عمار الحكيم وجماعة العلماء والبرلمان يطالبون باستقبال اللاجئين السوريين
الحكومة العراقية ترفض قرار الجامعة العربية بتنحي الأسد
بغداد ــ يو بي اي أعلنت الحكومة العراقية، امس، رفضها وتحفّظها في آن واحد، على قرار جامعة الدول العربية الداعي الى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ، إن الحكومة العراقية ترفض وتتحفظ على قرار جامعة الدول العربية الداعي الى تنحي الرئيس السوري . واعتبرت الحكومة العراقية أن هذا القرار سيادي وخاص بالشعب السوري . وعقد الأحد إجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في الدوحة، وقال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني خلال اللقاء، إن ما طُلب في اجتماع اليوم هو التنحي السريع للرئيس السوري بشار الأسد مقابل الخروج الآمن من السلطة . فيما طالب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عمار الحكيم الحكومة العراقية بالإيعاز باستقبال اللاجئين السوريين في العراق.
وجاء في بيان صادر عن المجلس امس منذ أكثر من عام وسوريا الشقيقة تشهد أحداثا مؤلمة وتحديات كبيرة وقد تصاعدت فيها الأحداث خلال الأسبوعين المنصرمين الى مستويات خطيرة باتت تهدد وحدة الأرض والشعب السوريين . وأعلن المجلس تضامنه الأخوي والإنساني مع شعب سوريا الشقيق ويستذكر لهذا الشعب الكريم بكامل التقدير والمحبة المواقف النبيلة في تضامنه مع الشعب العراقي واستقبال العديد من أبناء الشعب العراقي واحتضانهم أيام محنتهم . وطالب المجلس الحكومة العراقية باتخاذ موقف ايجابي بهذا الصدد واستقبال الأخوة السوريين اللاجئين وتوفير السبل والإمكانات اللازمة لهم بما يواسيهم ويخفف آلامهم ومعاناتهم . من جهة أخرى عبرت جماعة علماء العراق عن استغرابها لقرار الحكومة بغلق الحدود العراقية أمام اللاجئين السوريين الفارين من أعمال العنف في بلادهم. وقالت الجماعة في بيان في الوقت الذي يدفع فيه الشعب السوري الشقيق أثمانا باهظة للتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي وتسبب بعض الجماعات المسلحة بتحويل الاحتجاجات المطالبة بالإصلاحات الى فرصة لتخريب البلاد وضرب بناها التحتية فقد أجبرت ألوف العوائل على ترك منازلها في مناطق النزاع القريبة من الحدود العراقية السورية وباتت في العراء بلا مأوى آو مسكن . وأضاف ان جماعة علماء العراق تستغرب إغلاق الحكومة للحدود العراقية في وجه أشقائنا من النساء والرجال والأطفال في شهر رمضان شهر الخير والرحمة وبلا ذنب لهم ولا جريرة ودون ان يكونوا طرفا في النزاع . وتابع البيان ان الشعب السوري الشقيق الذي استضاف العراقيين طيلة عقود طويلة وفتح أبواب بيوته لهم وعامل لاجئينا أحسن المعاملة سواء قبل عام 2003 او بعده يستحق اليوم وقفة مماثلة من أبناء شعبنا الغيارى . وكانت الحكومة العراقية اتخذت تدابير أمنية مشددة على الحدود مع سوريا خشية امتداد أعمال العنف الى العراق من بينها غلق المنافذ الحدودية وتكثيف دوريات حرس الحدود كما اعتذرت عن استقبال اللاجئين السوريين الفارين من القتال لدواع أمنية ولعدم امتلاكها المتطلبات اللوجستية لاستضافتهم على الأراضي العراقية الحدودية الصحراوية.
/7/2012 24 Issue 4259 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4259 التاريخ 24»7»2012
AZP02
























