التركمان ينتقدون تجاهل الإنتهاكات ضد مكونهم دولة القانون تتوقع إنحسار العمليات بعد فرض عقوبات دولية على داعش بغداد – الزمان كركوك – مروان العاني اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عامر الخزاعي ان” قرار مجلس الامن الدولي الذي يقضي بمعاقبة الدول التي تدعم عصابات داعش الارهابية وجبهة النصرة سيقلل الكثير من العمليات الارهابية في العراق وسوريا”. وقال الخزاعي في بيان امس ان (قرار مجلس الامن قرار اممي جيد ومطلوب حيث ان العالم المتناقض التقى اليوم في مجتمع واحد لمواجهة الارهابيين وتجفيف منابعهم). واضاف ان (واحدة من الامور المهمة في هذا القرار بأنه يمنع الانتحاريين من المجيء الى سوريا ومن ثم الى العراق او الدخول الى العراق من خلال سوريا كما حصل خلال الفترة الماضية). واوضح ان ( شمال افريقيا واليمن والشيشان هي كأعضاء في الامم المتحدة عليها ان تلتزم بقانون الامم المتحدة وتطبق القرار لأن الكثير من العمليات الارهابية جاءت الى العراق من هذه الدول). وتابع ان (الامم المتحدة والدول الكبرى تستطيع ان تتبنى مشروع محاربة الارهاب وان تضرب بقوة الدول التي تصدر الارهابيين الى العراق). الى ذلك نفى عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة صلاح عبد الرزاق الأنباء التي أشارات إلى تعيين نوري المالكي لمنصب رئيس كتلة دولة القانون في مجلس النواب، مشيراً إلى أن خطاب المالكي كان واضحا في عدم رغبته بتسنم أي منصب سيادي. وقال عبد الرزاق في بيان امس إنه (لم يدلي بأي تصريح لأي وسيلة إعلامية بشأن تعيين المالكي لمنصب رئيس كتلة دولة القانون داخل مجلس النواب) لافتاً إلى أن (الحديث عن هذا الأمر جاء لأن المالكي فعلا زعيما للكتلة ولا أحد يعيّنه بهذا المنصب الذي هو موجود فيه). وكان عبد الرزاق قد قال لـ (الزمان) اول امس انه (تم تكليف المالكي لرئاسة كتلة دولة القانون في البرلمان). من جانبه شكك رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي، بصحة التقارير المقدمة إلى مجلس الأمن بحق ما يتعرض له التركمان على يد عصابات داعش الارهابية، مطالبا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بفك الحصار عن اهالي ناحية آمـــــرلي . وقال الصالحي، في مؤتمر صحفي امس (إننا نسأل ممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة والخارجية العراقية والسفارات العراقية في أوروبا هل نقلتم الصورة الحقيقية لما تعرض إليه التركمان إلى البلدان التي انتم تمثلون العراق فيها، أم إنكم استخدمتم الانتقائية في إيصال جرائم داعش حسبما تطلبه منكم توجهات أحزابكم السياسية). وأضاف (اننا نسأل مجلس الأمن الدولي بشكل رسمي هل أن الدول الأعضاء كانت تحت ضغط دولي من قبل متنفذ لإبعاد ذكر مجازر التركمان في تقريركم لأسباب دولية او إقليمية ، وإذ اننا ننظر بعين الشك والريبة الى تقريركم فإننا نعد إلى كل من يتجاهل انتهاكات التركمان في تقريره وبلاغه بأنه يمهد للجماعات المسلحة أكثر خطورة بحق الشعب التركماني). وطالب الصالحي (الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية بـ ” ضرورة فك الحصار عن اهالي آمرلي في قضاء طوز خورماتو وضرورة مساعدة الجهد الدولي في القاء المساعدات الجوية للاهالي أسوة بقضاء سنجار). ودعا إلى ( دعم القوات الكردية بالسلاح والمال لمقارعة الجماعات المسلحة) مؤكدا (ضرورة تقديم السلاح إلى التركمان من اجل تشكيل القوات التركمانية المتطوعة وضرورة دعم المسلحين الذين يحاولون تحرير أراضيهم مع إخوانهم من البيشمركة).


















