
ستون قتيلاً في دمشق وحمص وهجوم بالبراميل المتفجرة على حلب ومنظمة الكيمياوي ستحقق في استخدام الكلور
دمشق بيروت حلب الزمان
قتل ستون شخصا الثلاثاء في هجمات على مناطق يسيطر عليها النظام السوري في دمشق وحمص، بينما اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تشكيل بعثة لتقصي الحقائق حول هجمات بالكلور اتهم النظام بارتكابها خلال الاسابيع الماضية. في غضون ذلك، تتواصل الاستعدادات للانتخابات الرئاسية في الثالث من حزيران»يونيو، والتي يتوقع ان تبقي الرئيس بشار الاسد، ابرز المرشحين، في موقعه. ووصل الثلاثاء عدد المرشحين الى 11 بينهم امرأتان ومسيحي. ووصفت فرنسا ترشيح الأسد بالمهزلة الكبرى.
في مدينة حمص، قتل 45 شخصا واصيب 85 آخرون في تفجير سيارة مفخخة وسقوط صاروخ محلي الصنع على حي تقطنه غالبية علوية، بحسب ما افاد المحافظ طلال البرازي وكالة فرانس برس. في وقت شنت الطائرات الحربية هجوما كبيرا بالبراميل المتفجرة على أحياء في حلب . وقال البرازي ان انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة العباسية في حي الزهراء اسفر عن مقتل 36 شخصا وجرح 75 اخرين، تبعه سقوط صاروخ محلي الصنع في المكان، ما اوقع تسعة قتلى وعشرة جرحى ، مشيرا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع لوجود مصابين في حال حرجة. واوضح البرازي ان الصاروخ سقط بعد نصف ساعة في مكان التفجير الاول الذي شهد حشدا من الناس وهو عادة مكتظ بالمارة. من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن تفجيرين بسيارتين مفخختين، وسماع دوي انفجار ثالث تضاربت المعلومات حول طبيعته.
وتعد حمص، ثالث كبرى المدن السورية، من ابرز المناطق التي شهدت احتجاجات ضد النظام منذ منتصف آذار»مارس 2011. واستعاد النظام السيطرة على غالبية احيائها بعد حملات عنيفة ادت الى مقتل المئات. ولا يزال المقاتلون يسيطرون على بعض الاحياء المحاصرة منذ نحو عامين، والتي تشن القوات النظامية عملية ضدها للسيطرة عليها. واتى الهجوم في حمص بعد ساعات على مقتل 14 شخصا في سقوط قذائف هاون على مجمع مدرسي وسط دمشق، بحسب الاعلام الرسمي. واوضح التلفزيون ان 14 شخصا قتلوا و86 جرحوا في سقوط اربع قذائف هاون اطلقها ارهابيون على مجمع مدارس بدر الدين الحسني للعلوم الشرعية في حي الشاغور. واشار الاعلام الرسمي الى ان قذيفتين سقطتا على المجمع مباشرة. وافاد المرصد من جهته ان حصيلة القذائف هي 17 قتيلا، مشيرا الى اصابة 50 شخصا بينهم 14 على الاقل بحالة خطرة . وفي وقت لاحق، افادت وكالة الانباء السورية سانا عن اصابة ثمانية اشخاص بجروح في سقوط تسع قذائف هاون على منطقة العباسيين شرق .
وتزايد في الاسابيع الماضية سقوط قذائف الهاون على احياء العاصمة، والتي يعتقد ان مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة قرب دمشق. وترافق ذلك مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق.
في لاهاي، اعلن المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية احمد اوزومجو عن تشكيل بعثة لتقصي الحقائق المتعلقة بمعلومات عن استخدام الكلور في سوريا ، مشيرا الى ان دمشق قبلت بتشكيل هذه البعثة ، والتزمت ضمان الامن في المناطق الخاضعة لسيطرتها .
واوضح بيان المنظمة انه من المقرر ان يغادر الفريق في اقرب وقت ممكن مشيرة الى ان هذه البعثة ستجري في اكثر الظروف صعوبة .
وتحدثت دول غربية ابرزها الولايات المتحدة وفرنسا مؤخرا عن شبهات و معلومات عن لجوء النظام الى غاز الكلور في قصفه مناطق تسيطر عليها المعارضة، لا سيما بلدة كفرزيتا في ريف حماة في 12 نيسان»ابريل. وكانت منسقة البعثة المشتركة للمنظمة والامم المتحدة للاشراف على نزع الترسانة الكيميائية السورية سيغريد كاغ، اعلنت الثلاثاء ان ثمانية بالمئة من هذه الترسانة ما زالت في حوزة دمشق. ووافق النظام السوري الصيف الماضي على اتفاق اميركي روسي تلاه قرار من مجلس الامن، لنزع ترسانته الكيميائية وتدميرها بحلول منتصف العام 2014. وابعد الاتفاق شبح ضربة اميركية لدمشق اثر مقتل المئات بهجوم كيميائي قرب العاصمة في آب»اغسطس، اتهمت المعارضة والغرب النظام بالمسؤولية عنه. سياسيا، وغداة تقديم الرئيس الاسد طلب ترشحه الى ولاية رئاسية ثالثة، اعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام ان المحكمة الدستورية تلقت اربعة طلبات ترشيح جديدة تعود الى علي محمد ونوس وعزة محمد وجيه الحلاق وطليع صالح ناصر وسميح ميخائيل موسى.
AZP01
























