فيصل المقداد سنسمح للنساء والأطفال بمغادرة حمص
لافروف تسوية القضايا الإنسانية ستعزز الثقة في المفاوضات
موسكو الزمان
جنيف رويترز
قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس ان الحكومة ستسمح للنساء والاطفال بمغادرة مدينة حمص المحاصرة على الفور اذا فتح مقاتلو المعارضة الطريق لهم. وقال في مؤتمر صحفي بعد محادثات في جنيف مع المعارضة السورية اؤكد لكم انه اذا سمح الارهابيون المسلحون في حمص للنساء والاطفال بمغادرة المدينة القديمة في حمص فسنسمح لهم بكل منفذ.. ليس ذلك فقط وانما سنمدهم بالمأوى والادوية وكل ما يلزم.
واضاف نحن مستعدون للسماح بأي مساعدة انسانية للدخول الى المدينة من خلال الاتفاقات والترتيبات مع الامم المتحدة.
وقال المقداد ايضا ان الصور التي نشرتها صحيفة جارديان البريطانية الاسبوع الماضي لجثث حوالي 11 الف شخص قيل ان قوات الحكومة عذبتهم اثناء الاحتجاز هي صور ملفقة تماما .
على صعيد اخر أكّدت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة السورية، بثينة شعبان، أن لا مانع لدى الوفد السوري إلى جنيف 2 من مناقشة موضوع المختطفين والمعتقلين،غير أنها لفتت إلى أن الوفد جاء إلى سويسرا بغية التفكير بشكل استراتيجي بوضع حد للـ إرهاب في بلادها.
وقالت شعبان في حديث لقناة روسيا اليوم أمس إن الوفد سيكون برئاسة مندوب سوريا الدائم إلى الأمم المتحدة بشار الجعفري، كما كان أمس،الاول ولا مانع لدينا من مناقشة موضوع المخطوفين والمحتجزين والمعتقلين .
غير أنها أضافت أن النقطة الأساسية أننا أتينا الى هنا لنفكر بشكل استراتيجي لوضع حد لهذا الإرهاب في سوريا..فوجدنا أن الطرف الآخر يحاول التحدث عن ادخال الدواء والغذاء الى مناطق في سوريا، وهذا الموضوع مهم، ولكن هناك أجهزة في الدولة تقوم بذلك . وأكّدت أننا ضد مصطلح ممرات إنسانية ، مشيرة إلى أنه كانت لدينا خطة في العام 2013 لإيصال المساعدات الى كل المناطق المنكوبة . وأوضحت أن المشكلة الأساسية التي تواجهنا هي العنف والقتل وما يمارسه الإرهابيون من قطع الطرق ومنع الصليب الأحمر والهلال الأحمر من الوصول الى المناطق المتضررة ، مشددة على أن المهم بالنسبة إلينا هو أن نقوم بما يحقق مصلحة الشعب السوري وأن تكون الأولويات في جنيف متناسبة مع الأولويات التي يطمح إليها الشعب السوري .
وقالت شعبان إن أكثر من 100 شخص يقتلون في سوريا في كل يوم ، وأكدت أننا نريد وقف هذا الإرهاب اليوم قبل الغد .
واعتبرت أن إحدى المشاكل في جنيف تتمثل في عدم دعوة المعارضة الداخلية الوطنية لحل المشكلة ، مشددة على ضرورة حضور كل أطراف المعارضة لإطلاق مسار سياسي حقيقي .
وأشارت إلى ان ملف الإرهاب يتم بحثه كل يوم ، وأكدت أنه جزء أساسي من المفاوضات .
منجانبه اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن تسوية القضايا الإنسانية في سوريا ستعزز الثقة في مفاوضات جنيف 2 للتسوية السلمية للأزمة السورية.
وقال لافروف في حوار مع قناة إن تي في الروسية أمس، إن تسوية القضايا الإنسانية في سوريا ستعزز الثقة في مفاوضات جنيف .
وأوضح هدفنا هو التوصل في أقرب وقت ممكن إلى نوع من تفاهم سياسي بين الحكومة وبين معارضة مناسبة، وعلمانية، وتتمتع بحس وطني، ومساعدة الطرفين على توحيد صفوفهم لمحاربة الإرهابيين ، متابعاً لا أرى مكانا في العملية التفاوضية لتنظيمات مثل جبهة النصرة و الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش وفروع أخرى لتنظيم القاعدة .
وقال وزير الخارجية الروسي أننا نرفض لاعتبارات مبدئية إجراء مفاوضات معهم ولا ننصح الآخرين بذلك .
وكان لافروف، حّذر أمس السبت، من تصاعد الفوضى في سوريا بحال تم التركيز على تنحية النظام كهدف وحيد، ولم يتم الحفاظ على المؤسسات الحالية، بما في ذلك الجيش وقوات الأمن.
AZP02


















