قصيدة الشاعر رحيم الربيعي .. برهة من الوداع
ماجد محمد الطلال السوداني
يتضح من خلال قصيدة شاعرنا رحيم الربيعي ذلك ألفتى ألظامىء للوطن والحب نجده من خلال ألتمعن في أبيات قصيدته وأن قصور صفة العذرية في شعره وفي كلماته أللطيفة الشاعرية ذات ألأحاسيس العاطفيه والبعيدة عن كل رموز البشع والذل والتخلف والقذارات ألأجتماعية ولم نجد شاعرنا يغب عن الحب بمفهومه الأنساني– كل تعابير شاعرنا كان في كلماته العذبه الحزينة والمفعمة بالحزن والاسى من حيث التطلع وبقناعة تامة بكلماته التي كتبها كان حتميا” ان يتخللها الحزن!!! حزن الفرد العراقي وهذا ما يتجلى بوضوح في كتاباته؟؟
رغم انه لم يشير في قصيدته اي كلمة عن الوطن والحب ولكن رمزية الكلمات ومدلولاتها تشير لذلك انها صرخة الى الوطن وكما يتظح في أبياته ألتالية!!!! موعد النحيب والدمع لم يحن
ارمي تعب الرحلة الدخيلة
على صدر ابي المتوج بجراح الشهادة
أبي طالما حملتني بلا وثاق
كلامه كان يدعوا لحنين وليس الى السراب وهو لم يخالف الشعراء ألرومانسين من كتاب الشعر الحر وقصيدته من خلال التمعن بها نجدها معبرة عن وجهين متكاملين لحالة واحدة وهو صاحب رؤية واضحة وواقعية للحياة لقد كان شاعرنا رحيم الربيعي مخلصا”في كتاباته الشعرية من خلال قناعاته في مايكتب نجد الوجدانية الرقيقة وبالفاظ عذبة تنعكس فيها رقة وشاعريته واحاسيسه الشــفافة وعواطفه الجياشة على شكل ينسجم مع نزعاته وهذا مايتضح جلياً في الابيات التـــالية !!
ترتق جسد الوطن الممزق باالصبر
لازلت اغفو بحضرة الأحياء
رفقا تمهل حامل النعش المطرز بالعراق
مر به فوق الجبال طالما كان يشبه الجبل
ويعتبر شعر(((رحيم الربيعي ))) نزعة أصيلة فيها الصدق والمصداقية وأعطاء الصورة الجمالية للمفردة من الكلمات العربية وهو من أصحاب الاوزان القصيرة والمجزؤة وغير تقليدي في كتاباته وصاحب وأقعية في كل شعره مع أعتماد الرمزية وحسب نوع القصيدة ومدلولاتها أستغل شاعرنا (((رحيم الربيعي))) ألأسلوب ألوصفي ليحقق الهدف السياسي الوطني رغم انة ليس غاية في حد ذاته في قصيدتة ((برهة من الوداع ))وأنماهي وسيله منبثة في كل ثنايا قصائدة الوطنية!!!
وكما يتضح في الابيات التالية!! !!
مر به على الخليج وقل له كيف انتصر
ابي دعني اعد الدمع على دمك الساخن
اتوسد النعش
انا ابنتك المدللة؟؟؟
شاعرنا هنا يتطرق خلال قصيدته عن معانات الوطن سابقاً وحاليا من ألأرهاب ألأعمى ومن دواعش السياسة والدول العميلة التي لاتريد للعراق خيرا”والمتمعن لقصيدتة(( برهة من الوداع)) تتجلا لناهذة الصورة الرائعه الوصفيه لطبيعة ألأرهاب ألأعمى فهو يعطي صورة واظحة ومعبرة لما يحدثة ألأرهاب من خلال قتل ألأبرياء وما هيه مخلفات ألانفجار في بني البشر من أبناء شعبنا الصابر ألمجاهد!!!
وهذا ما يتجلى في أبياته!!
أنهل من فيض الجثمان المجنح
ابصرت في غيابك الرقم العتيدة
وجدتك ملحمة عجز عن فهمها
الف قلم ينتاع من اشلاء الايتام
أن شاعرنايمثل منحنى سياسيا وطنيا عراقيا بحت في كل قصائدة ألسياسيةالتي يتناول فيها الوطن والصبابة التي يعاني من حبه الجم للوطن وشعبه وقد أستطاع بنجاح أستخدام كل الوسائل الفنية والادبية وبشكل موضوعي كونه كرس حياته في خدمة الوطن وشعبه وبعقلية أدبية معاصره ولذلك أجدة دائما من خلال متابعتي لقصائده أجد خلالها روح العصرية والحداثة مع ألتزامه الجدية في كل قصائده وقد وظف أمكانياته ألابداعية توظيفا ًكاملاً لخدمة الوطن والشعب وقد وجدته في بواكير شعره منصرفا في كل قصائدها الى الشعر السياسي الوطني والاجتماعي وهذا ما يتضح جلياً في أبياته ألتالية!!
الف قلم ينتاع من اشلاء الايتام
وداعا من ابنة الملبين لصرخة الوطن
وقربان شمس الحقيقية
وقد أنصرف الى هذين الجانبين أنصرافا كاملا وأنغماس الشاعرفي كل أحداث ألوطن والشعب مبتعداً عن الامور الوجدانيه والتآملات الفلسفية وألأحاسيس ألذاتية وأختصاراً أني أجد هذة القصيدة تمثل برعم من براعم الشاعرية نحوالمستقبل الشعري لشاعرنا رحيم الربيعي بأتجاه الاغراض الشعرية ألأخرى مع فائق التقدير .
























