طهران ترفض زيارة المفتشين لموقع بارتشين النووي
طهران ــ الزمان ردت ايران امس على طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بزيارة سريعة الى موقع بارتشين العسكري بالقول ان هذه المسألة تحل في اطار اتفاق شامل مع الوكالة تعترف فيه بحق طهران في الطاقة النووية.
وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان ايران ترغب في التوصل الى اتفاق عام يعترف فيه مسؤولو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحقوقنا في الطاقة النووية المدنية وفي المقابل سنتخذ القرارات لتبديد قلقهم ، مكررا موقف طهران المعتاد منذ بدء المفاوضات مع الوكالة الدولية قبل سنة.
واضاف الناطق ان ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن الاطار القائم اساسا ، مؤكدا بان الخطوات التي قام بها الطرفان يجب ان تكون متبادلة .
وكان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو طلب الاثنين مجددا من ايران السماح بدخول موقع بارتشين بلا تاخير، سواء تم التوصل الى اتفاق حول مقاربة منظمة ام لا .
واضاف امانو امام مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ان هذا الاذن سيكون اجراء ايجابيا يساهم في ابراز رغبة ايران بالتعاون مع الوكالة.
وحتى الان كان الدخول الى بارتشين مدرجا في المفاوضات حول اتفاق على مقاربة منظمة يوسع امكانات مفتشي الوكالة في الوصول الى مواقع ووثائق واشخاص قادرين على مساعدتهم على تحديد طبيعة البرنامج النووي الايراني.
وخاضت ايران والوكالة الذرية سلسلة محادثات منذ بداية 2012 كان اخرها في منتصف الشهر الماضي لكن بدون التوصل الى اتفاق حتى الآن.
على صعيد متصل كررت الولايات المتحدة موقفها من ان نافذة الفرص لن تبقى مفتوحة الى أجل غير مسمى أمام ايران.
وعلق المتحدث باسم البيت الأبيض جاي في مؤتمر صحافي عقده على ما يتردد عن اعلان ايران عن 3 آلاف جهاز طرد مركزي في نتانز، وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن انها ما عادت تعتبر كل الأبحاث والتطورات الايرانية هي لاستخدامات سلمية، بالقول رددنا مراراً ان نافذة الفرص لن تبقى مفتوحة الى أجل غير مسمى أمام ايران .
وأضاف ان أمام طهران فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي، والتصرف بشكل صحيح مع المجتمع الدولي وبالتالي الانضمام من جديد اليه وانهاء عزلتها عن العالم بسبب تصرفاتها .
لكنه أوضح ان فترة الفرص هذه.. لن تدوم الى الأبد، وسياستنا قائمة على هدف هو ان ايران لن تمتلك سلاحاً نووياً والرئيس الأمريكي باراك أوباما جدي في هذا الصدد .
وجدد كارني التأكيد ان كل شيء مطروح على الطاولة في التعامل مع ايران، وحتى الخيار العسكري.
وقال لا شك ان نافذة الفرص ستتقلص بينما تستمر ايران في التهرب من مسؤولياتها، ولا تأخذ اصرار المجتمع الدولي على محمل الجد كما لا تحرز أي تقدم ملموس في المحادثات 5 1، رافضاً اعطاء أي موعد لانتهاء الفرص.
AZP01
























