
مكاتيب عراقية
1
إذا أردتم رجلَ دينٍ ا ترجعون ا إليه في مسائل العبادة ، فاصطفوا واحداً آدمياً شريفاً نزيهاً يفهم في الدين وتأريخه ، وأيضاً في اللغة والهندسة والطب والزرع والتكنولوجيا والأدب والفن والجمال والفلسفة والنفس ، وهذا سيضمن لكم حتماً عبادةً سهلةً منعشةً مبهجةً مسالمة ، وليس كما يفعل بكم اليومَ ، الدجّالون والجهلة والحرامية والتكفيريون ومشعلو الفتن والحرائق !!
2
في مثل هذا اليوم الثامن من آب من السنة الميلادية الف وتسعمائة وثمانية وثمانون ، انتهت الحرب الإيرانية العراقية بواقعة كأس السم والزقنبوت والمذلة الذي سقاه العراقيون كلهم ومن كل حدب ولون وصوب وملة ، لصاحب مشروع تلك الحرب الباطلة الخميني . الخميني شن الحرب تحت شعار تصدير الثورة ، وأيضا شعار تحرير فلسطين عن طريق تحرير بغداد ، لكنه الكذاب وبعد سنة من اشعالها بالعناد وبالخرافة ، أفتى بجواز استيراد السلاح من إسرائيل الملعونة ابنة الشيطان الأكبر ، وذلك في واقعة ا إيران غيت ا أو ا إيران كونترا ا الشهيرة !!
3
معلوماتي المؤكدة حدّ اليقين المطلق تقول ، إنّ لملوم القاعدة وتالياً تنظيم داعش لم يطلبوا أو يفرضوا على الموظف والعامل والحارس العراقي في الدائرة الحكومية ، والمدرسة والبنك والمستشفى والجوازات والتجارة وامانة العاصمة والمنافذ الحدودية ومفاصل الجيش والشرطة والأمن والمخابرات والنقل والبر والبحر وما الى ذلك من أعمال وأرزاق ، لم يطلبوا منهم أخذ رشوة من المواطن أو تزوير ملك او شهادة او رتبة عسكرية أو مدنية .
الناس هي الفاسدة والحكومة فرحانة تحت شعار كلنا في النهب سواسية !!
4
في هذا المشهد الكارثي البائس الذي تم انتاجه برعاية وحماية وسقاية أمريكية ، سنكرر ونؤكد قولتنا الراسخة التي هي ، إذا دخل الوحوش الحرامية الأمريكان بلاداً أفسدوها . ولكي يتوازن تصوير الجزء الأخطر من مشهد العراق الآن نقول آهٍ عليك يا بلادي الجميلة العزيزة البريئة ، لقد قتلك أهلكِ والغزاة . ولا خلاص أبداً الا بثورة موحدة عارمة واعية ضد الحرامية والخائنين وأبناء مزاد النطيحة الأمريكي الإيراني التبادلي التخادمي القذر .



















