عيدالحب بين السلب والإيجاب
من الاحتفالات والمناسبات الدخيلة على مجتمعاتنا الاسلامية والعربية فيحتفل فيها ناس كثيرة وباعداد كبيرة واكثرهم لا يعي معنى هذا الاحتفال وهذا يعتبر من عوامل جهل بعض المجتمعات .ويُطلق على هذا اليوم اسم (فالنتين)اشارة الى القديس الذي كان يعيش في زمن الامبراطور الروماني كلادويس الثاني واُعدم في فبراير عام 270 لانه عارض قرار الامبراطور الروماني القاضي بمنع عقد قران الشباب لان الشباب اشد ثباتا من المتزوجين في الحرب وظل القسيس يعقد القران.. وحين اعتنق الرومان النصرانية نقلوها الى اليها. لكن المحتفل المسلم وخصوصا العربي وبالذات العراقي لا يعلم شيئاً من ذلك وهذا يعتبر سلبية تحسب عليه ومن السلبيات الاخرى ما يلاحظ من تصرفات تسيء للذوق العام وللمجتمع وهناك من يجلبب الاسلام بجلباب التقييد وان الاسلام يريد تشويه الحياة حين يريد تقنين للمجتمع قوانين في الحياة الخاصة تحفظ له كرامته وترابطه وبالعكس الاسلام هو دين امرن من مرن واقرب قريب الى حياة الناس وسلوكياتهم ومقوم لها. فلو قلنا عيد العراق او عيد الحب العراقي ونركز به على الاخوة والجوامع الكثيرة التي تجمع العراقيين وقد تشظت بفعل سياسيي الصدفة الذين عاثوا في العراق فسادا، ونحاول ترسية اسس الحب المجتمعي والمؤاخاة بين ابناء المجتمع الواحد ورص الصفوف ضد اي عدو خارجي يحاول التفريق بين ابناء هذا البلد ونجعل من حب الوطن حباً لبعضنا البعض ومن حب ارضه وحب مائه وحب خيراته وساما لاخوتنا ووحدتنا الازلية التي راهنا على قوتها وتمسكنا بها.
وايضا نجعل منه منطلقا للحب الاسري وتقوية اواصر ووشائج تلاحم الاسرة والمجتمع.
مشتاق الجليحاوي
























