
رحلتي مع جامعة الكوفة
عنوان متواضع لسيرة حافلة بالمنجزات
رزاق ابراهيم حسن
رحلتي مع جامعة الكوفة عنوان لا يقاس بالكلمات وانما هو عنوان كبير يضم 446 صفحة من المنجزات والاعمال الجادة والابداعية وهو سيرة جامعة في سيرة شخصية وهو يحمل في كل فصل من فصوله عناوين إنجازه اذ يحمل الفصل الأول عنوانا هو البداية والمسيرة يعقبه الفصل الثاني بعنوان مواقف لا تنسى ويحمل هذان الفصلان تاريخا من النضال في مواجهة السلطة وتاريخا من بدايات لكليات عديدة وهما يشكلان المحور الأول فيما يتحدث المحور الثاني عن تزايد اعداد التدريسيين والملاك الوظيفي ويعزز المحور الثالث ذلك بتقديم معلومات وأرقام عن تزايد اعداد الطلبة وإذ تتحدث هذه المحاور عن التاريخ والأرقام فان المحور الرابع يعزز الأرقام بتقديم بحث عن خطط الاستحداثات والبرامج التطويرية، حيث لا تكون قائمة بذاتها ولا تكون معزولة عن النشاطات العلمية وانما يتبعها المحور الخامس بالحديث عن النشاطات العلمية وتطورها.
خدمات فنية
ويقودنا الكتاب الى المحور السادس الى دراسة عن التطور في الخدمات الفنية والعلمية متضمنا الدورات التدريبية وقنواتها والاقسام الداخلية والمكتبة المركزية ومكتبات الكليات والتطور في الاعلام الجامعي والاصدارات الجامعية من المطبوعات والاصدارات الإعلامية والثقافية، المبادرات التنموية والعلمية، الإصدارات العلمية، المبادرات التطويرية العامة، المبادرات التنموية والنشاطات الثقافية والفنية والرياضية، المبادرات التنموية والعلمية، النشاطات الفنية، مراكز البحث والتأهيل المعلوماتي: تأسيسه ونموه، إنجازات في المعاني الأساسية والجهد الهندسي، النمو في ميزانية الجامعة وتمويلها وفي الفصل الخامس تقدم بعض مظاهر التميز في الجامعة من حيث وضعها ضمن التصنيف العالمي ويومها والمركز الثقافي الأمريكي فيها ومطبعتها ومراكز التحسس النائي فيها والتلكسوب الفلكي والجثث البشرية والافتراضية والمختبر المركزي لانشائي وخدماته ووحدة الترجمة والمختبر المركزي الباكيماوي والمحكمة الافتراضية ونظام الجودة والاعتماد الاكاديمي والمكتبة الالكترونية والمكتبة الافتراضية واستخدام الطاقة البديلة والمؤتمرات الفيديوية ومختبر النانو تكنولوجي والاعمال المسرحية والاسابيع الثقافية واحتفاءات يوم المعلم. وكل هذه المعلومات وغيرها لا يقدمها الأستاذ الدكتور عبد الرزاق عبد الجليل العيسى كجردة من المشاعر والاحاسيس وانما يقدمها وكأنه يمزجها مشاعره واحاسيسه وكأنه بمشاعر واحاسيس العاملين في جامعة الكوفة والدارسين فيها، ويأتي الكتاب (رحلتي مع جامعة الكوفة) ليسد نقصا في المكتبة العراقية اذ تشكو المكتبة العراقية من نقص كبير في الذكريات والمعلومات الناتجة عن عمليات البناء والاعمار والتعليم، فقد مورست مثل هذه العمليات في العديد من المراحل وبذلت فيها جهود وتضحيات مهمة وارتفعت على ارضها شوامخ من الجامعات وغير الجامعات ولكنها بدت وكأنها دون وثائق ودون شخصيات ودون ذكريات لهذه الشخصيات.
عمل كبير
ويبدو ان الأستاذ الدكتور عبد الرزاق عبد الجليل العيسى قد شعر بفداحة هذا النقص واراد تلافيه والتعويض عنه بعمل فخم جدا هو (رحلتي مع جامعة الكوفة) اذ لم يقتصر على ما قدمه من جهود ومن تخطيط ومن برامج في بناء جامعة الكوفة وما يتصل بها من كليات ودوائر خدمية وتعليمية فقط وانما قام بتسجيل انعكاسات وتأثيرات عمليات البناء لحظة بعد لحظة معززا ذلك بالحضور الشخصي والصور التوثيقية والكتب الرسمية وكتب الشكر والتقدير والشهادات التقديرية التي تعكس صورا حية وخاصة من جهد وأفكار ورؤى المؤلف حيث يقول في الكتاب يبقى حلم حياتي ان المؤسسة الحكومية وان تبوء مركزا رفيعا للدولة فهذه ليست أحلام رجل يبغي الخلود وحفر اسمه من سفر التاريخ والحضارة والعلم انما كان حلمي وعملي حجة لي بين ان تكون لي … وثائرة على أبناء وطني ومشاركة مخلصة في بناء الانسان العراقي عبر مشروعي التربوي والتنموي في التنمية البشرية ولقد حفر الأستاذ الدكتور عبد الرزاق عبد الجليل العيسى اسمه في التاريخ وهو يضيف مراكز صفحات جديدة ومجيدة لسجله الحافل بالصفحات الجديدة والمجيدة وهو مع هذه الصفحات يوسع الأفق اتساعا بيده البيضــــاء.
























