داعش والصحون الطائرة
الكثير الكثير من الناس سمعوا بالصحون الطائرة فقد انتشر خبرها واصبح حديث الساعة ولكن صحة منشأها ومصدرها والجهة الواقفة من ورائها لم ولن تحددها حتى ادق الاجهزة الالكترونية الحديثة ولكن هل هي في الحقيقة لغز علمي محير بحيث اصبح عصياً على الاكتشاف أم ان هذه الصحون هي من صنع ارباب السياسة واجهزتها الاستخبارية وقد وضعت لفترة من الزمن لغاية في نفس يعقوب ؟ لقد انتهت حكاية الصحون الطائرة التي لم تزل لغزاً على البسطاء وليس العلماء والساسة المخضرمين فكلاهما يعرف الحقيقة. فهي دعاية وغرض خيالي وظف لمرحلة ولم يعد الا خبر كان فقد انتهت فترته بانتهاء الغاية التي وضعت لها هذه الصحون.
فهل يا ترى داعش هي اصبحت شبيه بالصحون الطائرة لم يعرف مصدرها ومن يقف من ورائها رغم انها موجودة فعلا لا دعاية ؟
فالمقارنة بين الاثنين غير المتشابهين تحق لسبب هو انهما من مصدر واحد ومن جهات مختلفة التقت مصالحهما في هذا التوقيت ولكن في هذه المره لم تبهم داعش كما هو حال الصحون الطائرة بحيث لايعرف منشاؤها وقد عرفها الجميع بعد ان اصبحت لعبة فهي السحر الذي انقلب على الساحر وهاهم مصدر نشوءها وجهة انبعاثها اصبحوا مكشوفين للعيان وقد بدأوا يدفعون الثمن واحدا تلو الاخر ففرنسا دفعت جزءاً من الفاتورة والاردن الذي كان مكاناً للغش والاختفاء لداعش قد طعنته داعش في الظهر اما قطر والسعودية فالثمن آت والعاصفة ستسقط الاوراق وتفتيت لحمتها قادم اما اييركا التي هي اللعوب في هذه الظاهرة ستدفع الثمن ولو انها لاتخاف من كشف اوراقها ولاتستحي فممن تخاف وممن تستحي ؟
زينب فيصل حسين
























