رأس السنة بين الحزن والبسمة

رأس السنة بين الحزن والبسمة

مر العراق في السنوات الاخيرة باحداث كثيرة قد سحبت دماء العراقين وزرعت الحزن في كل بيت والمجازر التي حدثت قد المت العوائل وثكلت النساء وغيرها من الاحداث ونحن الان بسنة جديدة لانعلم ما هو مخبأ لنا ونأمل من الله ان تكون سنة خير لنا ومليئة بالبركة والخير حيث بدأت اعياد راس السنة من يوم 25 ديسمبر ونتمنى ان تنزل الفرحة في كل بيت وبالرغم من ان الالم في القلب لن يزيل عن قلوب الامهات وزوجات الشهداء لكن على الاقل علينا رسم البسمة على اطفال الشهداء والنازحين والفقراء فبشيء بسيط ترسم فرحة في قلب الاطفال هناك الكثير لايعلمون ماهو عيد راس السنة

يسمى عيد الكريسمس وهو يوم ( 25 ديسمبر )

مناسبة هذا العيد عند المسيحيين تجديد ذكرى مولد المسيح – عليه السلام- وهذه السنة لاول مرة يصادف عيد المولد النبوي مع اعياد المسيح ، ولهم فيه شعائر وعبادات؛وأصبح القديس ( نيكولاس ) رمزاً لتقديم الهدايا في العيد من دول أوربا، ثم حل البابا (نويل) محل القديس (نيكولاس) رمزاً لتقديم الهدايا خاصة للأطفال.

وقد تأثر كثير من المسلمين بتلك الشعائر والطقوس؛ وإتنتشر هدايا البابا (نويل) في المتاجر والمحلات التي يملكها في كثير من الأحيان مسلمون، وكم من بيت دخلته تلك الهدايا ( فتشوا في بيوتكم) وكم من طفل مسلم يعرف البابا (نويل) وهداياه

فان الباب نؤيل هو يعتبر رمزا للعطاء والخير ورسم البسمة على الاطفال ان كان مسلماً او مسيحياً فنرى بان كل طفل يتمنى ان ياتي بابا نؤيل ليقدم له هدية ولو كانت بسيطة فانها تبعث في روح الاطفال الرحمة والارتياح والتنفيه عن نفوسهم خصوصا مع وجود ضغوطات الحياة التي تؤثر حتى على الطفل  وكذلك عندما يرون الاطفال تحضيرات الاحتفالات تراهم متمسين وفرحين لان الجمعة تبعث الحنان في نفوسهم تعتبر شجرة عيد الميلاد (الكريسماس) جزءاً أساسياً من الاحتفال بالعيد، وتزين شجرة عيد الميلاد بالحلوى، والهدايا وتعلوها نجمة، يزعم البعض أنها النجمة التي ترشد الحكماء إلى مكان ميلاد المسيح، و هناك لونان أساسيان للاحتفال بعيد الميلاد، هما اللون الأخضر(لون اوراق الشجرة) والأحمر، (لون ثمارها)يمثل اللون الأخضر استمرار الحياة خلال الشتاء، واللون الأحمر يرمز إلى دم المسيح ، وإكليل عيد الميلاد، وإكليل الكريسماس أما حكاية تلك الشجرة فلها أكثر من رواية وان كل الأطفال يحلمون به.. ينتظرونه ليلة رأس السنة، ويتوقعون أن يجدوا هديته بجوارهم عندما يقومون من نومهم، إنه بابا نويل.. ذلك الرجل العجوز الطيب ذو اللحية البيضاء الطويلة والأنف الكبير والوجه المبتسم دائماً ذو المعطف الاحمر الطويل ويمتاز زيه بالقبعة الحمراء الصوفية والذي يقوم بتوزيع الهدايا واللعب علي الأطفال ليلة رأس السنة ..

من الرائع ان نقوم باسعاد كل عائلة فقيرة ومحتاجة ومن النازحين واولاد الشهداء من حولنا ببعض الهدايا البسيطة ليرو الانسانية والحنية والعطف فبهذا العمل قد نكسب اجرا وثواب وان النبي صلى الله عليه واله وسلم اوصانا بالمساكين والمحتاجين والفراء واليتامى فلا ضرر عليك ايها الانسان باسعاد جارك المحتاج وإظهار الكثير من مظاهر الفرح والابتهاج بهذا العيد مع أن له الكثير من الايجابيات على الأطفال …

غدير حسين التميمي- بغداد