كائن فضائي
ما هذا ؟! الى هذا الحد الانسان العربي لاقيمة له!!!!، انقلب العالم راس على عقب جميع الفضائيات تبث الاحداث وتنقل العواجل، اكثر الصحف العالمية كتبت عن الانفجارات التي ضربت باريس وراح ضحيتها 120 شخصاً على الاقل مع العلم أن ماجرى في باريس نفسه ما يجري كل يوم داخل الاراضي العربية ولكن لم نجد مثل هذا لاهتمام العالمي الذي وجدناه عند الاحداث التي وقعت في باريس عموما.
نفذ مااسموهم بعض الفضائيات العربية والفضائيات العالمية (الذئاب المنفردة)!!!! عملية أرهابية داخل العاصمة الفرنسية باريس اثناء المباراة الودية التي دارت بين المانيا وفرنسا وحضرها قرابة ستون الف مشاهد واكدة وزارة الداخلية الفرنسية أن التحقيق جار حول عملية التنفيذ ومن يقف خلف تلك العمليات واكدت مصادر مطلعة عند بعض الفضائيات أن هناك مازال من المنفذين من هم طلاقاء ومن الممكن أن ينفذو عمليات اخرى داخل باريس ان لم يتم القبض عليهم في أسرع وقت وعلى صعيد متصل قال هولاند أن العملية قد خطط لها في سوريا وحدثت بمساعدة فرنسية.
!!! هذا ماتنقلته اكثر الفضائيات العالمية حول الحادث الارهابي الى حد هذه اللحظة .
حسنآ سنحلل الموضوع من وجهة نظر متواضعة وبسيطة.
او مسألة التوقيت :كان التوقيت هو المباراة التي جمعت المانيا وفرنسا وحضرها هولاند !!!وهو توقيت جيد للمنفذ العمليه خاصة أن الامن الفرنسي لم يأخذ بعين الاعتبار اجراءات السلامه والامن لتأمين تلك المباراة مع علمهم المطلق أن من كان يحضرتلك المباراة هو الرئيس الفرنسي هولاند فكيف غفل الامن الفرنسي عن ذلك!! اقصد تأمين المعلب او نشر على الاقل المخابرات الفرنسية داخل شوارع باريس للاجراءات الوقاية الامنية ، ودوله مثل فرنسا جديرة أن تعمل مثل هكذا اجراءات.
ثانيآ:والجدير بلذكر أن دولة فرنسا قد حذرت مسبقآ للحدوث مثل تلك العمليات الارهابية من قبل مخابرات عالمية لها نفوذ دولي عابر للبحار ومع ذلك وقعت تلك العمليات ، وهذا أن دل على شي أنما يدل بأن من عمل تلك الانفجارات الارهابية هو مراقب جيد لوضع الامني الفرنسي واختار المباراة كفرصة مواتية للتنفيذ تلك الانفجارات، و لا يستبعد أن هولاء (الذئاب المنفردة)!!! لهم عناصر قد ساعدتهم من داخل القوات الامنية الفرنسية ( خونة اومندسين) وهذا مااشار له صراحة الرئيس الفرنسي هولاند.
بصراحة أنا لا اولمح الى شي معين فهذه ليست العلميات الاولى التي تقع في باريس ولن تكون الاخيره فقد سبقتها عمليات اخرى (شارل ابيدو) و(المتجر اليهودي) وغيرها، ولن أقول لك أن هناك مؤامرات تحاك للتشويه صورة المسلمين داخل اوربا او وقف تدفقهم على الاقل !!!ولن اقول لك أن نتائج التحقيقات حول الانفجارات السابقة في فرنسا كانت غير مقنعة اومشكوكاً بأمرها ، ولن أقول لك أن الموضوع تقف خلفه مخابرات عالمية للضغط على فرنسا لان الموضوع أكبر منما يسمونه (الذئاب المنفرده)!!!!! ذئاب منفردة تعيش في فرنسا وتصنع القنابل وتشتري الاسلحة وتفجر داخل باريس وتقتل والامن الفرنسي نائم!!! وللعلم أن فرنسا قد حذرت مسبقآ !!!!!!لن أقول لك ذلك ، ولكن جل مااريد قوله ماذنب من مات ويموت في بغداد او في لبنان او في مصر او سوريا و غيرها من البلدان العربية أليسوا بشراً مع أحترامي وتقديري طبعآ للشعب الفرنسي !!!! يموتون ويدفنون ولاتعويض لهم ولاحتى كلمة تطيب الخاطر وتهدى النفس!! ولاأستنكار حتى من قبل حكوماتهم لان الموضوع أصبح معتادآ لدينا وأصبح الانسان لاقيمة له والحكومات العربيه أصبحت عاجزة عن وضع حلول للوقف هذه العلميات الارهابيو لذلك هم خجولون أن يخرجوا للااعلام ويفسروا حقيقة مايجري لانهم فشلوا عن أيقاف تلك العمليات وفشلو في ادارة الدول، ولكن يتضح أن مرض حب السلطة مازال معلقاً بالعقول ولن يذهب به بعيدآ ماسميا( الربيع العربي )نعم لن يتغير شي عن ما مضى مع الاسف كل شي مازال على وضعه، ولن يصل الشباب العربي الى ماكان يطمح اليه ، ولن يتغير شي مادام الوعي السياسي العربي متدنياً، ولن يحصل تغيير فعلي حتى تتغير طبيعة التفكير السياسي وهذه لان يحدث مادام هناك (جهل أجتماعي وثقافي).
عمومآ رأينا جميعآ ماذا جرى في العالم عند حصول تلك الانفجارات في باريس مثلاً روسيا :نحن مستعدين للمساعدة الشعب الفرنسي .
امريكا :اوباما انا اندد بشده ماحصل في باريس وسنلاحق المجرمين.
برطنيا: دفيد كاميرون أنا مصدوم في مايجري في فرنسا ومستعدون للمساعدة ،بعض حرابى حكام العرب ينددون !!!!.وغيرها الكثير الكثير ولن يندد احد في شهداء بغداد ،ولاحتى العمليات الارهابية التي حصلت في الضاحية الجنوبية من بيروت ، ولن يندد احد في شهداء سيناء من الضباط المصريين الابطال ولن يندد أي احد في ماجرى ويجري لاانسان العربي في كل ساعة، هل الانسان العربي لايحبذ اومكروه به التنديد، ام يجب ان يندد به من قبل محبيه واهله فقط ويدفن وينتهي كل شي !! أنا بصراحة اسأل هل الانسان العربي ليس ببشر وله حقوق حاله حال اقرانه في كل العالم ام أنه كائن فضائي؟.
محمد الطائي – .بغداد
























