فريق أستراليا يتربص بالحلم العربي

فريق أستراليا يتربص بالحلم العربي
أسود الرافدين تستعد لبلوغ نهائيات المونديال والأردن يسترد الأمل
بغداد – الزمان
وضعت منتخبات العراق والأردن وعُمان الخطوط العريضة لمرحلة الإستعداد للمواجهات المتبقية من الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بكرة القدم المقررة في البرازيل العام المقبل، حيث تبدو الطموحات مشتركة في التنافس بين هذه المنتخبات العربية على بطاقة التأهل الثانية وبخاصة أنهم يخوضون المشوار التاريخي في مجموعة واحدة هي المجموعة الثانية.
مواجهة قوية
وتشكل مواجهة العراق مع مضيفه العُماني يوم الرابع من حزيران المقبل أهمية بالغة للمنتخبين العربيين الشقيقين، فالعراق يدرك بأن الفوز طريقه الوحيد للمحافظة على آماله في التأهل وترك المركز الأخير وهو ذات التفكير الذي يراود المنتخب العُماني الذي سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور ويحظى بخطة اعداد مكثفة قبل مواجهة العراق.
وسيدخل المنتخب العراقي في معسكر تدريبي ابتداء من يوم “15” ايار المقبل وذلك استعدادا لمواجهة مضيفة منتخب سلطنة عُمان بتصفيات المونديال يوم الرابع من حزيران المقبل، حيث ستتخلل مرحلة الإعداد مواجهة منتخب ايران في الإمارات.
وقام المدير الفني للمنتخب العراقي الصربي فلاديمير بتروفيتش بإعلان قائمة أولية للمنتخب العراقي ضمت لاعبين جدد هما محمد علي كريم ولاعب وسط دهوك أسامة علي وذلك بحسب ما صرح به مدير المنتخب العراقي ليث حسين.
وضمت القائمة الأولية للمنتخب العراقي كلا من محمد حميد ونور صبري وجلال حسن ووليد سالم وضرغام اسماعيل ونشأت اكرم وسامال سعيد وامجد كلف واحمد فاضل وهلكورد ملا محمد وسعد عبد الامير وعلي فائز وهردي سيامند وخلدون ابراهيم وامير صباح وعلي عدنان وعلاء عبد الزهرة وسيف سلمان ومهند عبد الرحيم وعلي بهجت وصالح سدير وحمادي احمد ومثنى خالد ومحمد عبد الزهرة وهمام طارق ومصطفى كريم ومصطفى ناظم وكرار طارق وبسام قابل وحيدر صباح واشرف عبد الكريم ومحمد جبار ارباط ومصطفى جودة ونبيل صباح .
عودة الامل
وتوسعت مدارك الأمل لدى المنتخب الأردني في التنافس على بطاقة التأهل بعد الفوز التاريخي الذي سطره في الجولة الماضية على متصدر المجموعة المنتخب الياباني “2-1” فيما كان منتخب عُمان يهدر فوزا كان بمتناول اليد أمام مضيفه الإسترالي حيث كان التعادل في النهاية “2-2” سيد الموقف.
وشكل الفوز الأردني على منتخب اليابان احتداما في التنافس بين المنتخبات الساعية لحسم البطاقة الثانية وهي إلى جانب الأردن منتخبات استراليا والعراق وعُمان ، بعدما قلص “النشامى” الفوارق وصعد بفوزه على اليابان للمركز الثاني تاركا المركز الثالث لمنتخب استراليا وسلطنة عُمان ولكليهما “6” نقاط فيما تراجع منتخب العراق للمركز الأخير برصيد خمس نقاط.
وتلك المعطيات الرقمية التي تشير إلى الفوارق النقطية الضئيلة بين المنتخبات الأربعة التي تطمح بالتنافس على البطاقة الثانية على اعتبار أن المنتخب الياباني “13” نقطة بات في طريقه لحسم البطاقة الأولى حيث يحتاج لفوز وحيد لحسم مقعده، جعلت التنافس بين المنتخبات الأربعة يبلغ أشده مما دفع اتحاداتها لتوفير خطة اعداد مناسبة ومثالية لها تتواءم وأهمية المرحلة المقبلة حيث سيكون الجميع مطالبا بتحقيق الفوز للمحافظة على آماله فيما ستضعف الآمال كثيرا في حال خسارة أي منها.
وسيخوض المنتخب الأردني مباراة صعبة للغاية تجمع مع مضيفه الأسترالي يوم “11” حزيران المقبل حيث سيكون المنتخب الأردني مطالبا بالفوز ولا سواه لتعزيز طموحاته في التأهل، ونظرا لأهمية هذه المباراة في تاريخ الكرة الأردنية فإن الإتحاد الأردني بدأ بإعداد العدة من الآن من خلال توفير مستلزمات النجاح كافة أمام منتخب بلاده .
اهتمام اردني
ولعل اللقاء الذي جمع أمين سر الإتحاد الأردني خليل السالم مع سفيرة استراليا في الأردن يؤكد على حجم الإهتمام الأردني بمباراة النشامى أمام استراليا حيث تم الإستفسار عن كيفية منح التأشيرات للجماهير الأردنية وبذلك اشارة واضحة على أن الإتحاد الأردني سيسعى جاهدا لتوفير المساندة الجماهيرية المستحقة للنشامى في هذه المباراة التاريخية.
وفي الوقت الذي كان فيه المنتخب الأردني يتأمل خوض مواجهة ودية مع نظيره المصري في ايار المقبل كان الأخير يعتذر عن عدم المقدرة على خوض اللقاء في ظل ارتباطات أنديته ببطولة أفريقيا، لكن المدير الفني للمنتخب الأردني العراقي عدنان حمد يعول كثيرا على المعسكر الذي سيقيمه النشامى في نيوزيلندا ويسبق موعد المباراة المصيرية التي تجمع مع ضيفه الأسترالي يوم “11” حزيران المقبل.
وتحمل مواجهة الأردن أمام مضيفه الأسترالي اشارت ايجابية، فمنتخب استراليا سيخوض يوم الرابع من حزيران مواجهة قوية أمام اليابان وسيعود مباشرة لأستراليا ليواجه بعد أسبوع واحد فقط ضيفه الأردني الذي سيحاول جاهدا استثمار حالة الإرهاق التي قد يعاني منها المنتخب الأسترالي وتحقيق الفوز عليه حتى وإن كان الأخير سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور.
اذن فالمواجهات المقبلة تحمل في طياتها السعي الجاد نحو ملامسة ثلاثة منتخبات عربية يلعبون في مجموعة واحدة حلم الوصول لمونديال البرازيل، فهل تبتسم بطاقة التأهل لأحدهم.. أم تنجح استراليا في خطف الحلم العربي؟.
AZLAS
AZLAF