عراق متدحرج
هذه هي مجمل يوميات المواطن العراقي بحسب خريطة كوكل! لكنه في حقيقة ذاته الجامدة السائلة الغازية ! ليس له وطن لحقيقة انية يعيشها وحقيقة تاريخية مختمرة في ذاته ومخيلته المتدحرجة دوما في جميع الاتجاهات ؟! ضمن هذا الكون المتدحرج اصلا بيد ان الاختلاف مدرك باختلافه . لان الكون يتدحرج باتجاه واحد والعراق (العراقي) يتدحرج ومُدَحرج الى جميع الاتجاهات دون استثناء .وهذا ما جعل التفكر لاهثا بلا اي معنى لنتيجة وفي كل حين يصيبه التداعي او لعلها الشيخوخة (الخرف) في ايجاد وسيلة لحل للخروج من هذا التدحرج من حيز التداعي الذي اوجده الساسة المتازمون فاجروا علينا عقودا بلا هوية وعمر كله احداث مفجعة بالطول وبالعرض ..
ان ما يجري يدعو لذاتي اسئلة لا حصر لها تصفعني بكل ما اوتيت من قساوة . وهو لماذا لا تخرج من هذا الحيز المقيت والدامي بكل تفاصيله ؟ والتي تحولت الى مخزون الذات كانها موروث جيني ! لماذا لا نخرج من هذا الحيز الذي اوجد فينا كل هذا التداعي والانهيار ؟
الحيز الذي تقوقع في ذواتنا بلا ارادتنا ! فنمت في صدورنا شجرة مجردة من اوراقها واينعت رؤسنا ثمار منحورة . او كأننا اعواد يابسة تشعبت في كل اتجاهاتنا وجعلتنا لا نجيد اتخاذ القرار ولا نعرف وسيلة للاستمرار في اتجاه واحد ! حتى انفرط الاخرون عنا علينا ؟ انه امر اشبه ما يكون محيراً فعلا ولا املك له حلا او تفسيرا
ابو احمد العيساوي
























