في دمي يسكن شاعر

في دمي يسكن شاعر

لم يكن يبحث عني في تراث الكلمات..

لا.. لم يكن يوماً يراني

غير لوحة او ربما ابدو كطائر

وجدني.. في ذات القصيده

لم يكن يعنيه يوماً

ماأُريده..

كنت دوماً .. فراشته الضوئية

تتسلل في عتمة روحه

وهو يجهل ..

كل مايذبح روحي

فغرور الشعراء

كوصايا الانبياء

لاتحتمل تفسيراً  آخر

بتُ ربيبة معبده الوثني

الذي لايشاطر فيه

الانفسه .. ونفسه

كل يوم يسفك من دمي قطرة قطرة

كي تُعمِدهُ آلهة القصيده

وانا ارنو بهدوء قِس صبور

ربما يشعر يوماً

اني في دنياه ابلغ

اني في دنياه اعظم من الف قصيدة

زينب العزاوي – بغداد