بغداد -الزمان
ناشد اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية السيد مقتدى الصدر العدول عن قراره في اعتزال الحياة السياسية
وفيما يلي نص التصريح
تمر بلادنا، منذ سنوات، بأزمات متشابكة تتعقد يوما بعد يوم، وهو مايضاعف مسؤولية الرموز والقوى الوطنية والإسلامية في التصدي لهذا الإنحدار الخطير مهما غلت التضحيات، وقد صدمنا بالأمس بقرار سماحة السيد مقتدى الصدر في إعتزال العمل السياسي إحتجاجا على الإنحرافات الجسيمة التي سلكتها العملية السياسية، وإنعكاساتها السيئة على حياة وكرامة العراقيين، وإخلالها بمصداقية العمل السياسي الذي حاولت عائلة السادة آل الصدر الكرام في أن يرتقي الى مستوى تاريخهم المشرف ومبدئيتهم المرتبطة برسالة أهل البيت عليهم السلام.
لقد تقدمت أسرة آل صدر جحافل التضحية والشهادة على إمتداد تاريخها الوطني المشرف، وتصدرت المقارعين للإحتلال والدكتاتورية، ولم تكن دماء الصدرين المحمدين العظيمين شاهدها الوحيد على البذل والتضحية، فجاء سماحة السيد مقتدى إمتدادا حيا لها في مجابهة الإحتلال ومنازلة الطائفية السياسية المقيتة.
ان خروج سماحة السيد مقتدى الصدر وتياره تيار الاحرار الذي يتكون بجله من مناضلين حقيقيين سيترك فراغاً كبيراً وخطيراً في العملية السياسية ويعزز نهج الانحراف بها وتقويضها، مما سيؤدي الى ان تترك شخصيات وقوى اخرى هذه العملية البائسة التي اخلت بالتوازن وعصفت بالبلاد.
إننا اذ نتفهم اسباب ودوافع سماحته، ورفضه للعملية السياسية البائسة، ونتشارك معه جل قناعاته وتوجهاته وخيبة أمله، الا ان السيد الصدر لم يعد ملكا لنفسه بل هو لكل العراقيين، وجزء اساسي من حركة الشعب العراقي الى الأمام، مطالبين إياه بالعدول عن موقفه والإستمرار فاعلا بالحياة السياسية، وإن كان بشخصه الكريم، إستجابة لقناعات الطيف الأوسع من الجماهير.
اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري العدول عن اعتزاله الحياة السياسية. وقال علاوي في رسالته المفتوحة الى الصدر انه يشاطره الرأي بفشل العملية السياسية الا ان الصدر بات ملكاً للعراقيين وليس ملك نفسه .





















