
القاهرة -مصطفى عمارة
في الوقت الذي بدأت فيه القوات الإثيوبية حملة عسكرية في إقليم التيجراي بعد تلقيها دعم عسكري من عدة دول أبرزها الإمارات والصين وتركيا كشف عثمان صالح ودكروف عضو المجلس المركزي لجبهة تحرير إريتريا في حوار خاص للزمان أسرار التحالف بين نظام آبي أحمد والرئيس الأريتري آسيا افورقي حيث أكد عثمان صالح أن هدف التحالف بين النظامين إقامة تكتل جديد يخوضان عبره المساومات في صراع المصالح الذي يعصف بالمنطقة ويلويان عبره ذراع مصر والسودان للحصول على تنازلات كبيرة بينهما في قضاياهم الإستراتيجية ومن ضمنها قضايا المياه والفشقة وسد النهضة ويبدوا أن الصعوبات التي واجهت طموحاتهما دفعتهم إلى أساليب غير حكيمة وورطتهم في معركة ليس بمقدورهم تحديد نهايتها حيث تعدد اللاعبون فأصبح البقاء في المعركة باهظ الثمن والانسحاب منها أكثر كلفة والأمر الأخطر هو اقتحام البلاد في حرب لا ناقة للارتريين فيها ولا جمل وقد يعطي مبرر للتيجراي الاعتداء على البلاد او الانتقام من الأسرى او اللاجئين الموجودين على أرضهم ، وانتقد عثمان صالح تصريحات دينا مفتي وزيرة خارجية أثيوبيا بأن الشعب الأريتري غير مرحب باستقلاله عن أثيوبيا مؤكدا أن تلك التصريحات تكشف عن أطماع أثيوبيا في إعادة احتلال إريتريا إلا أن الشعب الأريتري الذي كافح من أجل استقلال بلاده سوف يضحي من أجل الحفاظ عليه ، وعن علاقات إريتريا بإسرائيل قال أن أفورقي كانت له علاقات قديمة بها أثناء حرب التحرير وبعد الإستقلال تعهد أفورقي لإسرائيل بمنح جزر إستراتيجية لها وهو ما يعطيها ميزة مهمة في مجال المراقبة والمتابعة والرصد ، وفي التأثير على حركة التجارة العربية وتقييد أي نشاط على الصعيد العسكري والأمني في منطقة حيوية وحساسة جدا بالنسبة للعرب .
وانتقد عثمان صالح موقف القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة في التعامل مع قضية اللاجئين الاريتريين في منطقة تيجراي فيما دعا الدول العربية وعلى رأسها مصر بدعم الشعب الأريتري للحصول على حقه في حياة كريمة في مواجهة بطش النظام الأريتري واستبداده .



















