70 مسلحاً أجنبياً يقودون الإعتداءات في المقدادية
ديالى : سجناء فارّون ومنتسبو أجهزة منحلّة يعملون مع داعش
ديالى ـ سلام عبد الشمري
أكدت قائممقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى أن اكثر من 50 بالمئة من عناصر تنظيم داعش في منطقة حوض العظيم هم معتقلون أطلق سراحهم خلال السنوات الماضية واكدت مشاركة عناصر بعثية وأخرى تنتمي لفدائيي صدام والأجهزة الأمنية المنحلة في دعم قدرات التنظيم.وقال قائممقام القضاء عدي الخدران لـ (الزمان) امس إن (أكثر من 50 بالمئة من عناصر داعش الذين قاتلوا القوات الأمنية في حوض العظيم قبل هزيمتهم وطردهم من المنطقة هم معتقلون أطلق سراحهم في السنوات الماضية).مبينا أن (بعثيين وعناصر من فدائيي صدام والأجهزة الأمنية المنحلة عززوا قدرات التنظيم).وأضاف ان (الأجهزة الأمنية تعمل حاليا على تدوين أسماء الجميع وفق المعلومات المتوافرة من اجل ملاحقتهم قضائيا).مشيرا الى ان (هؤلاء يشكلون خطرا على الأمن العام أينما وجدوا).وقال مصدر امس إن (مسلحي داعش دهموا منزلا سكنيا في اطراف قرية سنسل وقاموا باعتقال ستة اشخاص بينهم شخصية عشائرية من قبيلة الجبور).واضاف ان(عملية الاعتقال جاءت وفق رواية داعش لسعي المعتقلين لتشكيل تنظيم مسلح معاد لهم ويسعى لضرب ما يسمى بدولة الخلافة الاسلامية).ملفتا الى ان (التنظيم اقتاد المعتقلين الى جهة مجهولة).وكشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة صادق الحسيني لـ(الزمان) امس عن (وجود معلومات مؤكدة تشير إلى ان أكثر من 60 سجينا هاربا من سجن بادوش بمحافظة نينوى يقاتلون حاليا في صفوف تنظيم داعش بمناطق متفرقة من ديالى).مبيناً أن (الجزء الأكبر منهم موجود ضمن مناطق شمال قضاء المقدادية وحوض حمرين).وأضاف الحسيني أن (داعش جند الهاربين من بادوش بعد اقتحامه في حزيران الماضي واغلب السجناء مجرمون خطيرون للغاية والآن باتوا يحتلون مواقع متقدمة في صفوف التنظيم).وافاد مصدر بان (أكثر من 70 مسلحا من 20 دولة أجنبية وعربية يقاتلون منذ ستة أسابيع في صفوف داعش بالقضاء).موضحا أن (التنظيم حول بعض تلك القرى إلى أشبه بالإمارة). وتابع أن (قرى شمال المقدادية تخضع حاليا لإدارة قيادي في داعش يكنى أبو عبد الله الاوزبكي) مشيراً إلى أن (الأخير يمثل العقل المخطط لعملية قطع مياه الشرب عن قضاء بلدروز، والقرى الشرقية للقضاء منذ 15 يوما بعد سيطرة التنظيم على سدة الصدور الاروائية).
ولفت الى أن (داعش يفرض على الأسر الموجودة في قرى شمال المقدادية إجراءات تعسفية وتجاوزات خطيرة ما دفع العشرات منها إلى النزوح لمناطق أكثر أمنا).






















