
شاعرات العراق يتغنين بالنصر
قاعة الملائكة تحتضن أصبوحة المرأة
رفاه المعموري
في جو من الشعر والادب والمفردة المتألقة أحتفلت مجموعة من شاعرات العراق بالانتصارات على داعش في اصبوحة شعرية حملت عنوان (المرأة تتغنى بالنصر) نظمتها لجنة المرأة في وزارة الثقافة على قاعة نازك الملائكة جمعية الثقافة للجميع في الكرادة برعاية وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار فوزي الاتروشي المشرف على اللجنة وذلك يوم الثلاثاء الموافق الاول من اب الجاري وسط حضور نخبوي. تضمن الحفل الذي ادارت فقراته الشاعرة زينب صافي باسلوبها الشيق والبعيد عن الرتابة ، قراءات شعرية لعدد من شاعراتنا وكانت قصيدة (يوم النصر) للشاعرة غرام الربيعي افتتاحية للنصوص الشعرية التي تمازجت بحب الوطن والأرض، وجاء فيها
سلام من وادي السلام
تواعدت من مقبرة الورود
أرتدي حرير الفكرة
لم أجد قبرا واحدا
ألجميع عاد
لتسليم الوصايا إلى الاولاد
بلا حداد
مبتسمين كراية بيضاء على أعالي حدود القلب
أن لا يتركوا المدارس
يقرأون الوطن.
بعد ذلك جاء دور الشاعرة سلوى البدري لتسمعنا قصيدتان بعنوان :
اني اتحداك
وجاء فيها:
داعش ابا الفواحش
اني اتحداك يا من يجثم فوق هذي الأرض
يا من يمشي بخيلاء
فرحا بسرعه
غل الأحقاد
يغتال قيم الزمان
أما الشاعر سلمى الخفاجي فقد قرأت قصيدة جميلة أهدتها إلى رجال العراق الابطال الذين حققوا انتصارا عسكريا كبيرا على داعش واعادوا الموصل الى حضن الوطن وجاء في القصيدة :
قل للعالمين في العراق رجال
عاهدوا الله وصدقوا
قل للشامتين ها قد بارح الوجع
ردت إلينا قمصان اجنحة
وابصر النور من زاده الصبر والألم
لنا رجال سلالات عز
ولا خلف المدى في الأرض مثل خطوهم
انا العراق وهذا سري القلق
انا للعالمين الحب والجلد
الشاعرة المتألقة آمنة عبد العزيز أشارت الى ان قصيدتها التي بين يديها سبق وإن لحنت وستبث قريبا
كم يردلي
كم يردلي ويردلي نينوى عادت إلي
لي عندها حكاياتٌ بطعمِ الصبحِ
لم تزلِ
كم يردلي ويردلي نينوى عادت إلي
تلك السمراءُ قتلتْهم ولم تقتلي..
سروقوا ثيابَها المعطّرةَ بالوردِ
فألبسوها من الليلِ الأسودِ المُثقلِ
كم يردلي ويردلي نينوى عادت ألي
فهناك ذاكرةُ الحبِّ الأولِ
كم يردلي ويردلي نينوى عادت ألي
وجاء دور الشاعرة هدى الطائي لتقرأ قصيدتين نقتطف منهما هذا المقطع
استغاثة في صباح منفرط
تتلفت متعثرة بأعضاء الشهقات الصريحة
ورهط الفراش يختبئ
في حافلات الشهداء
وشمس الله في حقائب الوطن
تملك الطريق والاضواء
لتنسج اعشاشا
خلف الاسماء المستعارة
ومضايف تستهل بسواد الدهور
بنداءات محطات الخوف المجندلة
وهي تحصي الشظايا
لليل يصرخ وشمس ضائعة
فوق الحدباء
كي لا توقظ طفولتها الغائرة
كي تنام في القرون التسع
وتلعب وتلهو على احجارها
وتظلل (هرولة الاقدام)
وخوذ الجند حين تصطادهم الحروب
كانت ترش الملح على العتبات
بصمت ام تتفصد اوجاعا ونشيج
وكانت خاتمة الشاعرات الشاعرة خنساء محمد حيث قرات:
عذرا سيدي فهذي الأقلام
قد انحنت تتجول
وابت إلا ان تنزف الحبر دما..
دموعا تنهمل
لحزن قطع الاوصال بقلب
اعتج بحبك..
مسك القصائد كانت كلمة المشرف على لجنة المرأة في وزارة الثقافة فوزي الاتروشي، حيث أشار إلى الواقع العراقي المؤسف بإقصاء المرأة من خلال عبودية الرجل لها واشار إلى أن المرأة في البرلمان لا تمثل الأنثى العراقية بل تمثل حزبها، وأن محاولة فك الارتباط بين الرجل والمرأة هي محاولة فاشلة لأنها ضد منطق الحياة .وتم تكريم المشاركات بشهادات تقديرية
























