لايجاد ذريعة لوقف العملية السياسية وتوجيه اتهامات لدمشق والعودة الى سيناريو عسكري لتغيير النظام .
وقال لافروف في ختام لقاء مع نظيره الجزائري رمضان العمامرة ان مجلس الامن يجب ان يولي انتباها لجانب ليس اقل اهمية للازمة وهو تصاعد الارهاب .
وحاول الغربيون الاثنين الحصول على موافقة روسيا على مشروع قرار حول الوضع الانساني في سوريا. لكن المندوب الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين قال ان بلاده سترفض بشكل قاطع مثل هذا النص. ويطالب مشروع القرار الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه بايصال المساعدات الى السكان في شكل آمن وخصوصا الرفع الفوري للحصار المفروض على مدن عدة حيث تحاصر المعارك الاف المدنيين. ويشير القرار الى حمص القديمة وسط ونبل والزهراء في منطقة حلب شمال ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق والعديد من قرى الغوطة في ريف دمشق، مؤكدا ان هذه المطالب موجهة الى جميع الاطراف وخصوصا السلطات السورية .
ودعا القرار هذه السلطات الى الوقف الفوري لاي قصف جوي لمناطق مأهولة ولاستخدام صواريخ سكود و البراميل المتفجرة التي يستعملها الطيران السوري بكثافة في حلب، معتبرا ان هذه الاساليب من شانها التسبب باصابات ومعاناة لا جدوى منها ومذكرا بان حماية السكان هي من مسؤولية السلطات السورية في المقام الاول . من جانبها قالت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء إن السفير السوري لدى روسيا قال أمس إن أخطر المواد في ترسانة الرئيس بشار الأسد من الأسلحة الكيماوية ستزال من البلاد بحلول الأول من مارس آذار. ولم تف سوريا بمهلة 31 ديسمبر كانون الأول لازالة أخطر العناصر الكيماوية السامة وفقا لاتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة لتفادي ضربة عسكرية أمريكية محتملة لقوات الاسد عقب هجوم بالاسلحة الكيماوية العام الماضي. كما لم تف بمهلة أخرى لتسليم كل مخزونها بحلول الخامس من فبراير شباط مما أثار القلق من انها لن تفي بالموعد النهائي لازالة كل أسلحتها الكيماوية بحلول 30 يونيو حزيران. ونقلت الوكالة عن رياض الحداد قوله إن جزءا كبيرا من الأسلحة الكيماوية.. المخزون الأخطر سيزال من البلاد بحلول الأول من مارس. واستطرد اعتقد اننا سنلتزم بمهلة 30 يونيو.
وأرجعت دمشق أسباب التأخير الى مشاكل أمنية وخطر شن المقاتلين هجمات على القوافل التي تنقل أسلحة كيماوية برا الى ميناء اللاذقية في الشمال. وطلبت مدرعات ومعدات اتصال اضافية.
AZP02
























