
رحلة وطنية أوربية وخطوة جريئة للشاعر حيدر عبد الخضر: المرض والضائقة المالية لم يعوقا حلم السفير
الناصرية
بعد عودته من جولته الثقافية الوطنية في مجموعة من المدن الاوربية( فرنسا والدنمارك والسويد والمانيا والجيك ) تحدث الشاعر السومري حيدر عبد الخضر عن اهم المفردات التي تناولها في رحلته ومبادرته الشخصية على نفقته الخاصة انطلاقا من علاقته الوطنية وحبه للوطن وللتعريف بالأحداث التي شهدها ويشهدها البلد بعد عام 2003 خصوصا الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والشعب على الدواعش الارهابين كما تناولت الرحلة اهم المنجزات الثقافية والفنية على مستوى العراق ومدينة ذي قار واهم المبادرات والمنجزات الابداعية التي حققها المبدعون داخل وخارج العراق واضاف نحن سفراء الوطن والوعي والجمال نحمل تاريخنا وارثنا وكفاحنا ضد زمر الارهاب والتطرف ونتحدث عن بطولة جيشنا وشعبنا وثقافتنا وابداعنا ودورنا في الدفاع عن كل العالم ومواجهة ماكنة الموت والحروب بضمائر وقلوب صادقة ومؤمنة هذه رسالتي التي اطوف العالم من اجل ان اوصلها لكل الناس وهذا فخر وشرف لي وهو مايجعلني اشعر بالزهو والسعادة نحن صوت الامة وضمير الشعب و يقول السومري باعتزاز جولتي تناولت ملفات ومحاور وطنيه وانسانيه وثقافيه فبعد ان حققنا وقدمنا وانجزنا الكثير من المشاريع والخطوات وعبر سنوات طويله داخل الوطن ففكرت بضرورة ان اقدم على خطوه فيها نوع من الجرأة والمعاناة وهي ان نقدم ونوضح كل هذه المشاريع والخطوات والانجازات التي حققناها هنا بصوره وبخطاب وطني ومهني وصادق لاخوتنا من العراقيين وغيرهم في المدن الاوربية وبلاد المهجر لعدم وصول الصورة بصدق ومهنية وبتاثير قنوات وجهات ومؤسسات اعلامية ساهمت بارباك وتمزيق النسيج والوحدة بين ابناء المجتمع ومازالت تصر على ايذائنا وتمزيقنا لذا ذهبت اليهم انا ابن التاريخ والحضاره والارث المعرفي والثقافي واحد ابناء الجحيم الذين تطرزت اجسادهم بنياشين الحروب والوجع والقهر والضيم كما تحدثت عن محنه الثقافه والمثقفين بعد وقبل التغيير عن مشاريعنا وطموحاتنا والتحديات وكيف واجهنا الفتنه والخراب والطائفية والفساد وغيرها من الافات وووو تحدثت عن حضارتنا ونتاجاتنا عن التنقيبات والاكتشافات الاثارية والحضارية التي قامت بها كل البعثات والفرق التنقيبية بعد 2003 وعن الاهوار وتاريخها وماتعرضت له منذ نشوئها وما قيمتها ثقافيا وحضاريا وسياحيا ووطنيا وعالميا تحدثت عن مبادرات ثقافيه ومنجزات وجوائز حصدها المبدعون في كل دول العالم ومهرجاناتنا وفعالياتنا ومبادراتنا الوطنية والثقافية وعن الشعر والمسرح والتشكيل والسينما النقد والموسيقى وحراكنا المدني وووو
ملفات كثيرة
واضاف عرضت ملفات كثيرة معززة بصور وافلام مما جعل المحاضرات مؤثرة وفاعلة ومحتدمة الجدل والنقاش كان خطابنا وطنيا وموضوعيا واصيلا مما جعلني والحمد الله تمكنت ان اغير كثيرا من الافكار والقناعات التي كان يحملها بعض الاشخاص عن الداخل العراقي وهي سلبية للاسف الشديد عزيزي الكلام كثير فقد واجهت صعوبات ماليه وصحيه وتفاصيل مزعجه ولكن الطموح والهدف والرسالة كل هذه الاشياء جعلتني اتجاوز ماتعرضت له واشعر بالفخر لانني كنت سفيرا حقيقيا للوطن والوعي والمحبة والفن والسلام والجمال بدون رتوش او وصايا اودعم من أي طرف كي يكون مشروعي عراقيا وانسانيا بامتياز محبتي لكم ولكل الذين يحترقون من اجل ان يبقى الوطن مضيئا ومشرقا وبهيا ومعافي وموحدا
محنة الثقافة
والتطرق كذلك الى محنة الثقافة والمثقفين في مواجهتهم للتطرف والطائفية والتعرفة بمشايع تدعوا للتلاحم بين مكونات الشعب العراقي ومواجهة امراء الفساد والخراب ممن ارادوا تدمير البلاد وتمزيق نسيجه الاجتماعي وكيف ان المثقفين يمارسون نوعا من انواع المقاومة والتصدي لاعداء السلام والمحبة وشملت المحاضرات التي تضمنت عرض مجموعة من افلام وصور تتحدث عن تاريخ وحضارة العراق والتنقيبات الاخيرة التي شهدتها مدينة اور والمناطق الاثارية في مدن ذي قار كما تم تسليط الضوء على ملفين مهمين حضاريين الاول ملف الاثار والاهوار وانضمامهما الى لائحة التراث العالمي والخطوات آلتي سبقت تحقيق هذا المنجز التاريخي واهم التحديات التي تواجه استثمار هذا الملف في تطوير الاثار والاهوار من خلال قيمها التاريخية والحضارية والسياحية والاقتصادية وانعكاسها على سكان هذه المناطق قراءة مجموعة من النصوص الشعرية التي تتغنى بحب الوطن والناس بحضور نخب من الاسماء الامعة والمهمة
المبدع السومري
واثبت المبدع السومري عبد الخضر في هذه المبادرة الوطنية والثقافية بأنه انموذج للمثقف التنويري والعضوي الذي دعا اليه المفكر الفرنسي غرامشي تعرض لانتكاسات متعددة وظروف ماليه وصحية غاية في التعقيد والصعوبة لكنه تجاوزها بشجاعة واصرار لانه يحمل مشاريع جمالية وثقافيه وهموم وتاريخ ومعاناة شعب كبير وعريق ويدافع عن حقه في الحياة والعيش بحرية وكرامة ويدعو كل النخب الثقافية الادبية والفنية ان تمارس دورها الحقيقي ورسالتها الانسانية بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة السومري حيدر يدعو الى ان تكون الثقافة نافذة وبابا مفتوحا للامل وللتغير ولبناء الاجيال القادمة ولإعطاء المكانة والقيمة الحقيقية لحضارة علمت البشرية دروسا في الابداع والمحبة والابتكار والعطاء والشاعر يعد من ابرز المساهمين في الحراك لمدني والشعبي السلمي في ذي قار والعراق لإرساء قيم الدولة المدنية ومحاربة التطرف والفساد اسس مجموعة من المهرجانات والفاعليات منها مهرجان الحبوبي
























