القاعدة تتقهقر في الأنبار جراء الرفض العشائري
فرنسا تتبنى معالجة ضحايا الإعتداءات وتقدم الدعم للقوات الأمنية
الناصرية – باسم الركابي
بغداد – محمد الصالحي
أكدت السفارة الفرنسية لدى بغداد دعمها للعراق في مكافحة الإرهاب ودعم القوات الأمنية في مجال التدريب والتسليح، فيما لفتت إلى تبنيها مشروعا لمعالجة جرحى العمليات الإرهابية في المستشفيات الفرنسية. وقال السفير الفرنسي دوني غوير خلال لقائه رئيس مجلس محافظة ذي قار هلال السهلاني، امس إن (الحكومة الفرنسية مستعدة لدعم الحكومة العراقية في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة القاعدة)، مشيراً إلى أن (قنوات الدعم تتمثل بالتسليح وتوفير الأجهزة والمعدات المتطورة، فضلا عن تدريب القوات العراقية وتبادل المعلومات الاستخبارية). وأضاف غويران أن (الحكومة الفرنسية تبنت مشروعاً لمعالجة جرحى العمليات الإرهابية من العراقيين في المستشفيات الفرنسية). أكدت السفارة الفرنسية لدى بغداد، دعمها للعراق في مكافحة “الإرهاب” ودعم القوات الأمنية في مجال التدريب والتسليح، فيما لفتت إلى تبنيها مشروعا لمعالجة جرحى العمليات “الإرهابية” في المستشفيات الفرنسية.
وقال غوير امس إن (الحكومة الفرنسية مستعدة لدعم الحكومة العراقية في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة القاعدة)، مشيراً إلى أن (قنوات الدعم تتمثل بالتسليح وتوفير الأجهزة والمعدات المتطورة، فضلا عن تدريب القوات العراقية وتبادل المعلومات الاستخبارية).
وأضاف غوير أن (الحكومة الفرنسية تبنت مشروعاً لمعالجة جرحى العمليات الإرهابية من العراقيين في المستشفيات الفرنسية).
في غضون ذلك كشف مصدر عسكري بمحافظة الانبار عن أن (تنظيم القاعدة يواجه مشاكل حقيقية وفشل كبير بمسألة تجنيد شبان من سكان المحافظة للعمل لصالحه)، عازيا سبب ذلك الى (التوجه العام لعشائر الانبار ورجال الدين في رفض أعمال القاعدة وحث الناس على التعاون مع قوات الأمن).
وقال المصدر الذي يعمل في قيادة عمليات البادية والجزيرة في تصريح امس إن (قوات من الجيش عثرت خلال مداهمات لمعاقل القاعدة على مخاطبات ورسائل بين قادة التنظيم تشكو فقدان القاعدة لشعبيتها وعدم اكتراث المواطنين بما تنشره سواء كان ذلك عبر الانترنت أو عبر المنشورات التي توزع في الشوارع ليلا وكذلك أقراص الفيديو التي تحتوي على عمليات إرهابية مصورة).
واضاف ان (واحدا من تلك المخاطبات يقترح توجيه دعوات لمن وصفتها الرسائل بالمجاهدين العرب، بعد شح إقبال الناس على التطوع للقاعدة وخاصة الشبان)، عادا ان (ذلك بداية نصر كبير للعراقيين على القاعدة ويمكن استثماره من الحكومة لديمومته وتنميته).
من جهتها أكدت وزارة الداخلية، أن (المرأة التي تم تصفيتها بمنطقة الشعلة في بغداد كانت زوجة احد القياديين في التنظيمات المسلحة وتم الانتقام منها).
وقال المتحدث باسم الوزارة سعد معن إن (المرأة التي قتلت في الشعلة هي زوجة احد القياديين في التنظيمات المسلحة الناشطة في بغداد، وتم الانتقام من تلك العائلة على اعتبار أن هذه المرأة كانت جزءا منها هذه العائلة)، مؤكدا أن (الوزرة لا تقبل بهذا الأمر). وأضاف معن أن (الجماعات المسلحة بدأت باستخدام أساليب قذرة، حيث كان هناك شهداء مغدورين قبل يومين في منطقة الطارمية بينهم مختار للمنطقة وضابط في الجيش وعضو مجلس محلي ذهبوا ضحية النزعة الإجرامية التي تلجأ لها الجماعات المسلحة).
وأكد أن (القوات الأمنية حققت تقدما على جميع الأصعدة)، لافتا إلى أن (العمل الإرهابي تحول لاستهداف المقاهي واللاعب على الوتر الطائفي).
الى ذلك قال مصدر ان (قوة امنية اعتقلت امس انتحاري يرتدي حزاما ناسفا حاول استهداف نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة حافظ القاضي في بغداد).
























