
طركاعة التطلوعـه – حميد الحريزي
بدلا من تقوم الدولة ببناء المساكن لمن لايمتلكها من محدودي الدخل والفقراء، تعطى الاراضي لمستثمرين جشعين ، ما ان يباشروا العمل تكون القطع والدور قد بيعت لاصحاب الاموال من الاثرياء من حاشيتهم ، وهؤلاء يبيعونها دون جهد يذكر بعشرات الملايين اضافة على سعرها المعلن من قبل المستثمر مقابل التنازل عنها على المشتري الجديد المحتاج للسكن تحت اسم ((التطلوعه)) ، وهكذا يكون الخاسر الاول هو المواطن الفقير المحتاج الى السكن ،فالمفترض أن توضع ضوابط تحد من جشع المستثمر واستغلاله لمن يحتاج الى السكن ومنها وضع سعر محدد من قبل الدولة لكل وحدة سكنية ، وثانيا تكون الافضلية والاسبقية في البيع وتملك وحدة سكنية لمن يأتي بمستمسك يثبت عدم أمتلاكه لارض سكنية ويحرم عليه البيع خلافا للضوابط للبيع حتى لاتستغل هذه الوحدات السكنية للتجارة والاحتكار من قبل الاثرياء ويبقى المستهدف الرئيسي المواطن بدون سكن.. .
وتفقد عملية الاستثمار ومنح الاراضي من قبل الدولة مجانا للمستثمرين الهدف منها الا وهو توفير سكن مناسب وكريم للمواطن الفقير وذو الدخل المحدود وتتحول الى عملية وحشية لجني الارباح الخيالية دون وجه حق؟؟؟!!!



















