زمان ثقافي

زمان ثقافي
رسالة كوبنهاكن
باموك ينال أرفع الجوائز الثقافية الدنماركية
أعلن أمس فوز الكاتب التركي أورهان باموك بجائزة سوننغ لعام 2012، وهي أكبر الجوائز الثقافية الدنماركية وتبلغ قيمتها مليون كرونر 173 ألف دولار . وتمنح جامعة كوبنهاكن الجائزة سنويا عن عمل جدير بالإشادة يعود بفائدة على الثقافة الأوروبية . وذكرت لجنة التحكيم أن إسهام باموك يتمثل في تحديه للحدود الثقافية والكشف عن الامكانيات الكثيرة التي تكمن وراء تخطي تلك الحدود . ومن المقرر أن تسلم الجائزة في حفل في 26 تشرين أول»أكتوبر المقبل في جامعة كوبنهاكن. وحاز باموك 59 عاما على جائزة نوبل للأدب عام 2006. يذكر أن الكاتب والمحرر الدنماركي سي جيه سوننغ 1879 1937 هو مؤسس جائزة سوننغ . وكان باموك قد دشن الاسبوع الماضي في اسطنبول متحف البراءة الخاص به وهو فسحة خارجة عن المألوف مهداة ظاهريا الى ذكرى اشخاص وهميين منبثقين عن روايته الاخيرة، الا انها تتحدث ايضا بين السطور عن الاحساس الادبية والحياة في اسطنبول.83 واجهة، واحدة لكل فصل من فصول رواية متحف البراءة التي صدرت العام 2008، تستعيد خطوة خطوة حب كمال الذي ينتمي الى عائلة غنية من اسطنبول على وشك ان يعقد خطوبته الى شابة من مستواه الاجتماعي، المستحيل لفوسون وهي قريبة له مفلسة في اسطنبول السبعينات.ويستحيل هذا الحب على مر صفحات الكتاب عند كمال الى عشق للاشياء التي تحيط بمحبوبته ونجدها معروضة في المتحف. من قرط اذن فوسون الذي اضاعته في الفصل الاول من الكتاب الى فستانها الربيعي انتهاء بغرفة النوم حيث روى البطل قصته على الروائي.المتحف المقام في مبنى قديم في حي كوكوركوما على الضفة الاوروبية للبوسفور، ليس عملية تسويق ادبية.وقال باموك خلال مؤتمر صحافي بعد تقديم المتحف كتبت الرواية وانا اجمع الاغراض التي اصفها في الكتاب .واضاف المتحف ليس صورة تفسيرية عن الكتاب والرواية ليست تفسيرا للمتحف الا انهما مرتبطان بشكل وثيق راويا عملية وضع الكتاب والمكان التي استغرقت قرابة الخمس عشرة سنة.واكد الروائي الحائز جائزة نوبل للاداب العام 2006 ان اهمية المتحف ليست في طبيعة كل غرض من الاغراض التي يحويها بل في قدرتها مجتمعة على التذكير باحاسيس القراءة.ومتحف البراءة شأنه في ذلك شأن الكثير من من اعمال باموك، قصيدة مؤثرة تتغنى باسطنبول من خلال الجوانب المادية العادية جدا مثل عنوان محل او زجاجات ميلتيم اول ماركة للمشروبات الغازية بطعم الفاكهة في تركيا.واكد الكاتب الناس واشياؤهم هي الاهم وليس امجاد الماضي .. السلاطين والجنرالات الكبار. نقول ان حياتنا اليومية جديرة بالاحترام، واشياؤنا يجب ان نحافظ عليها تفاصيل حركاتنا وكلماتنا وروائحنا .وختم يقول في نهاية المطاف الادب والفن يقومان على تحويل غرض مألوف الى امر غير اعتيادي وغريب .
رسالة مراكش
ملتقى يستذكر الأديب البشير
تنظم مؤسسة البشير بمراكش، بشراكة مع مجموعة البحث في النص والصورة بسلك الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، ومديرية وزارة الثقافة، والنادي الأدبي، بمراكش، ملتقىً دراسيا علميا دوليا، حول أوراق متناثرة من أنامل ساهرة مقالات فكرية وأدبية للأديب حامد البشير المكي بلخالفي، أحد رجالات العلم المغاربة المخلصين، يوم السبت التاسع مايو»آيار الجاري بقاعة عبدالعزيز بغداد الكبرى بمؤسسة البشير بمراكش. يتميز الملتقى بتوزيع الجلسات العلمية إلى محاور دراسية، تتناول النص الأدبي والفكري دراسة وقراءة وتحليلا وتأويلا، حيث تتمحور الجلسة العلمية الأولى حول مقالات أوراق متناثرة ومفهوم المقالة، والتي يترأسها الدكتور احمد شحلان أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، في حين تتمحور الجلسة العلمية الثانية التي تترأسها د. عائشة الكنتوري أستاذة بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش، حول أوراق متناثرة وذاتية المؤلف، أما الجلسة العلمية الثالثة فيترأسها د. شوقي بين بين مدير الخزانة الحسنية بالرباط، وتصب حول قضايا الأمة فيما تعرفه من تحولات، والجلسة الرابعة يترأسها العالم أحمد متفكر، وتحمل الأبعاد الفكرية الإنسانية الكونية. وتتخذ الجلسة العلمية الرابعة طابعا إضائيا من خلال تقديم شهادات وكلمات حول الكتاب لكل من محمد المعزوزي والحبيب بن موح والدفالي، ومشاركة شعرية للشاعر اسماعيل زويريق.
/5/2012 Issue 4200 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4200 التاريخ 15»5»2012
AZP09