طائرات الميغ تقصف داريا لدعم تقدم الحرس الجمهوري
الجيش الحر يشكل لواء قوات خاصة استعداداً لمعركة فاصلة في دمشق
بيروت ــ ا ف ب كشف ناشطون سوريون النقاب عن تشكيل لواء عسكري في دمشق وريفها، يتكون من عناصر القوات الخاصة في الجيش الحر استعدادا لـ المعركة الفاصلة في دمشق.
ونقلت وقال المتحدث باسم شبكة شام الإخبارية تميم الشامي، امس، إن اللواء يضم عدة كتائب مختارة، كما ينضوي تحته لواء مخابراتي مهمته كشف الاختراقات، التي قد تقع في صفوف الجيش الحر ، بتدبير من النظام، لافتا إلى أن اللواء يعد من نوعه بمنطقة دمشق وريفها.
وكان عدد من المقاتلين السوريين المعارضين، أعلنوا تشكيل جهاز المخابرات العامة للثورة السورية لمواجهة المنظومة المخابراتية للعصابة الحاكمة ، بحسب ما جاء في شريط مصور بثه ناشطون على الانترنت.
وبحسب الشريط المصور تم تشكيل جهاز المخابرات العامة للثورة السورية مكتب الأمن الوطني ليكون أحد الأذرع القوية للثورة السورية بمواجهة المنظومة المخابراتية للعصابة الحاكمة وحلفائها الاقليميين والدوليين .
وسيعمل الجهاز على تعزيز قدرات قوى الثورة السورية السياسية والعسكرية، وبناء درع أمني صلب لحماية ابناء الثورة السورية من كل محاولات الدهم والاعتقال والتصفية .
ويضم الجهاز الجديد قوة ضاربة وكتيبة للمهمات الخاصة، وغرفة عمليات وفرعين داخلي وخارجي ومكاتب في مناطق سورية مختلفة، ومكتب للدعم اللوجيستي.
وعلى صعيد الوضع الميداني في دمشق وريفها، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مدينة الزبداني ومدينة داريا والبساتين المحيطة بها للقصف بالطائرات الحربية من قبل القوات النظامية.
من جانبها أشار ت شبكة شام الإخبارية إلى تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء دمشق الجنوبية ومدينة داريا بريف دمشق.
وفي حلب سقطت عدة قذائف، امس، على أحياء الكلاسة والحيدرية وجب القبة في مدينة حلب، فيما دارت اشتباكات متقطعة بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في حيي الصاخور والجندول رافقها تحليق للطيران الحربي في سماء المدينة.
وفي حمص ذكر المرصد أن حي دير بعلبة وأحياء دمشق القديمة تتعرض للقصف من قبل القوات النظامية، وسط اطلاق رصاص متبادل بين مقاتلين من الكتائب الثائرة والقوات النظامية .
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا إن وحدة من القوات المسلحة أحبطت محاولة إرهابيين التسلل إلى الأراضي السورية من لبنان بريف القصير، وضبطت أسلحة وذخائر وأدوية كانوا يحاولون إدخالها .
وقال نشطاء معارضون ان الطائرات الحربية السورية قصفت امس ضاحية داريا الواقعة على الطرف الجنوبي الغربي لدمشق مع تواصل المعارك العنيفة لليوم الثاني على التوالي عند مشارف المدينة.
وقصفت طائرات الميج السورية داريا الواقعة وسط اراض زراعية قرب الطريق السريع الجنوبي حيث يقاتل مقاتلو المعارضة وحدات من الحرس الجمهوري انتشرت حول الضاحية التي تعد مركزا رئيسيا للمعارضة في الانتفاضة المندلعة ضد حكم الاسد منذ 20 شهرا. وقال تلفزيون الاخبارية الموالي للحكومة ان الجيش بدأ حملة لتطهير داريا ممن وصفهم بالارهابيين وعرض لقطات لجنود على أطراف الضاحية حيث قال نشطون ان 23 شخصا قتلوا في اليومين الماضيين. وبدأ معارضو الاسد يكسبون بعض التأييد الدولي مع سعي ائتلاف المعارضة الجديد الذي تشكل مؤخرا من جماعات ومقاتلي المعارضة للاعتراف به كممثل شرعي وحيد للشعب السوري. وأصبحت بريطانيا أمس تاسع دولة تعترف بالائتلاف بعد فرنسا وتركيا ودول الخليج العربية. وتقول مصادر المعارضة ان 1000 شخص قتلوا في آب خلال هجوم كبير لطرد مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض من داريا بعد ان سيطر مقاتلو المعارضة على الضاحية وشكلوا ادارة محلية وبدأوا يهاجمون اهدافا موالية للاسد في دمشق.
وقال ابو كنان وهو ناشط معارض مازال موجودا في داريا في اتصال هاتفي يبدو المشهد العسكري مختلفا عن اغسطس. النظام يدفع بالقوات تحت حماية المدفعية والطائرات لكنها لم تتقدم حقا داخل داريا .
وأضاف في المرة السابقة قرر مقاتلو المعارضة الانسحاب بعد ان قتل قصف الجيش عددا كبيرا من المدنيين. مازال هناك مدنيون في داريا لكن الاغلبية فرت والمقاتلين يتمسكون بمواقعهم .
وذكرت مصادر المعارضة ان سبعة مدنيين وثلاثة مقاتلين قتلوا في المعارك والقصف في داريا.
وقال ناشطون ان اثنين قتلا حين أصابت شظية مدفعية الدور الارضي الذي كانا يحتميان به من القصف وظهرت في فيلم فيديو بث على يوتيوب جثة لطفل في المستشفى. ويستحيل التأكد من صحة التقارير من جهة مستقلة.
وتفرض السلطات السورية قيودا شديدة على وسائل الاعلام غير الحكومية.
وبعد أشهر من التقدم البطيء الذي شابه سوء التنظيم ونقص الإمدادات استولى مقاتلو المعارضة على عدة مواقع للجيش عند مشارف دمشق وفي المناطق النائية في الاسابيع القليلة الماضية ومن بينها قاعدة للقوات الخاصة قرب مدينة حلب المركز التجاري لسوريا وموقع للدفاع الجوي قرب البوابة الجنوبية للعاصمة حسب ما قاله ناشطون ودبلوماسيون يتابعون الموقف العسكري.
AZP02
























