فيفا يكشف غداً التوزيع النهائي لمنتخبات نهائيات كأس العالم

الطليان يطالبون بأوقات مستقطعة وملاعب البرازيل تتعثر

فيفا يكشف غداً التوزيع النهائي لمنتخبات نهائيات كأس العالم

{ مدن – وكالات: أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اول امس الثلاثاء أن التوزيع النهائي للمنتخبات في القبّعات الأربع لن يعرف إلا يوم غدا الجمعة، أي قبيل إجراء قرعة نهائيات مونديال البرازيل 2014.

ولا تضم القبّعة الثانية في الوقت الحالي سوى سبعة منتخبات، فيما تتواجد تسعة منتخبات أوربية غير مصنفة ضمن القبّعة الرابعة.

وسيسحب الجمعة اسم أحد المنتخبات الأوربية التسعة غير المصنفة لكي يوضع ضمن القبّعة الثانية التي تضم منتخبات أمريكا الجنوبية غير المصنفة ومنتخبات إفريقيا. وفي النهاية ستضم كل من القبّعات الأربع ثمانية منتخبات.

وسيقع المنتخب الذي سيسحب في القرعة لكي ينضم إلى منتخبات القبّعة الثانية (قد يكون هولندا أو إيطاليا أو إنكلترا أو البرتغال أو اليونان أو البوسنة أو كرواتيا أو روسيا أو فرنسا) ضمن مجموعة يرأسها أحد المنتخبات المصنفة من أمريكا الجنوبية، أي البرازيل المضيفة أو الأرجنتين أو كولومبيا أو الأوروغواي، وسيتجنب بالتالي الوقوع في مجموعة تضم أحد المنتخبات الأوربية المصنفة أي إسبانيا حاملة اللقب أو ألمانيا أو بلجيكا أو سويسرا.

وإذا انضمت فرنسا مثلاً إلى القبّعة الثانية، فهي تواجه احتمال الوقوع في مجموعة نارية تضم البرازيل والمكسيك والبرتغال، أما في حال بقيت ضمن قبعة المنتخبات الأوربية غير المصنفة فهي تواجه احتمال الوقوع في مجموعة تضم ألمانيا والمكسيك وكوت ديفوار.

واعتمد الفيفا في تحديد المنتخبات المصنفة، أي البرازيل (البلد المضيف) والأرجنتين وكولومبيا والأوروغواي وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا وسويسرا، على تصنيفه الشهري الصادر في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي لكي لا يضر بالمنتخبات التي اضطرت لخوض الملحق مثل الأوروغواي، لكن أصبح عليه الآن أن يحل مشكلة التوزيع الجغرافي للمنتخبات، كما حصل عام 2009 في قرعة مونديال 2010، وذلك بوجود 9 منتخبات أوربية غير مصنفة في قبّعة واحدة (يجب أن تتضمن كل قبّعة 8 منتخبات فقط). يذكر أنه ليس بالإمكان أن يقع منتخبان من نفس القارة ضمن المجموعة ذاتها باستثناء المنتخبات الأوربية لأن لها 13 مقعداً في النهائيات، ولا يمكن أن يكون هناك أكثر من منتخبين أوربيين في المجموعة ذاتها.

* توزيع المنتخبات الـ 32 على القبّعات الأربع قبل حسم مسألة المنتخب الأوربي التاسع في القبّعة الرابعة:

– القبّعة الأولى – المنتخبات المصنفة (8): البرازيل، الأرجنتين، كولومبيا، الأوروغواي، إسبانيا، ألمانيا، بلجيكا وسويسرا.

– القبّعة الثانية (7 منتخبات): تشيلي، الإكوادور، كوت ديفوار، غانا، الجزائر، نيجيريا والكاميرون.

-القبّعة الثالثة (8): الولايات المتحدة، المكسيك، كوستاريكا، هندوراس، اليابان، إيران، كوريا الجنوبية وأستراليا.

– القبّعة الرابعة (9): هولندا، إيطاليا، إنكلترا، البرتغال، اليونان، البوسنة، كرواتيا، روسيا وفرنسا.

ملاعب البرازيل

من جانب اخر أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اول امس الثلاثاء أن ملعبين من أصل 12 ملعباً مستضيفاً لمباريات كأس العالم 2014 في البرازيل، سيتخلفان عن الموعد النهائي المحدد من قبل الفيفا لتسليم الملاعب والمقرر في أواخر العام الجاري.

وقال جيروم فالكه الأمين العام للفيفا أن ملعب ساو باولو الذي يستضيف المباراة الافتتاحية للمونديال في 12 حزيران/يونيو المقبل وكذلك ملعب كوريتيبا متأخران عن الجدول الزمني، ولن يكونا جاهزان للتسليم قبل شباط/فبراير المقبل. كما أشار فالكه إلى أن ملعباً ثالثاً في كويابا ليس “جاهزاً بشكل كامل”. ولكن رغم ذلك شدد فالكه والسويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا على أن البرازيل ستكون جاهزة في الموعد المحدد لاستضافة المونديال. وتسبب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة اثنين من العاملين الأسبوع الماضي في ملعب ساو باولو عن تأخير أعمال البناء به. ومازال الفيفا ينتظر التحقيقات الأخيرة بشأن الحادث ويجري محادثات متلاحقة مع الشركة المسؤولة عن أعمال البناء، وفقاً لفالكه. ولكن فالكه قال إن الفيفا ليس لديه ما يدفعه للاعتقاد بأن الملعب لن  يكون جاهزاً لاستضافة المباراة الافتتاحية للمونديال، أو التفكير في ملعب بديل. وأوضح فالكه “نحن لسنا في أزمة لكي نتحدث عن البحث عن ملعب بديل”.

وأشار “إذا جاء التقرير سلبي للغاية لا أعرف، ولكن استناداً إلى المعلومات التي حصلنا عليها اليوم فنحن واثقون في أن المباراة  الافتتاحية للمونديال ستجرى في ساو باولو”. ويواجه الفيفا مشاكل مؤثرة في ملعب ارينا دا بايكسادا في كوريتيبا، والذي لن يكون جاهزاً في الموعد المحدد. وأكد فالكه أن الملعب يواجه بعض المتاعب، لقد جهزنا أنفسنا أن يكون الملعب جاهزاً بحلول شباط/فبراير، وإضافة قوة عاملة من أجل الوصول بالمرافق المؤقتة في الوقت المحدد”. وأوضح فالكه إن ملعب ساو باولو من المقرر أن ينتهي العمل به في  شباط/فبراير، ولكنه أشار إلى أن مازال هناك أمور تتعلق بالملعب يتحتم على الفيفا التعامل معها. ومن جانبه قال بلاتر إنه استنكر حادث مقتل عاملين يوم الأربعاء الماضي في ملعب ساو باولو. وأضاف “الأضرار سيتم اصلاحها والملعب سيكون جاهزاً”. ولكن بلاتر أعرب عن رضاه التام عن استعدادات البرازيل لاستضافة  المونديال خلال المدة من 12 حزيران/يونيو إلى 13 تموز/يوليو وأن يتم التعاون على أكمل وجه بين الحكومة والشعب واتحاد الكرة البرازيلي والفيفا. وأشار “إنها مسألة ثقة عندما يتعلق الأمر بالأحداث الكبرى، وأنا أعرب عن ثقتي في المؤسسة، في الحكومة وفي الولايات”. على صعيد متصل سيتقدم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي “فيفا” في منتجع كوستا دو ساويبي (ولاية باهيا) اليوم الخميس على هامش قرعة نهائيات مونديال البرازيل 2014، بطلب من أجل تخصيص وقتين مستقطعين في كل مباراة بسبب الحرارة والرطوبة المرتفعتين. وقال مدرب المنتخب الإيطالي تشيزاري برانديلي في المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصم روما: “سأتقدم بطلب تخصيص وقتين مستقطعين خلال المباريات لكي يتمكن اللاعبون من شرب الماء”. وتابع برانديلي الذي قاد إيطاليا إلى نهائي كأس أوربا 2012 بعد أن تنازلت بقيادة مارتشيلو ليبي عن لقبها العالمي بالخروج من الدور الأول لمونديال جنوب إفريقيا 2010: “هناك مشكلتان كبيرتان في البرازيل – إنهما المشكلتان اللتان سبق واختبرناهما خلال كأس القارات في حزيران/يونيو الماضي، الحرارة والرطوبة اللتان تثيران مخاوفنا في بعض المدن”. وواصل برانديلي: “إذا كنتم تريدون أن نقدم استعراضاً للعالم، يجب أن يحصل اللاعبون على ما هو مطلوب من أجل تقديم هذا الاستعراض”، مشيراً إلى أنه في حال لم يتم تخصيص وقتين مستقطعين في المباراة سيستغل اللاعبون كل رمية جانبية وكل ركلة ركنية من أجل شرب الماء ومن الأفضل بالتالي أن تتوقف المباراة لدقيقتين في كل شوط من أجل السماح لهم القيام بهذا الأمر في الإطار الصحيح.

ورأى برانديلي أن اللاعبين لن يفقدوا تركزيهم في هاتين الدقيقتين بل أن ما سيفقدهم تركيزهم هو العطش، معتبراً أن هذه المسألة “خطرة”.

وفي معرض رده على سؤال بشأن ما إذا كان أي من المنتخبات الأخرى تشاركه الرأي في هذه المسألة، أجاب برانديلي بأن كل المنتخبات التي شاركت في كأس القارات (باستثناء تاهيتي) ستتقدم بهذا الطلب، متطرقاً إلى ما حصل معه في تلك البطولة حين طلب منه ثمانية لاعبين من أصل 11 في أرضية الملعب بتبديلهم و”هذا كثير جداً”.