زهور في بستان الحياة

زهور في بستان الحياة

خرجن إلى بستان الحياة صبايا بعمر الزهور في نزهة ومنذ بداية المشوار علت الضحكات والهمس والنكات من ألأفواه دون انقطاع سلسلة تعليقات عن كل شيء حولهن لتستمر نشوتهن نحو حرية الانطلاق وفرحة الشباب الزاهر، عيون تدمع من الضحكات وجوه مشرقة وشفاه باسمة ما أروعك يا باقة الزهور، سلبت عقول المارة وخلبت قلوب الصبيان، قفزات وجري في الطريق ملأوا المكان بهجة والعصافير فوق الأشجار زقزقت مشاركة الفرحة، والنسيم لامس الخدود فعكس لون الزهر لتتفتح الحياة فيه، انزوى شعاع الشمس خلف الجدار دون حراك وهو ينظر إلى الشعر الذهبي الذي يتطاير كأنه علم فوق سارية، بينما ألأجساد كغصن غض رشيق باسق تنحني له الأشجار احتراما وتقديراً لجماله الأخاذ، يا جميلتي يا ساحرة القلوب والعيون لا تحجبي بريق عيونك ونور وجهك عن الناظرين صمتك وخشوعك وطيبة قلبك هو الدفء هو النور الذي يملأ كهف الحب فكل ما فيك جميل أيتها الصبية، شكرا لك وشكرا لأنك تملئين حياة الرجل وقلبه، شكرا وألف شكر يا باقة الزهور.

 وسام السقا