الحموشي يتسلم أرفع وسام عربي للشخصيات الأمنية

الرباط –- عبدالحق بن رحمون
منح الأحد بالعاصمة التونسية خلال انعقاد مجلس وزراء الداخلية العربية ، أرفع وسام عربي، إلى مسؤول أمني مغربي، كثمرة إسهامه المتميز في ضمان الأمن والاستقرار على المستوى العربي، وهو وسام يمنح للشخصيات الأمنية القيادية.
وفي هذا الصدد، جرى توشيح المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بوسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، وذلك خلال انعقاد أشغال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وقالت الأمانة العامة لجائزة الأمير نايف للأمن العربي أنها اختارت عبد اللطيف حموشي للحصول على وسام الدرجة الأولى لهذه السنة، «تقديرا لما اعتبرته «جهوده الموفقة في تدعيم مسيرة العمل الأمني المشترك وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية». على صعيد آخر، وفي الحياة الحزبية والسياسية، ومع اقتراب موعد مؤتمر حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، ورغبة ابن كيران البقاء على زعامة الحزب لولاية جديدة، وخلال كلمته الافتتاحية لاجتماع الأمانة العامة للحزب تطرق ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في كلمته إلى أن الأمة العربية والإسلامية تواجه اليوم قضية مركزية تتمثل في مخطط تهجير الفلسطينيين، الذي يقوده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، محذرا من خطورة هذا المخطط على القضية الفلسطينية برمتها.
وتابع ابن كيران في كلمته أن الهدف الحقيقي من تهجير الفلسطينيين هو القضاء على أي مقاومة وإجهاض أي أمل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مشددا على ضرورة التصدي لهذا المخطط بكل السبل الممكنة.
ودعا ابن كيران مختلف الفاعلين وأبناء الأمة إلى تحمل مسؤولياتهم في دعم القضية الفلسطينية والتعبير عن مواقف مساندة للحق الفلسطيني، محذرا القادة والملوك والرؤساء العرب من مغبة السماح بتهجير الفلسطينيين.
أما الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، ومع رغبته حزبه احتلال موقعا معتبرا في تصدر ترتيب الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة ، فقد شرع في تنفيذ خطة على المستوى الوطني لبرنامج «2025 سنة التطوع».
وفي هذا الإطار عقد لقاء جماهيري جرت التعبئة له لحضور ما يقارب 3500 شخص، ببلدة أولاد فرج، التي لها امتداد قروي وفلاحي وتحظى بقاعدة انتخابية، والتي يعتبرها نزار بركة قلعة استقلالية. وقال زعيم حزب الاستقلال، «إن إطلاق هذا البرنامج الوطني من جماعة أولاد فرج يعكس اصطفاف الحزب بجانب العالم القروي، وعرفانا منه لهذه الجماعة التي كانت وستظل على الدوام قلعة استقلالية. «
وكشفت مصادر لـ (الزمان) الدولية أن حزب الاستقلال أعد خطة تروم على تنزيل برنامج التطوع على الصعيد الوطني، بدعم ومواكبة من هيئات المجتمع المدني، تتوجه لتقوية قدرات الشباب والنساء، وتمكينهم الاقتصادي للمساهمة في بناء مجتمع قوي ومتماسك، يشارك أفراده بفعالية في تدبير الشأن المحلي، ونشر ثقافة التعاون والتضامن والتآزر.
























