كاميرات المراقبة .. إنتهاك بحرفية عالية

كاميرات المراقبة .. إنتهاك بحرفية عالية

لقد أستخدم نظام الكاميرات في العديد من المدن العالمية مثل لندن والمكسيك وأثبتت نجاحاً كبيراً كما ساهمت في بشكل واضح في تراجع إعمال الجرائم الإرهابية في تلك المدن ولكن علينا وفي نفس الوقت أن نفهم أن العراق ليس مشابها للندن أو المكسيك لان بلدنا مستهدف بشكل دائم من قبل العديد من الجماعات الإرهابية.

 لقد اعتمد المواطنون آلية كاميرات المراقبة في العراق التي لها الإمكانية على الرؤية الليلية والنهارية، فضلا عن وجود مجموعة من شاشات المراقبة،الموزعة في شوارع العاصمة ، سواء تلك التي يثبتها على مفارق الطرق، أو التي يستخدمها المواطنون لأغراض المراقبة والحماية على محالهم ومنازلهم.

كان الغرض منها الكشف عن العمليات الإجرامية التي تستهدف السيطرات والمحال التجارية وبعض منازل المسؤولين والقضاء على الإعمال الإجرامية الخطيرة التي تستهدف حياة المواطن .

إلا إننا نستغرب ونستهجن ما يحدث في بعض المحال والشوارع العامة والمنازل التي تضع شاشات المراقبة اذ أصبحت وسيلة للتجسس على عرض الناس وبثها على مواقع التواصل الاجتماعي التي تثير الضحك والفكاهة لدى البعض والمساس بحرمة المواطن والدخول إلى بيته من خلال الكاميرات الموجة إليه .

لذلك نطالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل برفع “كاميرات المراقبة” التي تنخر في المجتمع من قبل بعض المنازل التي لم تحسن استخدامها وكذلك ضرورة تحطيم أكبر قدر ممكن منها في المنازل التي قد تعرض حياة العراقيين الأبرياء ونسائهم لخطر النشر والتشهير .

مصطفى علاء