فعالية‭ ‬رمضانية‭ ‬في‭ ‬مصر تحصد‭ ‬ملايين‭ ‬المشاهدين

‭ ‬

القاهرة‭ –  ‬أ‭.‬ش‭.‬أ‭: ‬حقق‭ ‬إعلان‭ ‬إي‭ ‬آند‭ ‬مصر‭ ‬في‭ ‬رمضان‭ ‬2026‭ ‬نحو‭ ‬32‭ ‬مليون‭ ‬مشاهدة‭ ‬على‭ ‬يوتيوب‭ ‬خلال‭ ‬أول‭ ‬24‭ ‬ساعة‭ ‬من‭ ‬إطلاقه‭.‬

وخطفت‭ “‬إي‭ ‬آند‭ ‬مصر‭” ‬الأنظار‭ ‬مع‭ ‬أولى‭ ‬ساعات‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭ ‬بحملتها‭ ‬الرمضانية‭ ‬السنوية،‭ ‬وقدمت‭ ‬مفاجأة‭ ‬في‭ ‬ديو‭ “‬من‭ ‬قلبي‭”‬،‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬نجم‭ ‬الجيل‭ ‬تامر‭ ‬حسني،‭ ‬وأيقونة‭ ‬الموسيقى‭ “‬سانت‭ ‬ليفانت‭” (‬Saint‭ ‬Levant‭)‬،‭ ‬في‭ ‬ذكاء‭ ‬فني‭ ‬نادر‭ ‬يدعم‭ ‬المواهب‭ ‬الصاعدة‭ ‬ويدرك‭ ‬أن‭ ‬الاستمرارية‭ ‬ترتبط‭ ‬بتجديد‭ ‬الدماء‭ ‬الفنية،‭ ‬ومواكبة‭ ‬الموسيقى‭ ‬العالمية‭.‬

وجاء‭ ‬الإعلان‭ ‬بفكرة‭ ‬رئيسية‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ “‬الفرحة‭ ‬اللي‭ ‬بجد‭ ‬إنك‭ ‬تفرح‭ ‬حد‭”‬،‭ ‬والتي‭ ‬جسّدت‭ ‬بعض‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بشهر‭ ‬رمضان‭ ‬الكريم‭ ‬مثل‭ ‬العطاء،‭ ‬المشاركة،‭ ‬وإدخال‭ ‬البهجة‭ ‬إلى‭ ‬قلوب‭ ‬الآخرين،‭ ‬وركزت‭ ‬كلمات‭ ‬الأغنية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬الأحبة‭ ‬هو‭ ‬المصدر‭ ‬الأول‭ ‬لبهجتنا،‭ ‬وأن‭ ‬القرب‭ ‬ممن‭ ‬نحبهم‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬للفرحة‭ ‬معنى‭ ‬حقيقياً‭ ‬يفرح‭ ‬القلب،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لامس‭ ‬مشاعر‭ ‬الملايين‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬أيام‭ ‬رمضان‭.‬

العلم‭ ‬قدم‭ ‬جرعة‭ ‬من‭ ‬البهجة‭ ‬والطاقة،‭ ‬ليقدم‭ ‬جانباً‭ ‬أكثر‭ ‬عمقاً‭ ‬وعاطفية،‭ ‬مزجت‭ ‬بين‭ ‬الألحان‭ ‬الشرقية‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬وبين‭ ‬إيقاعات‭ ‬الـ‭ “‬لو‭-‬فاي‭”‬‭ ‬والـ‭ “‬هيب‭ ‬هوب‭” ‬التي‭ ‬يشتهر‭ ‬بها‭ ‬سانت‭ ‬ليفانت،‭ ‬مما‭ ‬خلق‭ ‬مزيجاً‭ ‬موسيقياً‭ ‬عابراً‭ ‬للحدود‭ ‬والأجيال‭.‬

وركز‭ ‬الإعلان‭ ‬على‭ ‬مشاهد‭ ‬مؤثرة،‭ ‬أبرزها‭ ‬اللحظة‭ ‬التي‭ ‬فاجأ‭ ‬فيها‭ ‬لاعبو‭ ‬النادي‭ ‬الأهلي‭ “‬عم‭ ‬حارث‭” ‬لإدخال‭ ‬البهجة‭ ‬إلى‭ ‬حياته،‭ ‬وهو‭ ‬المشهد‭ ‬الذي‭ ‬انتشر‭ ‬بسرعة‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وأثار‭ ‬إعجاب‭ ‬الجمهور‭.‬

كما‭ ‬احتفى‭ ‬الإعلان‭ ‬بالنجمة‭ ‬نيللي‭ ‬التي‭ ‬لطالما‭ ‬أضفت‭ ‬السعادة‭ ‬على‭ ‬البيوت‭ ‬المصرية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الفوازير،‭ ‬وصنع‭ ‬البهجة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ظهور‭ ‬خاص‭ ‬لعائلة‭ ‬تامر‭ ‬حسني؛‭ ‬حيث‭ ‬خطف‭ ‬الأنظار‭ ‬بلحظات‭ ‬عفوية‭ ‬جمعته‭ ‬بأبنائه،‭ ‬عكست‭ ‬طاقة‭ ‬من‭ ‬الحب‭ ‬والدفء‭ ‬غمرت‭ ‬الشاشة،‭ ‬وكان‭ ‬المشهد‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيراً‭ ‬هو‭ ‬ظهور‭ ‬والدته‭ ‬وهي‭ ‬تغمره‭ ‬بدعواتها‭ ‬الصادقة،‭ ‬في‭ ‬لفتة‭ ‬إنسانية‭ ‬مست‭ ‬قلوب‭ ‬المشاهدين،‭ ‬وأكدت‭ ‬على‭ ‬رسالة‭ ‬العمل‭ ‬بأن‭ ‬السند‭ ‬الحقيقي‭ ‬هو‭ ‬سر‭ ‬النجاح‭ ‬الذي‭ ‬يدفع‭ ‬دائماً‭ ‬للصدارة‭.‬