رئيسة حزب مصري لـ(الزمان): لا يمكن اجراء الانتخابات الرئاسية قبل تلقي إشارات ايجابية

القاهرة‭ -‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ ‬

​​تصاعدت‭ ‬حدة‭ ‬المواجهة‭ ‬بين‭ ‬القاهرة‭ ‬وأحزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬المصرية‭ ‬مع‭ ‬قرب‭ ‬إجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية،‭ ‬وقالت‭ ‬جميلة‭ ‬إسماعيل‭ ‬رئيسة‭ ‬حزب‭ ‬الدستور‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬خاصة‭ ‬للزمان‭ ‬أنه‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬اجراء‭ ‬انتخابات‭ ‬نزيهة‭ ‬والمرشحون‭ ‬لا‭ ‬يستطيعون‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬آرائهم‭ ‬خارج‭ ‬مقارهم‭ ‬وبناء‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬فإننا‭ ‬لم‭ ‬نعلن‭ ‬عن‭ ‬مرشح‭ ‬للرئاسة‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬يتطلب‭ ‬توافر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الضمانات‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬أعلنا‭ ‬عنها‭ ‬ولم‭ ‬نتلق‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬أي‭ ‬إشارات‭ ‬إيجابية‭.‬

ورفضت‭ ‬الحركة‭ ‬المدنية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والتي‭ ‬تضم‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬أحزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬المخرجات‭ ‬التي‭ ‬تضمنها‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني‭ ‬والذي‭ ‬شاركت‭ ‬فيه،‭ ‬وقالت‭ ‬الحركة‭ ‬في‭ ‬بيانها‭ ‬أن‭ ‬الحوار‭ ‬لم‭ ‬يتضمن‭ ‬الإصلاحات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬طالبت‭ ‬بها‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬تتضمن‭ ‬المخرجات‭ ‬النقاط‭ ‬التي‭ ‬طالبت‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬السياسي‭ ‬والتي‭ ‬تعني‭ ‬الإفراج‭ ‬عن‭ ‬المعتقلين‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الرأي‭ ‬ووقف‭ ‬عمليات‭ ‬القبض‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬بسبب‭ ‬إبداء‭ ‬آرائهم‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬أو‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتوفير‭ ‬الضمانات‭ ‬اللازمة‭ ‬لإجراء‭ ‬انتخابات‭ ‬حرة‭ ‬ونزيهة‭ .‬

‭ ‬وتعليقا‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬البيان‭ ‬أكد‭ ‬محمد‭ ‬انور‭ ‬السادات‭ ‬رئيس‭ ‬حزب‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬اتصال‭ ‬هاتفي‭ ‬مع‭ -‬الزمان‭- ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬هو‭ ‬مجرد‭ ‬الاستماع‭ ‬الى‭ ‬الآراء‭ ‬ولو‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬إرادة‭ ‬سياسية‭ ‬لما‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬حاجة‭ ‬لإجراء‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬،‭ ‬وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬دعت‭ ‬شخصيات‭ ‬سياسية‭ ‬وأحزاب‭ ‬مصرية‭ ‬معارضة‭ ‬إلى‭ ‬مقاطعة‭ ‬الانتخابات‭ ‬القادمة‭ ‬بسبب‭ ‬غياب‭ ‬الضمانات‭ ‬لإجراء‭ ‬انتخابات‭ ‬نزيهة‭ ‬واستمرار‭ ‬اعتقال‭ ‬المعارضين‭ ‬وعدم‭ ‬نزاهة‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬،وقال‭ ‬الناشط‭ ‬السياسي‭ ‬يحيى‭ ‬حسين‭ ‬والذي‭ ‬تم‭ ‬الإفراج‭ ‬عنه‭ ‬مؤخرا‭ ‬أننا‭ ‬ابرياء‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المهزلة‭ ‬فيما‭ ‬وصف‭ ‬الفنان‭ ‬عمرو‭ ‬واكد‭ ‬الانتخابات‭ ‬القادمة‭ ‬بأنها‭ ‬مهزلة‭. ‬،‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬أزمة‭ ‬اعتقال‭ ‬الناشط‭ ‬السياسي‭ ‬والناشر‭ ‬المصري‭ ‬هشام‭ ‬المصري‭ ‬والذي‭ ‬تقرر‭ ‬استمرار‭ ‬اعتقاله‭ ‬بعد‭ ‬رفضه‭ ‬دفع‭ ‬كفالة‭ ‬تقدر‭ ‬بخمسة‭ ‬آلاف‭ ‬جنيها‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬سب‭ ‬وقذف‭ ‬النائب‭ ‬كمال‭ ‬ابو‭ ‬عيطه‭ ‬وزير‭ ‬القوى‭ ‬العاملة‭ ‬السابق‭ ‬حيث‭ ‬أتهم‭ ‬هشام‭ ‬قاسم‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭ ‬بخنق‭ ‬المعارضة‭ ‬قبل‭ ‬إجراء‭ ‬أي‭ ‬انتخابات‭ ‬برلمانية‭ ‬ورئاسية‭ ‬منددا‭ ‬باعتقاله‭ ‬والذي‭ ‬يعد‭ ‬ناقوس‭ ‬خطر‭ ‬نحو‭ ‬إجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬القادمة‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬المصري‭ ‬يتحرك‭ ‬مبكرا‭ ‬لعدم‭ ‬ترشح‭ ‬مرشحين‭ ‬ضد‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭ ‬للانتخابات‭ ‬القادمة‭ ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬حبس‭ ‬هشام‭ ‬قاسم‭ ‬طالب‭ ‬رؤساء‭ ‬أحزاب‭ ‬التيار‭ ‬الحر‭ ‬وشخصيات‭ ‬عامة‭ ‬وقانونيين‭ ‬بالإفراج‭ ‬عن‭ ‬هشام‭ ‬قاسم‭ ‬فيما‭ ‬أكد‭ ‬محمد‭ ‬انور‭ ‬السادات‭ ‬رئيس‭ ‬حزب‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتنمية‭ ‬وعضو‭ ‬لجنة‭ ‬الحوار‭ ‬أن‭ ‬جهود‭ ‬تبذل‭ ‬للإفراج‭ ‬عنه‭ ‬وأعرب‭ ‬عن‭ ‬تفاؤله‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬اقرب‭ ‬وقت‭ .‬

،‭ ‬‮ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬،‭ ‬اطلق‭ ‬الجمعة‭ ‬سراح‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المصريين‭ ‬الذين‭ ‬اعتقلوا‭ ‬في‭ ‬زامبيا‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬هبوط‭ ‬طائرة‭ ‬غامضة‭ ‬تحمل‭ ‬ذهبًا‭ ‬وأموالًا‭ ‬وأسلحة،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أسقط‭ ‬الادعاء‭ ‬التهم‭ ‬الموجهة‭ ‬إليهم‭.‬‮ ‬

وضبطت‭ ‬السلطات‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬127‭ ‬كيلوغراما‭ ‬من‭ ‬‮«‬الذهب‭ ‬المشبوه‮»‬‭ ‬ومجموعة‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬النارية‭ ‬و126‭ ‬طلقة‭ ‬ذخيرة‭ ‬ونحو‭ ‬5,7‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭ ‬لدى‭ ‬هبوط‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬لوساكا‭.‬

وصادرت‭ ‬السلطات‭ ‬الزامبية‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.‬