رؤية صحفية لنجوم الأرض.. الذكريات على مائدة الفن

رؤية صحفية لنجوم الأرض.. الذكريات على مائدة الفن

استوكهولم – الزمان

صدرت حديثا للصحفي سمير ناصر الطبعة الأولى من كتابه الموسوم ( على مائدة الفن ) عن دار الجواهري للطباعة والنشر ، وفق المواصفات الفنية العالية في مطابع بيروت .

و قال ناصر لـ ( الزمان ) أمس أن (الكتاب يتناول أبرز المحطات الحياتية والفنية والأنسانية للفنانين العراقيين والعرب ، ويرصد واقع الفنون المسرحية والتلفزيونية والأذاعية والسينمائية ، وكذلك الفنون الغنائية والطربية والأستعراضية التي تجسدت من قبل هؤلاء الفنانين ، فيما يكشف عن بعض الخفايا والأسرار الشخصية لبعض الفنانين الذين أفصحوا عنها خلال أحاديثهم التي أتسمت بالعفوية والصراحة والرؤية الواضحة .

وأشار الى أن (الكتاب الذي يقع في 300 صفحة من القطع الكبير ، يشمل عدداً من اللقاءات الصحفية الفنية التي أجريت خلال الأعوام الماضية ، مع نخبة متميزة من الفنانين العراقيين والعرب ، من الممثلين والمطربين والمخرجين والمذيعين ومقدمي البرامج التلفزيونية والملحنين ومدراء السينما والمسرح في العراق والرسامين التشكيليين والموسيقيين ومدراء الفرق الفنية النغمية والأستعراضية والمصورين الفوتوغرافيين ، أضافة الى فناني الماكير والمكياج ومصممي الأزياء والملابس والأكسسوارات وغيرهم من الطاقات الفنية المبدعة ، كما يحتوي الكتاب على غلاف نموذجي وملون يضم صورا شخصية لبعض الفنانين والفنانات الأكثر شهرة وأنتشارا في العراق والوطن العربي والذين يقدرعددهم بأكثر من 100   شخصية فنية تنوعت في العديد من المجالات الفنية المختلفة) .

وأوضح أن (ما سجلته من لقاءات صحفية فنية في هذا الكتاب المتواضع ، ما هي الآ بعضا من الأنشطة التي تشكل جزءا ضئيلا من النشاط العام لمن يرد ذكره في الكتاب ، ولكن  وبالرغم من صلتنا وعلاقتنا الكبيرة بالفنانين وتواصلنا المستمر معهم ، الآ أن الكثير منهم  لم يأخذ حقه بشكل كامل وكما ينبغي ، لكون أنشطة الفنان تجعل منه أنسانا يتجدد عطاؤه بشكل متواصل ، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة لذكر أبداعاتهم التي ظهرت بعد صدور الطبعة الأولى ، وأملي في أن تكون هناك لقاءات أخرى تشكل مادة صحفية تزيد من رغبة القارىء في الأطلاع عليها ، وهذا ما يبتغيه معظم القراء من هذه اللقاءات التي أجريت مع رواد الفن وشبابه منذ عام 1980 والأعوام التي تلتها ، وهم بالتأكيد نخبة متميزة قدموا عطاءات لا تنضب في مجال أختصاصهم الفني ،  كما ويستمر المشوار بأختيارعدد أخر من المبدعين والمتألقين من الفنانين ، وأجراء الحوارات الصحفية المفتوحة معهم حتى يومنا هذا) .

وأكد أن (الكتاب يتضمن المواضيع الفنية التي أجريت مع عدد من الفنانين العراقيين خلال تواجدنا في دولة السويد ، حيث أحيا العديد من هؤلاء الفنانين الحفلات الغنائية المنوعة الى الجاليات العراقية والعربية في العاصمة السويدية  ستوكهولم ، وكذلك في العاصمة الدنماركية  كوبنهاكن  والعاصمة النرويجية  أوسلو، وكانت هناك وقفة ثمينة أن التقي معهم وأسجل هذه الحوارات الفنية الجميلة ، كما سنحت لي الفرصة أن التقي البعض الأخر من الفنانين والمبدعين في المجالات الفنية الأخرى ، ومنهم من الموجودين أصلا في دولة السويد وفي مناطق مختلفة من البلاد سواء في ستوكهولم  او مدينتي غونتنبرغ  و  مالمو  ، متمنيا أن تكون هذه اللقاءات مادة صحفية يستذكر من خلالها القارىء العزيز أعمال وأنشطة الفنانين العراقيين في المهجر .

وأضاف أن (الذين كان لهم نصيب في الطبعة الاولى من هذا الكتاب هم كل من الفنانين كاظم الساهر وحسين نعمة وجعفر الخفاف وأيمان الطوخي وليلى محمد وسليمة خضير وسامي قفطان ومدحت صالح وفاضل خليل وصلاح عبد الغفور وفوزية الشندي وأسيا كمال وأبتسام فريد وهيثم يوسف وعبد الرحمن المرشدي ورجاء بن مليح وراسم الجميلي والأء حسين وميس كمر وباسم العلي ومحمد حسين عبد الرحيم ومهند محسن ولمياء بدن وأحمد نعمه وعادل عفانه وحبيب علي وناصر الحربي وحاتم العراقي وعلاء مجيد وبتول عزيز وأميرة جواد وسهى سالم وعبد الجبار الشرقاوي والتفات عزيز وأفراح عباس وأيناس طالب وهديل كامل وغزلان وهناء محمد وأمل طه وشذى سالم وستار خضير وسمرمحمد وخلف محمد ضيدان وعز الدين طابو ومحمود أنور وأقبال نعيم وقحطان زغير وكريم محمد وصادق علي شاهين وهند كامل وعبد القادر المختار وسناء عبد الرحمن وغيرهم من الفنانين المبدعين) .

وقال أن (الصور الصحفية التي نشرت في الكتاب والتي تخص المواضيع التي أنجزت داخل العراق كانت بعدسة المصور الفوتوغرافي علي عيسى  ، أما الصور الأخرى التي التقطت لهؤلاء الفنانين في دولة السويد فكانت بعدسة المصور الفوتوغرافي سرمد سمير ، فيما كان الأشراف اللغوي لجميع صفحات الكتاب من قبل  الصحفي خليل الاسدي ، اما تصميم الغلاف الملون والصفحات الداخلية للكتاب كان للمصمم الفنان المبدع محمد حياوي) .                                  وسبق وأن صدرت في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي العديد من الكتب الفنية المماثلة لكتاب ( على مائدة الفن )  ، والتي تضمنت نبذة عن حياة الفنانين العراقيين واعمالهم وابداعاتهم في تلك الفترة ،  للناقد والموسيقي والاذاعي والصحفي المرحوم سعاد الهرمزي ، ومن هذه الكتب الفنية        ( موسوعة الفنانين ) و ( أصوات لا تنسى )  و ( من الذاكرة ) و ( خواطر الايام ) .

من جانب اخر … من المؤمل ان يصدر للصحفي  سمير خلال الفترة المقبلة عن  مؤسسة النهار العراقية للثقافة والأعلام  كتابه الثاني ، والذي يحمل عنوان ( السلطة الرابعة تحتضر … والأصوات الحرة تنتظر رصاصة الرحمة ) ، والذي يتناول موضوع تقييد عمل الصحفيين والأعلاميين في العراق ، ومنعهم من ممارسة عملهم الحر في أيصال ونقل الحقائق عبر وســائل الأعلام العراقية المختلفة.