
عشرون عاماً على رحيل سندريلا الشاشة سعاد حسني
اوسلو – يونس حمد
أفادت وكالات الأنباء ، في اليوم الحادي والعشرين من حزيران عام 2001 بوفاة الفنانة المصرية من أصول كردية ، كما يقال ، سعاد محمد حسني بابا ، في شقتها بالعاصمة البريطانية لندن. كان هذا الخبر بمثابة صاعقة للفنانين والفنانات ومتابعي الفن المصري ، سعاد حسني فتاة من مدينة عفرين هاجرت عائلتها إلى الشام ثم إلى مصر في بداية القرن الماضي ، حيث استغلت سعاد حسني موهبتها الفنية وعملت فيها اولا في النشاطات و المسارح ومن ثم السينما. حسني انتحرت أو قتلت أو شيء من هذا القبيل ، وهي من الفنانات اللواتي ظهرت بصمات أصابعهن الواضحة والرائعة على الشاشة العملاقة ، لأنها فنانة ذات طابع خاص في فن الأداء والمسرح والشاشات الكبيرة والصغيرة. هل قتلها موالون للدولة المصرية السابقة؟ هل انتحرت بسبب تفاعلها السلبي مع تاريخها الفني المجيد بأسلوبها المضحك والكوميدي الذي ميزها قدمت مجموعة من الأفلام والأعمال الجادة والاستعراضية والمسرحية التي ستبقى في الذاكرة. نعم فقدت الشاشة أساسًا راسخًا من ركائز الفن والعلم والثقافة والعطاء والعرض ، أن حسني، رغم أنها غادرت بجسدها ، إلا أنها ستعيش بفنها وجمالها الطبيعي. خلال مسيرتها الفنية ، فازت الفنانة الراحلة سعاد حسني بالعديد من الجوائز ، منها جائزة أفضل ممثلة من المهرجان القومي الأول للسينما عام 1971 وحصلت على جائزة من وزارة الثقافة المصرية خمس مرات وعدة جوائز ثمينة أخرى. كانت ضمن إبداعات مصر في الزمن الجميل شخصيات كردية عملت في المجال الثقافي المصري وخاصة في السينما والتمثيل ومن بينهم سعاد حسني وأحمد رمزي ومحمود المليجي ونسرين ووداد حمدي وسهير القلماوي و درية عوني وعائلة تيموري وآخرين لديهم بصمات رائعة في الفن والثقافة المصرية. تطل علينا الذكرى العشرون لرحيل سعاد حسني سندريلا الشاشة التي تعتبر علامة بارزة في تاريخ الفن السينمائي ، حيث ساهمت بشكل كبير في تكوين صورة واضحة للفن الحديث ، وتعتبر فنانة متعددة المواهب حيث مثلت وغنت بشكل احترافي وتميزت بقدرتها على أداء فن العرض في العديد من أعمالها. وتعتبر من أشهر الفنانات في تاريخ الفن المصري ، لُقبت بـ (سندريلا الشاشة) لأنها عملت بقدرتها العالية على إيصال الرسالة إلى المشاهد.



















