روسيا تخطط لإجلاء رعاياها وتنفي فرار زوجة بشار الأسد إليها
موسكو ــ الزمان
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أنباء عن فرار زوجة الرئيس السوري إلى روسيا بالشائعات ورفض التعليق عليها فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش للصحفيين امس أن روسيا وضعت خطة للاجلاء الرعايا الروس المقيمين في سوريا عند الضرورة، منوها بأن القيادة العليا هي التي تقرر تنفيذ مثل هذه الخطط. وقال المتحدث في رده على سؤال عن إمكانية مساعدة الرعايا الروس وإجلائهم عن سورية في حال تفاقم الوضع بطبيعة الحال فإن الخطط التي تحتاط لاحتمال تفاقم الوضع موجودة .. ولا بد من تنفيذها إذا واصل الوضع تفاقمه، ولكن مثل هذه القرارات تتخذها قيادة البلاد . ويتواجد كثير من الرعايا الروس في سوريا معظمهم زوجات السوريين. ورفضت وزارة الخارجية الروسية التعليق على أنباء ذكرت أن زوجة الرئيس السوري بشار الأسد فرّت إلى روسيا، ووصفتها بالشائعات.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش لا أريد التعليق على أي شائعات. وأظن أنه فخ إعلامي .
كما أنه رفض التعليق على معلومات حول منح روسيا الأسد حق اللجوء السياسي، قائلا إن هذا الموضوع لا يستحق التعليق. وعبر لوكاشيفيتش عن استنكار موسكو محاولات تحميل روسيا مسؤولية تصعيد النزاع في سورية بسبب رفضها قراراً يقترح فرض عقوبات على هذا البلد. وقال لوكاشيفيتش لا نقبل محاولات بعض الدول الغربية تحميل روسيا المسؤولية عن تصعيد العنف في سوريا بسبب رفضها تأييد قرار يهدد بمعاقبة السلطات السورية . وذكرت الخارجية الروسية في بيان أصدره المتحدث باسمها أن روسيا ما فتئت منذ بداية الأزمة السورية تسعى إلى رص صف الأطراف المعنية بهذه الأزمة لتأييد الحل السياسي، غير أن الأطراف الغربية أصبحت تحرض المعارضة السورية على تصعيد أعمال العنف. وقال لوكاشيفيتش إن روسيا سعت إلى إيجاد صيغة توافقية لقرار بشأن وقف أعمال العنف في سورية وأقدمت من أجل ذلك على تضمين مشروع قرارها عددا من النقاط الواردة في مشروع القرار الذي قدمته دول غربية. وأشار إلى أن المعارضة السورية رفضت قرارات صدرت عن اجتماع مجموعة العمل حول سوريا في جنيف، وهو الأمر الذي أصبح سببا رئيسيا لتفاقم الوضع في الجمهورية العربية السورية . ولم تسمح روسيا والصين لمجلس الأمن الدولي أمس الخميس بإصدار قرار يهدد بمعاقبة الحكومة السورية إذا لم تتوقف عن استخدام الأسلحة الثقيلة في المدن السورية، إذ اعترضتا باستخدام حق النقض على مشروع القرار الذي اقترحته دول غربية. وقبل التصويت بدقائق أبلغ مندوب روسيا الصحفيين بأن المجلس لم يتمكن من إيجاد قرار توافقي يحظى بإجماع أعضائه كافة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد نوّه بأن تبني مجلس الأمن قراراً يفرض حظرا على أحد طرفي النزاع فقط معناه تقديم الدعم المباشر إلى الطرف الآخر. وأكد لوكاشيفيتش أن روسيا تؤيد مشروع قرار بشأن التمديد لمهمة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا. يُنتظر أن يصوت مجلس الأمن الدولي امس الجمعة على التمديد لبعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا. وطرح للتصويت مشروعا قرارين اقترحتهما باكستان وبريطانيا. وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين أن روسيا مستعدة لتأييد ما اقترحته باكستان، مشيرا إلى أن باكستان تقترح التمديد لمهمة المراقبين التي تنتهي في 21 تموز»يوليو لمدة 45 يوما.
وتقترح بريطانيا التمديد لبعثة المراقبين في سورية لمدة 30 يوما وللمرة الأخيرة شريطة أن تتوقف القوات الحكومية السورية عن استخدام الأسلحة الثقيلة.
وقد ناشدت روسيا مجلس الأمن إصدار قرار تقني يسمح للأمم المتحدة بإبقاء مراقبيها في سوريا لكيلا تضاع الفرصة لحل الأزمة السورية بالطرق السياسية السلمية.
/7/2012 21 Issue 4256 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4256 التاريخ 21»7»2012
AZP02
























