
المأمون للترجمة والنشر تحتفي بالايقونة أمل المدرس
ألق الحضارة في بغداد.. معرض تشكيلي بالواسطي
بغداد – ياسين يأس – إسراء حميد عبد الرزاق
ضيفت قاعة الواسطي بمقر الدار العراقية للأزياء الاربعاء الماضي المعرض التشكيلي المعنون (الق الحضارة في بغداد) ضمن فعاليات (بغداد عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي). وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس المجمع العلمي العراقي محمد حسين ال ياسين ونخبة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين الذين أشادوا بتنظيم المعرض وقدرة الأعمال الفنية على محاكاة روح الحضـــــــــــــارة البغدادية. والمعرض من تنظيم تجمع فاديه للثقافة والفنون وبالتعاون مع شعبه شؤون المرأة في الدار العراقية للأزياء.
وشكرت رئيســـــة التجمع فادية طـــلال هذا الجمع الرائع من الفنانين. وبينت أن (هذا المعرض جاء ضمن سلسلة معارض متخصصة تحاكي الواقع العراقي حضارة وتراث). كما قدم التجمع درعا تكريميا إلى مدير عام الدار العراقية للأزياء نجوان فارس تقديرا لدورها المحوري في احتضان هكذا فعاليات ودعم الأنشطة الثقافية والفنية واختتم المعرض بتوزيــــــــع الشهادات التقديرية والدروع على الفنانين المشاركين. ومن لهم باع في إنجاح المعــــرض من صحفيــــــــين وإعلاميين.
وقدم عازف العود عباس مؤيد أجواء تراثية متميـــــــزة مرافقة للمعــرض.من خلال معزوفات موسيقية على الة العود.راففت الحضور من خلال تجوالهم في أروقة المعرض
و تجولت (الزمان) في المعرض والتقت عدد من المشاركين منهم التشكيلية غفران الجنابي من ديالى التي قالت (لدي العديد من المشاركات.واليوم شاركت بلوحتين الاولى تتحدث عن الزمن المتوقف والثانية تتحدث عن انسياب الزمن بين الايادي).
وقال التشكيلي ماجد الشجري من الحلة (لدي أكثر من مشاركة في تجمع فاديه للثقافة والفنون ،وفي المعرض الحالي شاركت بلوحة واحدة تتحدث عن الطبيعة وجمالها).
ومن المشاركين في المعرض التشكيلي سيف العمري من البصرة.قائلا (شاركت اليوم بلوحتين الاولى عن (عشتار) بداية الحزن السومري.والثانية عن طائر اللقلق الذي تشتهر به بغداد يبني أعشاشها في الاماكن العالية فوق الجوامع والكنائس في مدينة السلام). ومن المشاركين النحات وسام الدبوني الذي قال (شاركت بلوحة ملك كوديا الذي ملك الاتجاهات الأربعة.حكم بلاد وادي الرافدين.لما يحمله من إرث وتاريخ وحضارة). واشارت التشكيلة رحاب محمد من كربلاء ان هذه المشاركه الاولى لها في تجمع فاديه، موضحة (مشاركتي لوحة واحدة وهي الرسم على السجاد). واشار التشكيلي قاسم الرسام (شاركت في هذا المعرض بلوحة واحدة تتناول الخيول العربية الأصيلة.التي تملكها العائلة.تاثرت بها وانا صغير).
من المشاركات في المعرض التشكيلية سهاد محمد التي قالت (هذه اول مشاركه لي في تجمع فاديه للثقافة ،شاركت بلوحة الخيول تتناول الذكر والانثى).وقال التشكيلي عمر الرئيس (مشاركتي اليوم في المعرض تتمثل بلوحة ترمز إلى تقديم الخير لغير أهله وترمز إلى التفاحة.والعقرب اعمى الإنسان قلبه وهو عمل الخير لغير أهله). وقال التشكيلي عقيل الامي (لدي العديد من المشاركات في المعارض ،و شاركت اليوم بلوحة واحدة عن الطبيعة العراقية في ديالى وهي توثيق للوااقع العراقي).
احتفاء وتكريم
الى ذلك نظّمت دار المأمون للترجمة والنشر، الاربعاء الماضي، على قاعة المأمون، جلسة احتفاء وتكريم للإعلامية الرائدة أمل المدرس بعنوان: «حضور إعلامي راسخ بين الكلمة والصورة.. ورحلة إبداع ملهمة»، بإشراف المدير العام لدار المأمون إشراق عبد العادل.وشهدت الجلسة التي نظمتها شعبتا العلاقات العامة والإعلام وشعبة شؤون المرأة في دار المأمون نخبة من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، فيما أدار الجلسة الإعلامي ليث غالب.
وفي كلمتها الترحيبية، أشارت عبد العادل إلى أن احتفاء الدار بالإعلامية أمل المدرس يمثل تكريمًا لمسيرة إعلامية عراقية راسخة، انطلق صوتها منذ ستينيات القرن الماضي، لتسطر حضورًا مميزًا في الذاكرة العراقية عبر أعمالها الإذاعية والتلفزيونية، موثقةً أسماء ومحطات وأحداثًا مهمة في تاريخ الإعلام العراقي.
وأكدت أن هذا التكريم يأتي ضمن حرص الدار على الاحتفاء بالشخصيات العراقية التي تمثل جزءًا من الهوية الثقافية الوطنية، وتقديرًا لما قدمته من منجز إبداعي وثالثقافة والسياحة والآثار السيد قاسم طاهر السودانقافي.
ووصف وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار لشؤون الفنون (الإعلامية أمل المدرس بأنها واحدة من أيقونات العراق التي لا تنسى وكان صوتها يدخل القلوب قبل المسامع مؤكدًا أن الإبداع وليد الحب مما يجعل المذيع أو أي إعلامي يبدع رغم التحديد أو تقييد الحريات).
من جهته، قال وكيل الوزارة للشؤون الثقافية فاضل محمد حسين البدراني في كلمة الاحتفاء إن(المدرس تُعد قامة إعلامية وإذاعية بارزة لا تحتاج إلى استذكار، لما تركته من أثر عالق في الذاكرة العراقية، مشيدًا بفصاحتها وحضورها الإذاعي الذي رافق أجيالًا من المستمعين على مدى عقود.
بدورها، عبّرت الإعلامية أمل المدرس عن شكرها وامتنانها لدار المأمون للترجمة والنشر على هذه المبادرة، مستعرضةً أبرز محطات مسيرتها الإعلامية التي بدأت في سن مبكرة، مؤكدةً أن موهبتها وإتقانها اللغة العربية كانا من أهم أسباب نجاحها.
واستذكرت أبرز البرامج التي قدمتها، ومنها برنامج (10 دقائق) الذي ظل رفيقًا للعائلة العراقية لسنوات طويلة، مشيرةً إلى أن من أهم أسرار نجاح الإعلامي الالتزام المهني، والحرص على الثقافة العامة، والعمل المستمر على تطوير الموهبة.
واختُتمت الجلسة بتقديم درع المأمون للإبداع وشهادة تقديرية وباقة ورد إلى المدرس، تثمينًا لمسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع والإنجاز الثقافي والإعلامي، وسط كلمات ومداخلات أشادت بمكانتها ودورها في المشهد الإعلامي العراقي، ثم اطّلع الحضور على أهم إصدارات الدار ضمن المعرض الذي أقامه قسم المعارض على هامش الجلسة وتضمن أهم وأحدث إصدارات الدار المترجمة.
























