علي فاضل يعود من تركيا إلى أهل مدينته

علي فاضل يعود من تركيا إلى أهل مدينته
البرنامج يشاكس الحكومة بعرض تجارب دول أخرى
اربيل- خولة العكيلي
اعتادت قناة (الشرقية) على تقديم الجديد والمفيد للنهوض بالشعوب من خلال عرض النماذج الحية للدول المتقدمة التي توفر العدل والحياة الكريمة لمواطنيها. ومن جديدها برنامج (ميد ان تركيا) الذي عرض في رمضان الفائت. لينتقد الأوضاع الخدمية في العراق ويؤكد انه قادر على ان يكون كتركيا بأمكاناته المادية العالية من خلال تقديم صورة حية لبلد متطور ليحتذى به. وللتعرف على فكرة البرنامج وهدفه أجرت (الزمان) هذا الحوار مع مخرجه ومقدمه علي فاضل.
{ بداية من اين جاءت فكرة برنامج ميد ان تركيا؟
– تم استحداث هذا النمط من البرامج في السنين الأخيرة حيث نقلت كبريات القنوات الفضائية مجموعة من تجارب الدول مثل برنامج خواطر الذي يعده ويقدمه الإعلامي السعودي احمد الشقيري. وبرنامج آدم شو في تركيا من تقديم الممثل المصري الكوميدي احمد آدم. و(الشرقية) دائماً رائدة وسباقة في نقل التجارب فقد اجرينا البرنامج في جزئين. الأول في كوريا. والثاني في تركيا.
{ ما هو الهدف الأساسي للبرنامج؟
– البرنامج له هدفين الأول خدمة المجتمع عبر نقل مجموعة من التجارب الاجتماعية المتقدمة والحديثة من البلدان لتعريف الناس ببناء المجتمع.
والهدف الثاني تقديم مشاكسة للحكومة كي يعرف المجلس البلدي دوره في بناء البلد.
ركزنا بالدرجة الأولى على البنية التحتية للمجتمع من النقل والمواصلات فضلا على القيمة الأنسانية التي يتمتع بها المواطن التركي. ونحاول ان نجري مقارنة مابين حقوق الإنسان في هذا البلد وحقوق المواطن العراقي التي هي مهمشة تقريبا هذا هو الهدف الأساسي من البرنامج هو نقل الجانب التنظيمي من تركيا الى العراق.
علما ان تركيا لاتعتمد على مواردها الطبيعية بعكس العراق الغني بثروته الطبيعية. هي رسالة الى المسؤولين نتمنى ان تكون قد وصلت.
{ هل سلطتم الضوء على كافة الجوانب الأساسية في حياة المواطن اليومية؟
– غطينا جزء كبير من هذه المواضيع لكن بلد مثل تركيا من الصعب تغطية كافة جوانبه لانه مترامي الأطراف يتكون من 85 محافظة.
{ ماهو تقييمك لمستوى الخدمات التي تقدمها للشعب التركي، ومثيلتها في العراق؟
– في تركيا ينفقون على البحث العلمي وتنمية المجتمع مبالغ ضخمة. بينما في العراق حجم الأنفاق صفر. عندما كنا نصور كان هناك اكثر من 200 مشروع انشاء تبنته مؤسسات حكومية على نفقتها الخاصة. ما شاهدته هو ان البلدية هي التي تحكم تركيا، وايضاً منظمات المجتمع المدني تلعب دوراً مهماً في بناء المجتمع التركي. على الرغم من ان تركيا تتكون من 85 محافظه كما ذكرت في حديثي الا ان التعليم العالي بدا فيها واضحاً. بينما العراق بالرغم من انه يتكون من 15 محافظة لكن الخدمات فيه معدومة.
{ هل لديك إضافه او تعليق؟
– اتمنى ان يكون البرنامج قد حظي بمشاهدة لأن العام الجاري كانت المنافسة قوية في رمضان. كان هناك اكثر من 70 عمل درامي عربي. و(الشرقية) قدمت اعمال كبيرة وفتحت قناة فضائية درامية جديدة. وهذا جعل من الصعب على المشاهد ان يلتقط برنامج بسهولة.
{ ما هو جديدك على شاشة (الشرقية)؟
– عدت الى تقديم برنامج اهل المدينة مع الزميلتين نضال علي حسون وازل السياب وبحلة جديدة وبنشاطات جديدة يحاول من خلالها ترجمة الملاحظات التي كان يبديها في حلقاته السابقة ويقدم شيء ليس فقط تسليط الضوء عليه. فهو برنامج حيوي ومهم لأنه المتنفس الوحيد الذي نستطيع من خلاله تقديم خدمة للمجتمع بالتركيز على مشاكل المواطنين ومعاناتهم وإيجاد الحلول لها. وستكون في البرنامج قفزات نوعية.
/9/2012 Issue 4296 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4296 التاريخ 5»9»2012
AZP20