قمة المناخ في فرنسا

 قمة المناخ في فرنسا

اقامت كل دولة بأرسال مبعوثين لها لحضور القمة .

اقمت مقارنة بين مندوبين او ممثلي العراق للحضور ومندوبي أو ممثلي جمهورية أيران لاسباب ستطرح في ما ادناه :

– ارسلت ايران الدكتورة معصومة ابتكار نائبة الرئيس الإيراني والوفد المرافق لها في هذه القمة مكون من شخصين فقط،.

ارسل العراق وفداً مكوناً من خمسة وثمانين شخصاً !!

– مدة مكوثها دامت ستا وثلاثين ساعة.

– مدة مكوث الوفد العراقي ستة ايام !!

– محل أقامتها هي والوفد المرافق لها كان في سفارة بلدها .

– محل الإقامة في ارقى الفنادق الفرنسية يشاع ان ملكيته تعود لدولة قطر.

الإقامة في الفندق فقط كلفت 240الف يورو .

عدا المصاريف الاخرى التي لانعرف هل تشمل هدايا الزوجات والابناء والاحفاد.

– ألتقت الدكتورة بممثلين عن خمسين دولة بضمنها أربع دول دائمة العضوية بمجلس الامن

– لم يلتق الوفد العراقي بشخصيات ووفود لها تأثيرها الإقليمي والدولي سوى بالرئيس الفرنسي بوصفه رئيس القمة.

واكتفى بعقد اللقاءات الصحفية !!

كلمة العراق ألقيت بقاعة ثانوية غير القاعة التي ألقيت بها معظم كلمات الدول المشاركة!!

أمر أصبح عادياً لدينا لكن القمة ماذا تسمى المناخ اذا الوفد مرسل ليطرح مشاكل العراق

ليس للسياحة والترف المطلق. بما يطاله من الدول الجوار من تجاوزات على حصته من المياه (تركيا و أيران) .

وتصدير وفتح الحدود للارهاب والدواعش والمساندات ….

تنبهوا واستفيقوا أيها العراقيون فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب .

لم ينهك العراق سوى السياسسيين..

كفى هتكاً لخيراته ولسمعته الشعب لن يبقى ساكتاً والتاريخ يؤرخ …

نور التميمي –  ذي قار