
واشنطن- برلين – الزمان
كشفت الولايات المتحدة الجمعة عن عقوبات على 12 من كبار المسؤولين في شركة الأمن السيبراني «كاسبيسرسكي لاب» ومقرها روسيا، غداة حظر بيع برامجها الشهيرة لمكافحة الفيروسات لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وقالت وزارة الخزانة في بيان أعلنت فيه هذا التصنيف إن العقوبات الواسعة النطاق تستهدف العديد من كبار المسؤولين في كاسبيرسكي لاب، بينهم الرئيس التنفيذي للعمليات، مع استثناء الرئيس التنفيذي والشركة نفسها.
وأكد وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية براين نيلسون أن «الإجراء الذي اتخذ اليوم ضد إدارة كاسبيرسكي لاب يؤكد التزامنا بضمان سلامة مجالنا الإلكتروني وحماية مواطنينا من التهديدات السيبرانية الخبيثة». وبحسب البيان فإن واشنطن «ستتخذ الإجراءات عند الضرورة لمحاسبة أولئك الذين يسعون إلى تسهيل هذه الأنشطة أو تمكينها بطريقة أخرى». وفي بيان منفصل، أكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماثيو ميلر أن الشركة خاضعة «لاختصاص أو سيطرة أو توجيه الحكومة الروسية، التي يمكنها استغلال الوصول المميز للحصول على بيانات حساسة».
وأضاف أن هذا يشكل «خطرا غير مقبول على الأمن القومي الأميركي أو سلامة المواطنين الأميركيين وأمنهم».
وتأتي العقوبات بعد يوم على إعلان واشنطن حظر برنامج مكافحة الفيروسات الروسي كاسبيرسكي في الولايات المتحدة، ومنع الأميركيين في أماكن أخرى بالعالم من استخدامه.
وأوضحت وزارة الخزانة أن إعلان الجمعة استهدف العديد من كبار المسؤولين في الشركة، بينهم مدير العمليات فيها أندريه تيخونوف، وكبير مسؤوليها القانونيين إيغور تشيخونوف.
وأوقف ثلاثة رجال هم روسي وأوكراني وأرميني في فرانكفورت للاشتباه بأنهم قاموا بالتجسس على شخص من أصل أوكراني لحساب جهاز أجنبي، على ما أعلنت النيابة العامة الألمانية الجمعة. وأوضحت النيابة العامة في بيان أن المشتبه بهم الثلاثة «كانوا في ألمانيا لحساب جهاز سري أجنبي لجمع معلومات عن شخص من أصل أوكراني».
ورفضت ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أن تحدد الدولة التي كان المتهمون يتعاونون معها.
وأضاف البيان «ألقي القبض على الأوكراني روبرت أ. والأرميني فاردجيس اي والروسي أرمان اس. الأربعاء في فرانكفورت ومثلوا الخميس أمام قاض أمر بحبسهم».
وفق تقرير لأسبوعية «دير شبيغل»، كان الموقوفون يعملون لحساب روسيا. وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية بأن الشخص الأوكراني المستهدف هو من أبلغ الشرطة. ويُعتقد أنه شكّ في الأمر بعدما تواصل معه الثلاثة واقترحوا لقاءه في مقهى.
توجه المشتبه بهم الثلاثة الأربعاء إلى مقهى في فرانكفورت (وسط) حيث كان من المفترض أن يكون هدفهم موجودا، حسبما كتبت النيابة العامة الفدرالية ومقرها كارلسروه.
منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022، كشفت في ألمانيا العديد من قضايا التجسس التي تورطت فيها روسيا.
ويحاكم عميل سري ألماني سابق في برلين حاليا بتهمة نقل معلومات سرية إلى أجهزة الأمن الروسية في خريف 2022، وهو اتهام يرفضه بشكل قاطع.
ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا، لجأ أكثر من مليون أوكراني إلى ألمانيا.
من جهتها وجّهت السلطات الروسية تهم خيانة لعشرات الأشخاص المتّهمين بمساعدة أوكرانيا والغرب منذ بدء الغزو.
























